]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. التكفيريين والمارقة ... يعترضون على النبي والأحاديث كما أعترض إبليس على السجود لآدم

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-11-30 ، الوقت: 20:27:09
  • تقييم المقالة:

 

 

المرجع الصرخي .. التكفيريين والمارقة ... يعترضون على النبي والأحاديث كما أعترض إبليس على السجود لآدم
بقلم ضياء الراضي
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم : ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ.....)
الآية الكريمة تشير الى موضع مهم وتبين لنا قضية مر بها جيش طالوت والبلاء الذي حل بهذا الجيش والإختبار الإلهي الذي تعرض له ذلك الجيش , لبيان مدى طاعتهم وتسليمهم للقائد والولي فإما على العبد ان يكون مسلما للأوامر التي تصدر من له حق الطاعة , والا يتعرض الإنسان الى العقاب , ويكون مخالفاً وواقع بالمحذور الشرعي, لأن من له حق الطاعة هو الأعرف بخواتيم الأمور , فعلى العبد أن يكون مسلماً ومطيعاً لمولاه , وان لا يكون معترضاً مشككاً بهذا الأمر ولا يقع بما وقع به إبليس اللعين , حين إعترض على أمر السجود لآدم (عليه السلام ) وشك بالأمر الإلهي وبسبب ذلك التشكيك والتكبر الذي حل في نفسه تعرض الى الطرد والخروج من الرحمة الإلهية , وأن يكون مصدر الشر وقرينه ومصدر إغواء الناس وأسس أساس الإعتراض في التكاليف من خلال الوسوسة للأنفس المريضة , الأنفس الشرانية القبيحة , وهذا موجود في كل حين وزمان , وهو ديدن ودين التكفيرين والمارقة و أهل البدع والخزعبلات والمنحرفين , أهل التشكيك ومن زوروا الكلام , فإنهم يعترضون على النبي الأقدس ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلى أحاديث النبي المرسل ( عليه الصلاة والسلام ) ونراهم يشكون بها وينكروا الإمام المهدي (عليه السلام ) ويعادونه ويناصبوا له العداء كما ناصبوا أجداده ( سلام الله عليهم ) وأنكروا فضائلهم ومنزلتهم من جدهم الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الميامين) وناصبوا أمير المؤمنين (عليه السلام ) وأنكروا فضائله ومكانته ولم يكتفوا بذلك مع آل البيت ( عليهم السلام ) بل حاربوهم وقتلوهم شر قتلة , والشاهد واقعة كربلاء ( الطف ) الأليمة ,فهؤلاء المنحرفين ساروا على نهج إبليس وهم جنوده , فإنهم كما إعترض إبليس اللعين على أبينا آدم (عليه السلام ) , فإنهم يعترضون على النبي المصطفى (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الميامين) وهذا ما أشار إليه المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني خلال المحاضرة الثامنة من بحثه الموسوم (الدولة.المارقة..في عصر الظهور منذ عهد الرسول ..صلى الله عليه وآله وسلم ) بقوله : ( هؤلاء الذين يعترضون على النبي، على أحاديث النبي، على القرآن، على الآيات القرآنية، على المعاني الثابتة، على الضرورات، كما اعترض إبليس على قضية السجود لآدم، هؤلاء يعترضون على أمر الله، يعترضون على أحكام الله، يعترضون على قول النبي، على فعل النبي، على تبليغ النبي، على رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك حاربوا حتى عنوان المهدي، حتى عنوان أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، فضلًا عن محاربة علي، وفضائل علي، ومنزلة علي)واضاف المرجع الصرخي في اشارة ونصيحة للخروج من عواقب الاعتراض من خلال التمسك بالمنبع والرافد والأصل : ( إذن ماذا نفعل؟ ما هو الواجب علينا؟ التسليم للأمر الإلهي، إذن الطريق الأول أن نعرف تلك السبل التي تؤدي إلى الله سبحانه وتعالى، ما هو السبيل المؤدي إلى الله ، أتعب أجهد النفس، أبذل كل شيء وقصارى ما استطيع من أجل أن أحدد الطريق الصحيح، بعد هذا أسير في الطريق إذن من أين أخذ ؟ ما هو المنبع؟ ما هو الأصل؟ ما هو الرافد ؟ ما هو الطريق الموصل إلى الله سبحانه وتعالى، إذن عليك أن تحدد الطريق وتعرف الطريق، اِتعب اِجهد نفسك في معرفة الطريق، إنّه طريق الآخرة، إنّها الحياة الآخرة، إنّه الخلود، إنّه البقاء، إنّه الجنة أو النار، بعد أن حددت الطريق وإمام الطريق والولي في الطريق، تتبع الولي تتبع الإمام تتبع العالم تتبع المجتهد)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق