]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مهارة الملاحظة في المحاماة (3)

بواسطة: د. عبدالكريم العريني  |  بتاريخ: 2016-11-29 ، الوقت: 09:50:38
  • تقييم المقالة:
مهارة الملاحظة في المحاماة (3)

أضيف إلى ماسبق في مقالي أنه بالنظر لأقسام الملاحظة يمكن تقسيمها إلى قسمين:
الأول : ملاحظة مباشرة( Direct ) : حيث يقوم المحامي بملاحظة سلوك معين من خلال اتصاله مباشرة بالأشخاص أو الأشياء التي يدرسها ويتضح في هذا النوع قوة اتصال المحامي بالسلوك الذي يود دراسته
الثاني : ملاحظة غير مباشرة(In-direct) : حيث يتصل المحامي بالسجلات والتقارير والمذكرات التي أعدها الآخرون.
وهي مفيدة لجمع البيانات,وينقسم أسلوب الملاحظة في المحاماة إلى ثمانية أقسام:
الأسلوب الأول- الملاحظة العامة البسيطة:
يقصد بها ملاحظة الظواهر كما تحدث تلقائيا في ظروفها الطبيعية وتسجيل ما يتم التعرف عليه مباشرة دون تحديد الجوانب التي يجب ملاحظتها وبالتالي سوف تكون هناك معلومات عامة وصوراً يسيرة عن الموضوع أو المشكلة وتسجل المعلومات في شكل تقرير عام عن الملاحظة دون استخدام أدوات دقيقة لقياس دقة الملاحظة أو موضوعيتها.
الأسلوب الثاني- الملاحظة الموضوعية
وفي هذا المجال ترتبط مهارة المحامي بتحديد موضوعات معينة ومحددة مرتبطة بالموقف أو الحالة أو الموضوع في إطار تلك الموضوعات فقط وجميع الموضوعات تكون الصورة العامة للمشكلة أو موضوع الملاحظة وهي تخضع لدرجة عالية من الضبط , وإتباعها مخططا مسبقا , ويحدد فيها الظروف , ويستعان فيها بالوسائل , وهدفها جمع البيانات الدقيقة عن القضية ووضع الفروض.
الأسلوب الثالث- الملاحظة باستخدام دليل الملاحظة:
حيث أن دليل الملاحظة يتضمن الموضوعات ومتطلبات ملاحظتها أي ما يلاحظه المحامي فعليا ومكوناته ومثالا لذلك لو قام المحامي بملاحظة العلاقات بين أطراف الخصومة فإنه يسجل مدى التعاون , الصراع, التنافس, المنطويين , وتأثير هذه الأنواع.
الأسلوب الرابع- الملاحظة التتبعية:
وتتطلب تلك الملاحظة مهارة عالية في المحامي من حيث إيجاد الرابطة بين مواقف الملاحظة لجوانب معينة ومحددة وتتبع تلك الجوانب خلال الملاحظة ويستخدم المحامي أداة ترتبط بجوانب التتبع المختلفة وعدد مراتها حسب الموقف والحالة التي تواجهه والمقارنة وفقا لمدد زمنية يتم تحديدها لقياس والتعرف على مدى التغير يحدث.
الأسلوب الخامس- الملاحظة التقديرية:
وهي عبارة عن استمارة خاصة بالملاحظة تسجل فيها الموضوعات التي يجب ملاحظتها ووضع تقديرات أمام كل موضوع طبقا لما يراه المحامي
الأسلوب السادس- الملاحظة باستخدام المراقبين الملاحظين:
يتبع المحامي في بعض المواقف التي تتطلب الملاحظة استخدام ما نطلق عليهم بالمراقبين أو الملاحظين حتى يمكن التأكد من نتائج الملاحظة بصفة عامة من حيث جمع الملاحظات ومراجعتها والتعرف على جوانب الملاحظة المشتركة بينهم وتتوقف مهارة المحامي على اختيار من يشتركون في هذا المجال وتدريبهم الصحيح على القيام بهذا الدور.
الأسلوب السابع-الملاحظة الذاتية:
يتعامل المحامي مع فئات عمرية مختلفة, ومع أفراد وجماعات ومجتمعات لهم مشكلات واحتياجات متعددة ومتنوعة ويتطلب الأمر مشاركة هؤلاء في مواجهة مشكلاتهم منذ بدايتها حتى نهايتها وقد يستعين المحامي ببعض المستفيدين في ملاحظة جوانب المشكلة.
الأسلوب الثامن- ملاحظة الصدفة:
يواجه المحامي بعض المواقف والتصرفات التي قد تحدث بالصدفة أي دون اهتمام بالإعداد والترتيب لهذه الملاحظة
فمما سبق يتأكد لنا أهمية مهارة الملاحظة للمحامي والمحامية فهي أداة لجمع المعلومات و هي النواة التي يعتمد عليها للوصول إلى المعرفة فالملاحظة في أبسط صورها هي النظر إلى الأشياء وإدراك الحالة التي هي عليها ومن خلالها نستطيع التحقق من سلوك الخصم وأطراف القضية عندما يعبرون عن أنفسهم أويتصرفون أي تصرف يفيد المحامي من غير لفت انتباههم.

المحامي/ د.عبد الكريم بن إبراهيم العريني. www.aolaw.com.sa
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق