]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي ..العذابُ الأدنى هو الرجعة

بواسطة: احمد الركابي  |  بتاريخ: 2016-11-25 ، الوقت: 03:53:44
  • تقييم المقالة:
المرجع الصرخي ..العذابُ الأدنى هو الرجعة

عندما نتمعن في الحقائق التأريخية تعطينا عدة تساؤلات موضوعية وعقلائية حول دور أئمة الهدى وعلومهم وأفكارهم النيرة , وما ينبغي على الأمة وعلمائها السير والأخذ من هذا المنبع الأصيل وما هو حثهم في البحث عن الارشاد الالهي وبيان حقيقة القرآن من أحاديثهم الصحيحة ورواياتهم الموثوقة , وإن الناظر في القرآن الكريم والسنة النبوية يجد من ذلك شيئاً كثيراً، يجد مسيرة طويلة وتأريخاً عظيماً لما بين الرسل وأقوامهم من التبشير والإنذار، ومن النصر أو العذاب والهلاك والتدمير، ففي خبر كل نبي ورد ذكره في القرآن تجد انتصاره واضحاً جلياً، وهلاكاً للقوم الفاسقين عاجلاً ماحقاً.
من هذا المنطلق لماذا علماء ومحققوا أو مفسروا (كمسلم والبخاري او ابن كثير وغيرهم ) لم يستدلوا بما ورد عن الائمة (عليهم السلام ) في قوله تعالى (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ... ) 21 السجده , فلما لا يضاف رأي أحد الائمة "عليهم السلام " كاحتمال ضمن المحتملات المطروحة .لماذا لا تأتي بقول عن الإمام الكاظم أو عن الإمام الصادق أو عن الإمام الباقر أو عن السجاد أو عن غيرهم من أئمة الشيعة عليهم الصلاة والسلام؟!! أو من علماء الشيعة أو من مفسري الشيعة؟!! )من هذا يتبين البغض والحقد الدفين لعلي (سلام الله عليه ) والتبي( صلى الله عليه واله وسلم )..
التفت أيها القارىء الكريم الى المعنى الحقيقي والجوهري ( للعذاب الادنى )عندما أشار المرجع الصرخي الحسني في المحاضرة السادسة من بحث " الدولة.. المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي بتاريخ 4 صفر 1438 هـ 5-11-2016 مـ . وهذا مقتبس منه جاء فيه :
((المفضل عن الإمام الصادق عليه السلام: .قالَ الْمُفَضَّلُ: يَا مَوْلَايَ مَا الْعَذَابُ الْأَدْنَى وَ مَا الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْعَذَابُ الْأَدْنَى عَذَابُ الرَّجْعَةِ وَ الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُبَدَّلُ فِيهِ‏ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ‏ )
وأعطى المرجع ايضا لمفهوم الرجعة بمعنى العذاب الادنى لرفع شبهة المغالطين : 
إذًا هذه الرجعة تكون عذاب على من؟ عندما يقول الرجعة عذاب أدنى والعذاب الأكبر عذاب يوم القيامة، فهل يوجد عاقل الآن هل يوجد مغالط، هل يوجد سفيه يقول إذا كانت الرجعة فيها عذاب إذًا كيف تقولون نحن نرجع والأئمة يرجعون؟ لاحظ هذه هي خفة العقل وسفاهة العقل والتفكير، هذه هي المغالطات، هذا هو بغض علي، هذا هو الحقد على النبي وآل بيت النبي، يجعل الإنسان يكون بهذا المستوى من الجهل والغباء والسفاهة والتفاهة. التفت جيدًا: فهنا بلحاظ الكافرين بلحاظ الظالمين بلحاظ العذاب فإذًا هو بلحاظ الكافرين بلحاظ مستحقي العذاب فتكون الرجعة عذابًا عليهم. 
و أكمل المرجع ايضاحه لتطبيقات الرجعة : 
وأيضًا يكون ما في الرجعة وما سيحصل عليهم وما سيقع عليهم بعد الرجعة فيه العذاب الشديد عليهم وهو العذاب الأدنى، فتسمّى الرجعة على الكافرين بالعذاب الأدنى بما سيقع عليهم عند الرجعة وفي وقت الرجعة، إذًا قال عليه السلام العذاب الأدنى الرجعة والعذاب الأكبر يوم القيامة الذي يبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار.
. إذًا ميز بين العذاب الأدنى والعذاب الأكبر، العذاب الأدنى قال عذاب الرجعة، أي في نفس الأرض مع وجود نفس السماء، أمّا العذاب الأكبر عذاب يوم القيامة متى سيكون؟ يكون يوم تبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار، هذه صفة، هذه خاصية، هذه ميزة، هذه حالة لما سيقع فيه العذاب الأكبر تختلف عن الحالة التي يقع فيها العذاب الأدنى )
وفي بحار الانوار، و في قوله تعالى‏ "مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‏ دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ" العذاب الأكبر عذاب جهنم وأما العذاب الأدنى ففي الدنيا و قيل هو عذاب القبر. وَرُوِيَ أَيْضاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهما السلام‏ أَنَّ الْعَذَابَ الْأَدْنَى الدَّابَّةُ وَ الدَّجَّالُ.))
goo.gl/3YbAFX
goo.gl/Jefrgq
احمد الركابي  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق