]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الدكتوراه الفخرية.....الغائب الاكبر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-11-27 ، الوقت: 08:29:45
  • تقييم المقالة:

الدكتوراه الفخرية ========= مابنا لم نعد نستمع بالكتوراه الفخرية , وكأن منبع العلم والبحث والفكر والثقافة الجامعة , ودونها الخلق أمية جاهلة وجاهلية الجهلاء. حتى بداية السبعينيات ومنتصف الثمانينيات كانت الجامعة الجزائرية رغم قلة العد والعتاد والتعداد والزاد , كانت تواكب ما يجري بالحقول الجمعية والقربى الثقافية الاخرى. يوم كانت حقا الجامعة مدينة والمدينة جامعة بالمعنى الاغريقي القديم / polis.
لم نعد نسمع بالكتوراء الفخرية , في عصر صار فيه الجميع دكتورا وهو لم يكتب مقالا بحياته , ولم ينشر كتابا ولا بحثا , في وطن يوشك فيه ان تصير الجامعة به ناديا من النوادي (....) !
لم تعد تطرب ولا تهز ولم تعد الرسائل بها الا ما يشبه حكاية الجدات والعجائز.
العديد مما يسمى الدكاترة والعديد مما يسترق السمع اليهم تجدهم يتدثون على أخر الموديلات السيارات والهواتف النقالة... والعزائم ومواعيد الزردات والهردات.
لا حديث حول البحث العلمي او الادبي او الفني....شهادات بلا حساب في الدكتوراة , ونحن لا زلنا نعاني ونكابد شتى الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
اين هذه الشهادات والاميين واشباه وانصاف المتعلمين يتحكمون بمفاصل الدولة والجامعة والمؤسسات الحساسة.
لقد غابت عنا مفهوم ومفاهيم وثقافة الدكتوراء الفخرية , وكأن مصدر العلم الجامعة فقط , مما انعزلت الجامعة عن المجتمع وكأن بها مرش معين ولم تعد محور العملية التعلمية التعليمية والاقتصادية , وانما من اجل الشهادات وضمان منصب عمل لا غير.
يؤسفنا ان تؤول الجامعة الجزائرية الى هذا المآل ولم تعد مصدر ثقة للمجتمع لا طبيا...ولا اقتصاديا... ولا تربويا.... ولا ثقافيا.... ولا سياسيا.
وابتعدنا على ان المدينة هي احسن معلم مما عهد الاغريق القرن الخامس قبل الميلاد والى اليوم
كم دكتور اليوم بالميدان دون شهادة , وكم من حامل شهادة دون دكتوراه !؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق