]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. يا نواصب ألا تخافون يومًا تتقلب فيه القلوب؟!!

بواسطة: البصام  |  بتاريخ: 2016-11-30 ، الوقت: 13:58:54
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي .. يا نواصب ألا تخافون يومًا تتقلب فيه القلوب؟!!

إن هنا الخطاب التوجيهي الارشادي النصحي التذكيري الذي يعطي دوراً للعقل أن يتراجع فيه في تذكيره بيوم القيامة وما فيه من حساب عسير سيلحق به الإنسان الذي كرمه الله بالعقل....يذكره بأيام الله وأنه ثمة أشخاص هؤلاء وصفهم يخافون الله عندما تتقلب في اليمين والشمال قلوبهم وأبصارهم وهؤلاء يختلفون عن غيرهم يخافون ذلك التقلب لما في أحد شقيه من الحرمان من نور الله و النظر إلى كرامته و هو الشقاء الدائم و العذاب الخالد .....

إنها رسالة تطرح نفسها للعبرة والاعتبار وهي تذكرة لعل الناس أن تعي ما تعيش وتعرف ما تقرأ وتفهم ما يقول وهنا إشارة يقرأها لنا المرجع الصرخي الحسني في موضوع آخر قد نفته مجموعة من المفسرين في عدم وجود للرجعة ولا وجود لليوم الموعود الذي ذكره الله بآيات كثيرة ومداليل مختلفة وهو يوم قبل يوم الآخرة وهنا يخاطب الدواعش هل قرأوا القرآن حقيقة أم مجرد أخذوا ما ينفعهم لأفكارهم وفقط وتركوه جانباً فهل قرأوا قوله تعالى : (رجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ) وورود ذكر اليوم وهنا أن الله سبحانه وتعالى لم يطرح الأيام في القرآن بمعنى واحد فقط بل تعددت المعاني والأوصاف الإلهية للأيام لوجود أيام زمانية ومكانية تختلف عن الأخرى بطريقة وأخرى فمرة يذكرها باليوم الموعود ومرة يوم اكمال الدين ويوم القيامة وتعتبر هذه الآية التي ذكرناها هي من الأيام التي تتحدث عن يوم القيامة الذي تتقلب فيه القلوب والأبصار ويدعوهم إلى التفكر والتدبر في آيات الله وقرآنه المجيد وما يحمل من علم ووعي وتنوير الأذهان الشاردة نحو المجهول والمغادرة من المنهج القويم نحو العلل والاسقام والمخاطر والموبقات التي كرستها أعباء الجهل ورواده النفعيين ويعطينا إشارة في التأني والخوف من الله والعمل الحثيث في تحقيق ما يريده وينهى عنه خوفاً من المعاد والآخرة والموت والفناء القادم لا محالة لكل إنسان فعليه أن يضع نفسه في الخط الصحيح والطريق القويم لا الجهل والغباء في تغيير المصير والأشياء وتبدل الحياة والناس والمجتمعات لا أن يرمي نفسه في خانة الظلم وسفك الدماء وقتل الآخرين وانجرافهم خلف أفكار فاسدة كانت ولا زالت هي اطروحات وسنن وضعها الفكر التيمي المقتبس من خيال وسفسطة وأكاذيب وخرافات الأمويين المخادعة المحققة لأغراضهم نعم قد خاض في أحاديث كانت و لازالت هي محط للسخرية في المساس بوحدانية الله والتشكيك فيها وما طرحه المرجع الصرخي الحسني في بيان الأيام في القرآن في محاضرته الثامنة كشفت حقيقة وخداع التيمية النواصب فهل يخافون الله أو يوم القيامة فكيف لكم إذا أتاكم ذلك اليوم وأنتم تذبحون الناس وتمثلون بها بلا عقل أو سنة أو دين !!!!!!؟؟؟فهل جردتوا عقولكم الخرفة فهل أخفتم الله فأين أنتم من الفتنة التي تعيش بها الأمة وما هو مصيركم ؟؟؟؟؟؟؟؟بين ذلك المرجع الصرخي الحسني بقوله :

(العنوان الأول: ميِّزوا الفتنة...إيّاكم والفِتنة!!!1..2..6..العنوان الثاني: المارقة والدولة!!!...العنوان السادس: اليوم الموعود...في القرآن:1..2..13..14- البِشارة نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ.. 15- الإمام المُستضعف الوارث..16- مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: قال (العلي العظيم): {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿1﴾... وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿5﴾...}}. إبراهيم، هنا أمور: الأمر الأول..الأمر الثاني.. الأمر الثالث: الأيام في القرآن جاءت بأوصاف مختلفة منها: أولًا: ما يشير إلى أيام الله وأيام الناس ويوم اكمال الدين.. ثانيًا: ما يشير إلى التحذير مِن يوم القيامة، ومِن اليوم الموعود، يومَ لا تنفع نفسًا إيمانُها.. ثالثًا: ما يشير إلى أحداث ووقائع وآيات وقعت في الدنيا.. رابعًا: ما يشير إلى يوم القيامة وما فيها مِن صفات وأحداث: قال (سبحانه وتعالى): 1..2.. {يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}. النّور:37


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق