]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عناوينٌ زائفة تُرفع باسم شخوص الإسلام ... للاسترزاق وخداع الناس

بواسطة: الكاتب أ باسم البغدادي  |  بتاريخ: 2016-11-24 ، الوقت: 18:34:04
  • تقييم المقالة:

عناوينٌ زائفة تُرفع باسم شخوص الإسلام ... للاسترزاق وخداع الناس بقلم / باسم البغدادي

الخداع هو جعل الأشخاص يقتنعون بأمور غير صحيحة من طرف آخر كعملية الكذب والمراوغة والتمويه،والخداع له وجوه متعددة مرة في السياسة ومرة في التعامل مع الناس وأخرى للسرقة ومنها أيضاً الخداع والمكر باسم الدين أو المذهب أو العقيدة واستعمال هذه المسميات للتحشيد وتكثير الأتباع من الناس البسطاء الذين يثقون بالدين ورجالاته وطبعاً هذا من أخطر الخداع على الناس لأنه يبيح جميع ماقد ذكر من خداع لأن المخادع لايمكن أن يكون له إيمان أو خوف من الله ويهاب عقابه وإلا كيف خدع ونافق, المؤمن الصالح لايمكن أن يكون مخادعاً نصاباً يبيح أرض ودماء الناس وينهب أموالهم بحجة المذهب أو الطائفة أو القبيلة , وما يحدث اليوم من تجييش للناس وتغليف هذا التحشيد بأطر طائفية ومسميات مذهبية الجيش الشيعي أو الحشد الشيعي أو الجيش السني أو الحشد السني أو جيش محمد أو جيش المهدي أو جيش يسوع ماهذه المسميات إلا التغرير وكسب الأتباع من السذج والرعاع والجهلة وتقديمهم قرابين لتبقى مناصب المخادعين والخونة أرباب وتجار الحروب . وما تطرق إليه المحقق الكبير المرجع الصرخي في محاضرته الثامنة من بحث (#الدولة.. #المارقة...في #عصر_الظهور ...منذ #عهد_الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) حيث حذر فيها ممن يرفعون الشعارات والأسماء الطائفية لتضليل الناس وزجهم في حروب الخاسر فيها المسلمين جميعاً جاء فيها .... ((لا ننخدع بتسميات؛ عنوان المهدي، وأتباع المهدي، وكتائب المهدي، وجيش المهدي، وسرايا المهدي، كتائب السنة وأهل السنة والصحابة وأمهات المؤمنين وأهل التوحيد، كلها عبارة عن عناوين زائفة ترفع وتستخدم من أجل الاسترزاق والاستئكال والخداع والتغرير بالناس .)) وحذر أيضا من استغلال الطائفية أو المذهبية أو القبيلة لخدمة الشيطان وأتباعه من أعداء الإسلام والملحدين والمتربصين والفاسدين به بقوله ((لا نسير خلف العاطفة وخلف الشيطان وخلف الطائفية والمذهبية والقومية والقبلية، نعم، إن كانت هذه العناوين تصب في خط الرسالة الإسلامية وتكون مهذبة للأخلاق وللدين وللإيمان وللتقوى، فنحن ندعو إلى هذا، ندعو إلى التمسك بالقومية والقبلية والمذهبية والطائفية، إذا كانت مهذبة للإنسان، مكملة للإنسان مقومة للإنسان في طريق الإسلام، في طريق الرسالة، في طريق الأخلاق، في طريق الرحمة، في طريق الأخوة، في طريق الإنسانية، أما إذا كانت تؤدي إلى طريق الشيطان والقبح والفساد فلا خير فيها .

وختاماً أيها الأحبة قد طال الغش والمكر والخداع الكثير من نواحي حياتنا ومعاملاتنا وتسلط علينا الظالمين بسبب تركنا لدين الله الذي أتى به رسوله ودعا إليه أهل بيته وأصحابه (صلوات الله على رسول الله وأهل بيته) فعلينا الرجوع إلى الله والانتباه إلى المخادعين المضرين بالدين الخونة المتلبسين به لتشخيصهم وفضحهم وابعادهم عن مركز القرار الإسلامي لأن ديننا منهجه هو الرحمة وحب الخير للناس والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم وحريتهم في الاعتقاد والتعبد وهؤلاء الخونة من أئمة الضلال قد مزقوا صفوف الأمة بنفوسهم الطائفية المذهبية الخبيثة ليخدموا مصالحهم الشخصية ومنافعهم الدنيوية .


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق