]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

العائلة السعيدة

بواسطة: نينوى  |  بتاريخ: 2016-11-30 ، الوقت: 18:16:02
  • تقييم المقالة:
العائلة هي البداية لكل فرد في المجتمع،فبمجرد ما أن يفتح الأبناء أعينهم لنور يلمح وجه والديه كالشمس والقمر،ويقبل على    الحياة ولا يدري ماتحمله له الأيام بين سطورها،ولا يدري أنه سيواجه الكثير من العقبات فيها،فينشأ الفرد أولا:في عائلته   كالنبتة الصغيرة تبدأ من التربة،ويبدأ تفكيره سلوكه وتصرفاته كلها مبدأها من العائلة،فعائلته هي البداية الأولى   من سلسلة حياته،وهي الأساس في حياته قبل كل شيء،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم. ".   أعلم بأن هذا الحديث المقصد فيه الفطرة،ولكن! أريد ان أسلط الضوء على مدى تأثير العائلة في أفرادها   وخاصة من الركنان الأساسيان ألا وهما الأب والأم،فالمولود يولد على الفطرة ولكن! أبواه ينصرانه أو يمجسانه   أو يهودانه أي:يأثرون عليه.   والعائلة السعيدة هي من يكون الركنان الأساسيان فيها مصدرا السعادة،يزرعان في أبنائهما الحب والدفء    والراحة، فكيف ستكون العائلة سعيدة،إذا كان الأب قاس جدا ،وكل وقته مشغول بالمخدرات التي تذهب عقله،   وبتالي يأتي ويوبخ الأم ويضربها ،ويوبخ أبناءه ويقوم بضربهم،وإما ينهمك في العمل ليل نهار ولا يقضي بعض    الوقت مع أبنائه،وإما إذا أرادوا الحديث معه خاصمهم وأبعدهم منه وإلخ.....   وإذا كانت الأم:لا تهتم بأبنائها وتقضي أكثر وقتها في مواقع التواصل الإجتماعي،أو بالحديث الطويل عبر الهاتف   مع صديقاتها ،أو تكون كثيرة الخروج من المنزل فتحرم أبنائها منها.   كيف تكون العائلة سعيدة،إذا كان الأبوان كثيرا الصراخ والخصام والجدال،والأخ والأخت لا يحترمان بعضهما،ولا   يجلسان مع بعضهما وكلا مشغول بهاتفه المحمول يقفز من موقع لآخر.   العائلة السعيدة تلك التي يكون الأم والأب فيهما متفاهمان ويحبان بعضهما البعض ويعاملان بعضهما بكل    احترام،ويغرقان أبنائهم في بحر الحب والحنان والإهتمام،ويكونان للأبناء كالصديق الوفي الذي لا يفارق صاحبه.   أما الأخ والأخت فيكونان كذلك قريبان من بعضهما البعض،وكالأصدقاء الأوفياء لبعضهما البعض،يعاملان بعضهما    بكل احترام وأدب وأخلاق ،ويخافان على بعضهما فتلك هي العائلة السعيدة.   تترابط مع بعضها البعض كالبنيان المرصوص ،لا يهزمها شيء ولا يدمرها أي شيء،فالوالدن سماء    لتلك العائلة والأبناء نبات في الأرض،فيمطران على الأبناء بمطر الحب ،والصفاء ،والهناء ،والأمان، والخير    ،والصلاح فينبت الأبناء نباتا حسنا ،فتكون الأسرة متماسكة وقوية لا يهزها شيء ولا يدعها شيء   تنهار أبدا،وحينها تكون تلك العائلة هي العائلة السعيدة.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق