]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مهاجمة المواقع الالكترونية للمرجع الصرخي من قبل الجهات التكفيرية

بواسطة: ايمن الهلالي  |  بتاريخ: 2016-11-23 ، الوقت: 17:53:15
  • تقييم المقالة:
ليس لدينا فضائيات كما تملكون، وليس لدينا آبار نفط تدر علينا المليارات، ولم نتفق ونتعاقد مع دول كبرى لكي تسير لنا أمورنا وتدافع عنا، ولا توجد لدينا سلطة ومراكز ومليشيات أو منظمات مسلحة، فليس لدينا إلا العلم مستخدمين ساحة الانترنيت للتواصل بها مع الناس لطرح ما نعتقد بصحته لإنقاذ الأمة الإسلامية من الفتن المتلاطمة، وبتفاعل الخيرين من أبناء الإسلام يتم إيصال الأفكار والآراء والمناقشات لمواقع التواصل وغيرها من ساحات النت لتصل إلى للمجتمع، وبعد فإن لنا كما نعتقد يقينا تأييد الله في مسعانا لأننا نريد وجهه لا شريك له ولا تأخذنا فيه لومة لائم. أقول قولي هذا بعد أن اطلعت على ما تناقلته المواقع والصحف حول عزم بعض الجهات والدول بحظر الحسابات والمواقع الالكترونية للمرجع العراقي السيد الصرخي الحسني، حيث ترى هذه الجهات خطورة الطرح العلمي الذي يطرحه المرجع الصرخي فيما يخص مراجعة التاريخ الإسلامي وذلك من خلال محاضراته الأسبوعية التي يناقش فيها الموروث العقائدي والتاريخي. ولم تكتف هذه الجهات بذلك بل أعدت العدة لشن هجمة شرسة تستهدف إيقاف مواقع المرجع العراقي السيد الصرخي والغرض منها عدم وصول صوت الإنصاف والاعتدال والوسطية إلى جماهير الأمة. واستخدام هذه الأساليب في التعامل مع العلم والأفكار إنما يعبر عن دكتاتورية مقيتة بشعة تمارسها الكثير من السلطات الحكومية والدينية تجاه حرية الفكر، وهو في نفس الوقت يدلل على عدم القدرة على مواجهة الأفكار بالنقاش العلمي، ويدلل على ضعف ووهن ما مطروح وما موجود وما يروج له من أفكار، وفي نفس الوقت فإن هذه الأفكار المتعنتة المتعصبة المتطرفة التي يرى أتباعها أنها فوق النقاش قد كانت هي السبب وراء هدر دماء المسلمين والأبرياء وهتك الأعراض ونهب الأموال، وكانت أيضاً سبباً في غلق الفكر وسبات العقل وتخلف الأمة الإسلامية عن باقي الأمم حتى أضحت الدول الإسلامية تنعت بدول العالم الثالث أو الدول المتخلفة على عكس ما أراد لها الله سبحانه وتعالى من إنزال دينه وشريعته لتكون رحمة للعالمين وتحقق عمارة الأرض ويعيش الإنسان فيها بأمن وأمان. وقد شخص المرجع السيد الصرخي هذه الدكتاتورية الفكرية بقوله في إحدى المحاضرات التاريخية ( ما هذا التحجيم والفكر الضيق، الفكر التكفيري، الفكر المتحجر، ما هذه الديكتاتورية الفكرية. ولو كانت ترجع إلى شيء من الواقعية لكان فيها بعض النقاش وبعض الكلام أما إذا كانت مخالفة للواقع وللضرورة فماذا نقول؟!). ودعا المرجع السيد الصرخي إلى سيادة الروح العلمية في النقاش بقوله (هذا المفهوم وهذه الروحية المفروض تكون سائدة عند جميع المسلمين، نناقش النقاش العلمي أنا وأنت أصحح ما أقول وأخطئ ما تقول تصحح ما تقول وتخطئ ما أقول، ينتهي النقاش تنتهي المناظرة بعد هذا نكون على ما نحن عليه من المودة والرحمة والأخوة وهذا النقاش العلمي يكون حجة عليّ أو عليك أو على من يسمع ويطّلع). ونحن نعرف أن طريق الحق وقول الحق موحش لكننا سلكناه لأن فيه رضا الله وراحة النفس واطمئنانها، ولأننا لا نقبل لأنفسنا بأن نكون متفرجين ونحن نشاهد الواقع المأساوي لبلدان الأمة الإسلامية وهي تتطاحن فيما بينها لتكون حطباً لنار الجاهلية والاستعمار. بقلم ايمن الهلالي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق