]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البيئة ومنحها مراتب التخرج للحياة ..

بواسطة: سارة  |  بتاريخ: 2016-11-23 ، الوقت: 09:36:47
  • تقييم المقالة:

الحياة حق للجميع وحده الله الطيب الحكيم من يقبض أو يترك ، لكن إن أحسسنا بعظم مسؤلية فتح بيت لكنا اليوم لانعرف الأمراض النفسية المتفشية كما الآن ، نعم اتفق انها مرض ولكن عندما يكون عضوي وليس مكتسب من البيئة ، أعني بذلك بيئة التربية ونشأةهذاالطفل الحياتيه لحين كبره ، وبما كانت محفوفة هذه البيئة ؟

التربية سلوك يحقق غايات الحياة المقصودة في كل عصر ،كما أن الثقافات تختلف في   كيفية تحقيق هذا الهدف السامي، والأصل أنهاتهدف الى رفعة الإنسان وتنشأته نشأة سامية .

فإن أحسنت وأصلحت تربية الطفل في المنزل سهل على الغير مواصلة الإصلاح خارجه ، اعلموا أن البيئة الصحيحة هي من تتوجهاالكلمة الطيبة المعالجة والمعززة، فهي أساس التربية وهي دواء لامتصاص الغضب والحقد ،وتساهم بشكل كبير في بناء الأهدافالتربوية المنشودة التي تخرج لنا أجيال صحيحة سليمة الصدر ، قال سبحانه:-(( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )) .

غذوا أبنائكم بالكلام الطيب الجميل ، اغرقوا أذانهم به لينعموا بالرضا الذي سيؤثر على مجرى حياتهم ويكون درع لأزمات الحياة .

مع الاستمرار في عطاء الكلمة الطيبة لتحقق غايتها ،وليست جرعة تعطى لمرة واحدة بل وجدت لتمتد وتصل الى أجيال وأجيال يملكون بيئة خصبة  فتكون الكلمة الطيبة كالبذرة تجني ثماراً يانعة .

وعند تحقق المراد المطلوب ،بالإعداد الصحيح والحرص والمتابعة سيخرج للمجتمع أكفاء  يعتمد عليهم في بناء أمة سليمة راقية .

عن كُلِّ طيبةٍ إذا صـدرتْ *** مِنْ ناطـق ٍمَعـــدودةٍ صَــدَقة 

فهي السبيلُ إلى مُلاطفةٍ *** يجِدُ الصفاءُ لنيلِها طُرُقــه

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق