]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ابن تيمية مؤصل ذبح المفكرين وأصحاب الرأي

بواسطة: ايمن الهلالي  |  بتاريخ: 2016-11-25 ، الوقت: 21:24:22
  • تقييم المقالة:
القتل على الفكر والقتل على الرأي مصائب يبدو ليست جديدة وكذلك فإنها تمارس منذ القدم باسم الله واسم الدين، فقد ذكر الشيخ صالح بن سعد السحيمي في الشريط الرابع من شرحه لكتاب" شرح السنة للبربهاري" في معرض حديثه ورده على المعتزلة والجهمية في مسألة خلق القرآن وكلام الله - عز وجل - : (( فالذي عليه السلف وعلى رأسهم الفقهاء الذين أشار إليهم الشيخ - رحمه الله - مثل الإمام مالك ، والإمام أحمد وكذا غيرهم من أهل العلم ، الإمام الشافعي، والإمام أبوحنيفة ، والإمام الزهري، والإمام الأوزاعي، والإمام الثوري، والإمام سفيان بن عيينه ، والإمام البخاري ،والإمام مسلم ،وغيرهم من السلف ... الذي عليه هؤلاء السلف جميعاً ومن تبعهم إلى يومنا هذا من أتباع السلف ، أن القرآن كلام الله ، مُنّزَّلٌ غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود، وأن مَن قال بخلاف هذا القول فإنه مُعطِّلْ ، أو مُأوِّلْ، أو مُشَبِّه ، أو مُفَوِّضْ ، وقد اشتهرت أقوالٌ مُخالفةٌ لهذا المذهب ، وأوّلُها كلام الجهمية الذين أنكروا كلام الله مُطلقاً ، وقالوا: إن الله لا يتكلم ، وأنكروا جميع أسماء الله وصفاته ، ومؤسسهم الجعد ابن درهم الذي قتله خالد بن عبد الله القسري والي البصرة من قبل هشام بن عبد الملك سنة تسعة عشر ومئة للهجرة ، في القرن الثاني وهو معاصر لبعض التابعين ، حيث قتله يوم عيد الأضحى ، وقال : أيها الناس ضحّوا تقبل الله ضحاياكم ، فإني مضحٍ اليوم بالجعد بن درهم ، فإنه زعم أن الله لم يُكلم موسى تكليما ، ولم يتخذ إبراهيم خليلا، ثم نزل من على المنبر وذبحه أمام الملأ، ويا لها من ضحية عظيمة ، يا لها من أضحيةٍ وقربانٍ خلّص المسلمين من طاغوتٍ بدأ بذرة التعطيل والتأويل في صفات الله - عز وجل- وفي هذا يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله -في " نونيته" الكافية الشافية " ولأجل ذا - : ولأجل ذا ضحى بجعد خالد ... القسري يوم ذبائح القربانِ إذ قال إبراهيم ليس خليله ... كلا ولا موسى الكليم الداني شَكَرَ الضحية كل صاحب سنة ... لله درك من أخي قربانِ)). ولنركز على قول الشيخ صالح بن سعد السحيمي معقباً على قيام خالد بن عبد الله القسري بذبح الجعد بن درهم في عيد الأضحى ((ويا لها من ضحية عظيمة ، يا لها من أضحيةٍ وقربانٍ خلّص المسلمين من طاغوتٍ بدأ بذرة التعطيل والتأويل في صفات الله)) وبعدها يورد أبيات شعرية تشيد بعملية الذبح وتشكر فاعلها بالرغم من المذبوح الجعد بن درهم لم يطرح إلا رأي وفكر نظري وكان المفروض إذا كان في رأيه خطأ أو انحراف عن الجادة أن يواجه بالفكر والرأي وبيان الرأي الصحيح وليس بالذبح كما تذبح الشاة. ويورد لنا المرجع السيد الصرخي في محاضرته الثالثة من بحث ( وقفات مع .. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) تأييد ابن تيمية لهذا الفعل الشنيع بذبح البشر وأن التيمية يتبنون ذبح الناس عند مخالفة الرأي حيث يقول (( التكفيريون المارقة يذبحون العقل والعقلاء كما اعترف تيمية!!! أسطورة (8): التوحيد التيمي أتاكم بالذبح!!!: قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (بيان تلبيس الجهمية: [1/ 325-328]): {{وحكوا عن طائفة مِن المعتزِلة وغيرهم إنكار رؤية الله، والنقل بذلك متواتر عمَّن رأى ربّه في المنام، ولكن لعلهم قالوا لا يجوز أن يعتقد أنّه رأى ربّه في المنام، فيكونون قد جعلوا مثل هذا مِن أضغاث الأحلام، ويكونون مِن فرط سلبهم ونفيهم نفوا أن تكون رؤية الله في المنام رؤية صحيحة كسائر ما يُرى في المنام، فهذا مما يقوله المتجهمة، وهو باطل مخالف لما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتُها، بل ولِمَا اتّفق عليه عامة عقلاء بني آدم، وليس في رؤية الله في المنام نقص ولا عيب يتعلق به (سبحانه وتعالى)، وإنما ذلك بحسب حال الرائي وصحة إيمانه وفساده واستقامة حاله وانحرافه، وقول مَن يقول ما خطر بالبال، أو دار في الخيال، فالله بخلافه، ونحو ذلك، إذا حمل على مثل هذا، كان مَحملًا صحيحًا...}}. هنا تعليقات: تعليق1..تعليق2..تعليق6: لنشاهد التعامل الإسلامي، الرسالي، الأخلاقي، الحر، الإنساني، الفكري، العلمي، المهني، نعم لنطلع كيف تعامل وتتعامل المارقة الدولة مع مثل هذه المسألة: أولًا: بِدعة ذبح العقل والعقلاء!!! أ..ب.. جـ- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: {{وكان أوّل مَن أحدث هذا في الإسلام الجعد بن دِرهَم، في أوائل المئة الثانية، فضحى به خالد بن عبد الله القسري أمير العراق والمشرق، بواسط، خطب الناس يوم الأضحى، فقال أيها الناس ضحّوا يقبل الله ضحاياكم، فإنّي مضحٍّ بالجعد بن درهم، أنّه زعم أنّ الله لم يتخذ إبراهيم خليلًا، ولم يكلّم موسى تكليمًا، ثم نزل فذبحه}}. وعلى هذا فلا غرابة مما يحدث اليوم من ذبح للأبرياء كونه يعتبر عقيدة عند الدواعش والتكفيريين من أتباع ابن تيمية، حيث يكفرون كل من يخالفهم بالرأي والفكر ويستبيحون دمائهم ودماء أتباعهم الأبرياء حتى من الأطفال والنساء والشيوخ . بقلم ايمن الهلالي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق