]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا مارقة سيجمعكم الله ليوم التغابن!!!

بواسطة: احمد الركابي  |  بتاريخ: 2016-11-30 ، الوقت: 16:31:13
  • تقييم المقالة:

يا مارقة سيجمعكم الله ليوم التغابن!!!

لعل تفسير كل الصراعات والحروب في التأريخ العربي والإسلامي من منظور ديني وطائفي ومذهبي ، بينما حقيقة الأمر كلها كانت حروباً ذات أهداف سياسية صرفة وصراعات على النفوذ والتوسع وعلى أسس عرقية وعائلية لا تمت للإسلام بصلة ، ولكنها كانت كلها تلبس لبوس الإسلام ليسهل تخدير الرأي العام وسهولة جرفه خلف أصحاب الطموحات السياسية !!
وكما يبدو اننا نعيش تحت غطاء مدسوس بأفكار تبدو للناس أنها أفكار علمية وعقدية وهي في حقيقتها شرك والحاد وبعد عن منهج القرآن ومعانية السامية , هذه الأفكار التي أتى بها صانع الجهل والغباء المجسم الأسطوري ابن تيمية وأتباعه حيث كشف المرجع الديني الصرخي الحسني في المحاضرة التاسعة من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) حقيقة دولة المفخخات , والأحزمة الناسفة ,دولة الدواعش , من خلال ذكر العديد من الآيات القرآنية التي تعتبر مصداقاً قرآنياً في وصف على الفكر التيمي الداعشي التكفيري في وصف توحيدهم الخرافي الأسطوري , وعدم الإيمان بالله الواحد الأحد واتهام الذات الإلهية بالفساد والتمثل بالفاسدين حيث ذكر قوله تعالى محذراً إياهم في ذلك اليوم بقوله تعالى {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ***1750; ذَ***1648;لِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ}. التغابن: 9
حيث ذكر في وصف الآية الكثير من المعاني منها : يوم الجمع هو يوم يجمع الله الأولين والآخرين والإنس والجن وأهل السماء وأهل الأرض . وقيل : هو يوم يجمع الله بين كل عبد وعمله . وقيل : لأنه يجمع فيه بين الظالم والمظلوم . وقيل : لأنه يجمع فيه بين كل نبي وأمته . وقيل : لأنه يجمع فيه بين ثواب أهل الطاعات وعقاب أهل المعاصي .
وعليه هناك الكثير من الآيات التي تحذر الناس من الوقوع في الشبهات والانجرار خلفها والوقوع في شرك الشيطان وحباله من الإنس أصحاب الأفكار الخبيثة , وما يشير إلى يوم القيامة من أوصاف وأحداث كما في قوله تعالى {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ}. النحل: 27
وقال تعالى : {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ}. ص: 53

 

احمد الركابي

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق