]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإعتزاز بالهويه الإسلاميه

بواسطة: مي عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2016-11-22 ، الوقت: 19:27:37
  • تقييم المقالة:

الهوية الإسلامية متميزة بمرجعيتها الربانية، هي ما يعطي للمجتمع الإسلامي قيمته ويحفظ عليه تماسكه ولا عزة له بدونها.

ويُحدث التاريخ الماضي والمعاصر عن الكثير من الأحداث التي مرت بالمجتمع الإسلامي وكانت تهدف إلى طمس هويته وتشتيت انتمائه.
ولا يخفى على أحد أن العرب في جاهليتهم كانوا بحال لا يغبطون عليها، فقد توزعتهم الأديان المختلفة، وعددوا الأرباب، وعقلوا عقولهم عن التفكير، واستحبوا العمى على الهدى.
فكان الإسلام هو العامل الوحيد الذي جد على العرب فقوم أخلاقهم، وهذب نفوسهم، ووحد كلمتهم، وأعلى شأنهم، وأعز جانبهم، فأصبحوا بهذا الدين أمة عالمة بعد جهالة، ورشيدة بعد غواية، ونابهة بعد خمالة.
ومن هنا كانت أهمية الدور الذي ينهض به مثقفو الأمة الإسلامية في تنمية الوعي بحقيقة الهوية الإسلامية وأهميتها، وإيضاح ركائزها، والدعوة إلى تجسيد مبادئها إلى واقع، والدفاع عنها، ودعوة الآخر إليها.

وأخيرا يجب علينا الإعتزاز بديننا وأن نفتخر به وأن نجاهد من أراد بهذا الدين سوء .

اللهم أدم علينا ديننا وأمننا وسلامتنا والحمدلله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد رسول الله.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق