]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. ابن تيمية وأتباعه لا يميزون بين الدال والمدلول !!

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-11-22 ، الوقت: 20:01:55
  • تقييم المقالة:
عندما تُرمز إنسان معين وتضع له خطوطاً حمراء للدفاع عنه وتأد كل الأفكار التي تنتقده وتحتكر وحدك حق فهم وتفسير ما يصدر عنه كأنه يتحدث بلغة تختلف عن لغات العالم البشري ولن يتمكن أي إنسان من تعلمها وفك أسرارها إلا المطبلون لذلك الرمز، فإنك حينئذ لن تستطيع معرفة حقه من باطله وتكون منقاداً له بفعل العاطفة وليس العقل وهو بدوره يتمكن من تطويعك والتحكم بك كأنك مقود سيارته يديره حيث يشاء وتكون عندها مطية لتحقيق مآربه. وهذا ما حدث ويحدث مع كل الرموز التي تم ترميزها عل أساس العاطفة أو المذهب أو المصلحة أو غيرها وأخطرها طبعاً ما تم ترميزه على أساس الدين والدين براء منه وخير شاهد لنا في ذلك هو رمز التيمية الذي أُطلق عليه شيخ الإسلام الذي رغم جهله بأبسط الأمور ولكن هناك من ينعق خلفه ويردد عباراته كأنها زبور داود (عليه السلام)أو قرآن محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) رغم ضلالتها وبطلانها وهذا ما يؤكده المرجع العراقي السيد الصرخي في المحاضرة الثانية من بحث (وقفات مع .. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث يقول (ابن تيمية وأتباعه لا يميزون بين الدال والمدلول !! أبجديات اللغة والعرف وأبجديات وبديهيات المنطق يجهلها تيمية وأتباعه الذين لا يفرّقون بين الدال والمدلول ولا بين العنوان والمعنون ولا بين اللفظ والمعنى، فمن كان بهذا الجهل والمستوى الضحل من التفكير فكيف يستطيع التمييز بين معاني القرآن وبين معاني السنة الشريفة فكيف يميز بين المحكم والمتشابِه وبين الناسخ والمنسوخ وبين الخاص والعام وبين المطلق والمقيد وبين الحاكم والمحكوم وكيف يميز بين البرهان والمغالطة وكيف يميز بين الله تعالى والدجال الشاب الأمرد الجعد القطط، فكيف سيميّز بين كلام الله الحق وكلام إبليس الدجال، وكيف يميزون بين مراد الله وأحكامه ومراد الشيطان وخزعبلاته وضلالاته؟!! فهم الذين مرقوا من الدين فصاروا يستخدمون الدين والإسلام والقرآن للباطل والقبح والفساد والإرهاب فكانوا ولا يزالون يرفعون القرآن وكلمة الحق يراد منها باطل وشيطنة وفساد وقتل وإرهاب !!! ). ولهذا فالترميز العاطفي القائم على حب طائفي ومذهبي وليس على أساس العقل والعلم والتقوى فإنه يؤدي بالإنسان وبالمجتمع إلى الهاوية وسوء العاقبة وهذا ما يحدث في مجتمعاتنا بعد أن تسلط عليهم الجهال. https://www.youtube.com/watch?v=KsDn6mxOf0s الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق