]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخيّ ..الأكثرية ليست دليل على أحقية القضية

بواسطة: احمد الركابي  |  بتاريخ: 2016-11-25 ، الوقت: 03:39:14
  • تقييم المقالة:
المرجع الصرخيّ ..الأكثرية ليست دليل على أحقية القضية  
الأيمان بالله سبحانه وتعالى هو التسليم لقدرات الله التي ليست فوقها قدرة ولعلم الله الذي ليس فوقه علمٌ وهذا هو مدخل الأيمان الى النفس البشرية ، لذلك أخذت فرضيات لدى البعض وهي مغلوطةٌ .. وأحكامٌ خاطئة يضعها البعض من المسلماتِ والبديهيات التي لا تقبل الجدل .. بل يبنون عليها نظريات خاطئة ويربطونها بمدلولاتِ العقلِ والمنطق .. وهي ليست كذلك بالتأكيد .. فرضياتٌ ونظرياتٌ يقبلها أصحاب العقول العادية على أنها حجةٌ قوية لا تقبل النقض أو الأخذ أو النقاش أو الحوار .. فمثلاً في هذا الزمن نسمع كثيراً من البعضِ بأن رمزاً من الرموز هو على حقٌ ما دامَ يجمع حوله الأكثرية الغالبة من الناس .. يؤيدونه ويؤازرونه .. ويقفونَ معه ويموتون من أجلهِ .. وهم يظنّون أنه لا يجوز بأي حالٍ من الأحوال للأقليات بأن تطالب ما ليس من حقها .. وليس لها أن تناضل .. فهنا نرى خلطاً في الحقائقِ وخطئاً في القياس والمنطق .. والقول أن الأكثرية يقفون بينما نرى أنّ معظم الرموز الطاهرة من الأنبياءِ والرسل أتباعهم على قلة وهم في الحقيقة على حقّ .. فإذن لا يمكن الجزم مطلقاً بأن مؤازرة الأغلبية لرمزٍ من الرموز تعني أنه على الحق, وهذ يدل على إنّ الله تعالى والنبي واهل بيته والصحابة والخلفاء لا يحتاجون الى ايمان أحدٌ , وكل من يسير في طريق الله ويكون مع الله فهو غنيٌ عن أيمان الناس وأتباعهم , في اشارةٍ منه ان الأصل هو حاجة الناس لأتباعهم الحق والتزامهم بمن يمثل الحق والحق , وصاحبه غني عنهم , وكما قال تعالى (وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيد )
ومن هذا الجانب فقد أشارَ المرجع الصرخيّ الحسني في المحاضرة الثامنة من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول ) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي للمرجع الصرخي الحسني . 17 صفر 1438 وهذا مقتبس منه جاء فيه :
((هل يحتاج الله سبحانه وتعالى لإيمان زيد أو عمر أو بكر أو خالد أو جعفر أو مهند أو كريم أو س أو ص من الناس، الله غنيٌ عنهم، الله غنيٌ عن الجميع، فمن كانَ مع الله، فمن كان في طريق الله هل يحتاج إلى إيمان الناس؟ هل يفتقر إلى إيمان الناس أو هو غنيٌ عن الجميع لأنه مع الله سبحانه وتعالى؟ فهل النّبي يحتاج إلى إيمان الآخرين، إيمان الصحابة وغير الصحابة؟ هل أهل البيت يحتاجون إلى إيمان الصحابة وإيمان الشيعة وغير الشيعة؟ هل الصحابة يحتاجون إلى إيمان غيرهم؟
واضاف سماحتهِ " هل الصحابة يحتاجون إلى إيمان الآخرينَ، إلى إيمان باقي الصحابة، إلى إيمان التابعينَ، إلى إيمان تابعي التابعين، إلى إيمان الناس التي تعيش في هذا العصر في هذا الزمان؟ هل أئمة المذاهب هل العلماءُ هل الأولياءُ يحتاجونَ إلى إيمان الأتباع إلى إيمان المقلدين، إلى إيمان الناس، إلى كثرة المؤمنين وهم الأئمة الصحابة الأنبياء الأولياء هم مع الله، هم في طريق الله "
واكّد القول " الله غنيٌ عن العالمينَ، المؤمن السائر في طريق الله غنيٌ عن العالمين، فهل يحتاج عليٌ سلام الله على علي إلى كثرة المتشيعينَ والشيعة؟ هل يحتاج أبو بكر وعمر، هل يحتاج الخلفاء إلى كثرة المتسننين والسنة ؟ هل يحتاج علي وأبو بكر وعمر وباقي الصحابة هل يحتاجون إلى كثرة الأتباع، إلى كثرة من يتشيع لهم؟ من كان في طريق الله، من كان مع الله فلا يحتاج إلى الناس، فهو غني عن الناس))
goo.gl/S7JbOZ
goo.gl/gSqznE
احمد الركابي  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق