]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المرجع الصرخي .. يا تيميّة القرآن خالق أو مخلوق؟!!

بواسطة: ايمن الهلالي  |  بتاريخ: 2016-11-29 ، الوقت: 18:20:26
  • تقييم المقالة:

الغريب في بلداننا هو ما يجري من اختلاف على الفكر والرأي وآثار هذا الاختلاف التي دمرت الزرع والضرع ، فمع أن الأصل في الفكر والرأي والتنظير والاختلاف فيهما هو من أجل الارتقاء بواقع الإنسان ومع أن حرية الفكر وتحريك الفكر هو حماية للعقل من التحجر والتصنم إلا أننا نجد العكس يحدث في بلداننا فكان الفكر والرأي والاختلاف فيهما سبب لخوف الناس وإرهابهم واستباحة دمائهم وكان الفكر والرأي والاختلاف فيهما تحجيراً للرأي والعقل وعبادة للأصنام البشرية بدلاً من التحرر منها. ومن الأفكار والآراء والنظريات التي عانت منها مجتمعاتنا الإسلامية ما أُطلق عليه بخلق القرآن وهل أن القرآن مخلوق أم خالق؟ واختلف المسلمون في ذلك وخرج اختلافهم من علمائهم إلى عامتهم وتطور الخلاف الفكري والنظري ليكون عملياً وتكفيراً وخروجاً عن الإسلام وعن الإنسانية وبدعة وهدر دماء وقتل. ولا أعرف ما هو الضرر على عامة المسلمين أن ابتعدوا أصلاً عن هذا الموضوع؟ ولا أعرف ماذا سينفع تعلم هذا الموضوع ؟وهل سوف يحشر المسلم إلى جهنم مع تقواه وصلاته وصيامه واستقامته على الجادة وفق لما أمر الله إذا لم يقل بأحد الرأيين. والملاحظ أن التففن بالتنظير والذهاب إلى مديات هي غير ذي فائدة أفقد المسلمين الكثير من الجهد والوقت والانفس والأموال، ولو كان المسلمون ناقشوا موضوعاً آخر مثل العدالة الاجتماعية أو موضوعاً علمياً أو موضوعاً يخص زراعة الأرض أو عمارتها لكان واقعهم أفضل بكثير مما هو عليه الآن ولسلم الكثير منهم من القتل. والى هذا الصراع وأساسه يشير المرجع العراقي السيد الصرخي في محاضرته الثالثة من بحث ( وقفات مع .. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) بقوله ( أسطورة (8): التوحيد التيمي أتاكم بالذبح!!!: قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (بيان تلبيس الجهمية: [1/ 325-328]): {{وحكوا عن طائفة مِن المعتزِلة وغيرهم إنكار رؤية الله، والنقل بذلك متواتر عمَّن رأى ربّه في المنام، ولكن لعلهم قالوا لا يجوز أن يعتقد أنّه رأى ربّه في المنام، فيكونون قد جعلوا مثل هذا مِن أضغاث الأحلام، ويكونون مِن فرط سلبهم ونفيهم نفوا أن تكون رؤية الله في المنام رؤية صحيحة كسائر ما يُرى في المنام، فهذا مما يقوله المتجهمة، وهو باطل مخالف لما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتُها، بل ولِمَا اتّفق عليه عامة عقلاء بني آدم، وليس في رؤية الله في المنام نقص ولا عيب يتعلق به (سبحانه وتعالى)، وإنما ذلك بحسب حال الرائي وصحة إيمانه وفساده واستقامة حاله وانحرافه، وقول مَن يقول ما خطر بالبال، أو دار في الخيال، فالله بخلافه، ونحو ذلك، إذا حمل على مثل هذا، كان مَحملًا صحيحًا...}}. هنا تعليقات: تعليق1..تعليق2..تعليق5: لكي نعي ما يحصل حولنا، ونشخِّص العلاج المناسب له، فلابد مِن معرفة الداء وأصل الداء ومنبعه، وسنذكر أكثر من شاهد تأريخي واقعي يجسد لك الداء، وعليك العلاج بتشخيص الدواء، وهنا أكثر مِن استفهام: أ ـ إنّ القرآن كتاب الله وكلام الله، فهل القرآن خالق أو مخلوق، أو أنّه لا خالق ولا مخلوق؟!! وأكيد تفهمون معنى خالق ومعنى مخلوق، وأكيد تستقبلون بصورة طبيعية إجابة مَن يأتي بأحد هذين الجوابين، لكنّكم مِن أول الأمر لا تفهمون أو تستغربون مِن إجابة تقول إنّه لا خالق ولا مخلوق!!! وهذا اسألوا عنه التيميّة جماعة التوحيد الأسطوري، وخذوا منهم الجواب!!! وعلى جميع المحتملات، فالمسألة لا تخرج عن كونها ضمن البحوث النظرية والنقاشات العلمية، ولابد مِن احترام رأي واختيار ومعتقد المقابل، حتى لو اختار الإجابة الغريبة مِن أنّ القرآن لا خالق ولا مخلوق!!!). ونتمنى أن تأخذ الأمة ومثقفيها وشبابها العبرة مما حدث وما زال يحدث لحد الآن وأن تبتعد عن كل ما لا يليق بها من أفكار وتصرفات وأن تحذو حذو الأمم المتقدمة لتعيش كما يعيش الناس وكما أراد الله للبشرية أن تعيش. بقلم ايمن الهلالي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق