]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي.. الظلمة والنور

بواسطة: احمد ياسين الهلالي  |  بتاريخ: 2016-11-23 ، الوقت: 20:10:37
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي.. الظلمةوالنور

 

احمد ياسين الهلالي

 


يعتمدنورالهدايةوالإيمانلدىكلمسلمومسلمةعلىمدىالقابيلةوالاستعدادلتقبلذلكالنورالعظيمفكلمااستزادالإنسانواكتسبمنذلكالنوريرىظلمةالمرحلةالسابقةالتيكانفيهاقياساًمعالمرحلةالجديدبزيادةالفيضوالنوروالهدايةكالذييستضيءبضياءالمصباحيجدنفسهأنهيعيشفيظلمةوعتمةقياساًمعمنيستضيءبضياءالشمس, لذافإنسلمالتكاملموجودويعتمداخلاصالمؤمنوتعلمهللعلوموالمعارفالربانيةالتيهيبمثابةالنورالذييستضيءبهويستطيعمنخلالهاالتمييزبينالحقوالباطلوبينالخيروالشرويهتديبهإلىالإمامةالحقيقيةوالولايةالحقةوالثباتعليها, وقدأشارالمرجعالصرخيالحسنيإلىتلكالمعانيفيمحاضرتهالعقائديةالثامنةمنبحث(الدولة..المارقة...فيعصرالظهور...منذعهدالرسولصلىاللهعليهوآلهوسلم) حيثعرجفيالنقطةالعاشرةمنالبحثفيكيفيةاستخدامالألفاظفيالقرأنالكريمففيهاالعموموفيهاعنوانالناسوعنوانالقوموالأقوامحيثقال:

 

إذناستخداملألفاظفيهاعموم،فيهاعنوانالناس،عنوانالقوموالأقوام.
نجدفيسورةالبقرةخطابًاموجهًاإلىالمؤمنين،وأنفعلالهدايةوالإخراجمنالظلماتإلىالنورنسبإلىاللهتعالىمباشرةوليسلنبيولالرسولولالكتابسماوي،قالسبحانهوتعالى: (اللَّهُوَلِيُّالَّذِينَآَمَنُوايُخْرِجُهُمْمِنَالظُّلُمَاتِإِلَىالنُّورِوَالَّذِينَكَفَرُواأَوْلِيَاؤُهُمُالطَّاغُوتُيُخْرِجُونَهُمْمِنَالنُّورِإِلَىالظُّلُمَاتِأُولَئِكَأَصْحَابُالنَّارِهُمْفِيهَاخَالِدُونَ(257)) ( لاحظهذاالخطابفيسورةالبقرةماذاقال؟قال: اللَّهُوَلِيُّالَّذِينَآَمَنُوايُخْرِجُهُمْمِنَالظُّلُمَاتِإِلَىالنُّورِ". اذنالفعلينسبمباشرةالىمن؟ينسبالىاللهسبحانهوتعالىوالاخراجمنالظلماتإلىالنورإلىأيّصنفمنالناس؟للمؤمنين،التفتجيدًاإذنالخطابهنايختلفعنهناك.
ج- يستفادمنالمعانيالقرآنيةأعلاه،أنّالظلمةوالنورمعانينسبية،فممكنأنيكونالشيءنورًابالقياسإلىماهوأدنىمنه،فيمايكوننفسالشيءظلمةبالقياسإلىماهوأرفعوأعلىمنه،فعندنامرحلةنوروإيمان،تترتبعلىفعلالرسلوإخراجهمللناسمنالظلمات،ويكونذلكالنوربمثابةظلمةيكونفيهاالمؤمن،فيحتاجإلىتدخلإلهي،وفعلإلهيلإخراجالمؤمنمنتلكالظلمةإلىالنورالأرقىوالأجلى،وهذاالمعنىوالتدرجفيالإيمانوالرقيفيالنور،يُحتملأنيرادبهأويرجعإليهمعنىالاهتداءالذييترتّبعلىالإيمان(إذنعنديظلمة،يتدخّلالرسل،يتدخلطريقالهداية،الايعاز،التوجيه،الإرشادينقلالناسوالقوموالأقوام،ينقلهؤلاءمنالظلماتإلىالنور،بعدهذاصارالمؤمنونفينور،لكنهذاالنوربالقياسإلىنورأرقىوأجلىمنه،هوهذاعبارةعنظلمة،هذهظلماتمقابلذلكالنور،وتلكالأنوارالقدسيةالأجلىوالأنقىوالأرقىوالأقدس،هنايأتيالجعلالإلهي،الفضلالإلهينالنعمةالإلهية،فترتقيبهذاالمؤمنإلىالنورالأعلىالأرقىالأنقىالأقدس،وقلنامنتطبيقاتهذاالنورهوالاهتداءإلىالإمامإلىخطالإمامإلىولايةأهلالبيت،إلىمعرفةالإمامة،إلىمعرفةالولاية،إلىمعرفةالولي،إلىمعرفةالإمام،إلىالاقتداءبالإمام،إلىالتمسكبالإماموالثباتعلىخطالإمام،أيّإمام؟حسبالمعتقدوحسبالأطروحاتوحسبالدليلالذيوصلإلىالإنسان،حسبعقلالإنسانوذهنالإنسانوحقيقةالإنسانوظروفالإنسانوحياةالإنسان) أقول: جيستفادمنالمعانيالقرآنيةأعلاه،أنّالظلمةوالنورمعانينسبية،فممكنأنيكونالشيءنورًابالقياسإلىماهوأدنىمنه،فيمايكوننفسالشيءظلمةبالقياسإلىماهوأرفعوأعلىمنه،فعندنامرحلةنوروإيمان،تترتبعلىفعلالرسلوإخراجهمللناسمنالظلمات،ويكونذلكالنوربمثابةظلمةيكونفيهاالمؤمن،فيحتاجإلىتدخلإلهي،وفعلإلهيلإخراجالمؤمنمنتلكالظلمةإلىالنورالأرقىوالأجلى،وهذاالمعنىوالتدرجفيالإيمانوالرقيفيالنور،يُحتملأنيرادبهأويرجعإليهمعنىالاهتداءالذييترتّبعلىالإيمان. قالتعالى: " وَإِنِّيلَغَفَّارٌلِمَنْتَابَوَآَمَنَوَعَمِلَصَالِحًاثُمَّاهْتَدَى. ( توبةوإيمانوعملصالحبعدهذاماذايحصل؟يوجدرُقيآخر،يوجدنورآخر،يوجدنورأرقى،يقولثماهتدى) سورةطه( فنورالاهتداءلولايةأهلالبيتولمهديآخرالزمان،يمثلالنورالذييتدخلاللهتعالىفيجعلهوتحقيقهوالتفضلبهعلىالمؤمنين)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق