]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المرجع الصرخي .. التيمية قتلوا الأئمة والفقهاء والفلاسفة..

بواسطة: البصام  |  بتاريخ: 2016-11-21 ، الوقت: 18:15:08
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي .. التيمية قتلوا الأئمة والفقهاء والفلاسفة..

 

إن ترسيخ مشروع التجهيل في أذهان العامة والرعية على مر التأريخ الإسلامي لم يكن اعتباطياً أو غير مدروساً بل هو خطة متكاملة الأبعاد رسمت في انحراف الأمة وتركها لكل من هب ودب فاستعملوا ذلك المشروع كوسيلة لإيجاد مجتمعات منحطة تؤمن بأي اطروحة أو فكر مهما كان لونه وأنها ستحركها تلك الزعامات كيف تشاء وفق ما يوجهها المتصدي أو المتزعم للسلطة فهي تصبح كالقطيع أينما تقوده يسير وبدأ ذلك بأساليب القمع والاجحاف والاقصاء لكل من يبادر لنسف ذلك المشروع فقدم الإسلام تضحيات كبرى على مر التأريخ من الأئمة صلوات الله عليهم والصحابة الأجلاء رضوان الله عليهم والعلماء والفلاسفة في سبيل رفض بقاء الجهال كأداة لتطبيق فقرات الجهل ...

 

وتزامناً مع خلافة الإمام علي عليه السلام خرجت طائفة الجهل الأولى والتي تدعى بالخوارج ومع خروج هذه الطائفة قام زعيم مشروع التجهيل معاوية بالاستيلاء على الشام وتجييش الجيوش في محاربة الإمام علي عليه السلام وبطرق ملتوية تقوم على الانحراف الفكري العقائدي المضلل فتولدت أفكار التطرف والتكفير والبغي واقترنت معها أساليب وحشية باسم الإسلام والدين قامت على تفرقة الأمة وتمزيقها شر ممزق.... المارقون والقاسطون والناكثون والخوارج و غيرهم كلها تقف بوجه الخلافة والحكومة العادلة المنصفة الصحيحة فمع تصدي الإمام عليه السلام قاموا آل أمية بتأسيس سلطة جديدة تناهض الإمام علي في بث أفكارهم وآراءهم وهيمنتهم وبغضهم وحقدهم فبدأت تلك الانطلاقة القاسية الانطلاقة الوحشية البربرية التي تقودها أئمة الكفر والنفاق وصولا الى يزيد بن معاوية خليفة التيمية وزعيم الإرهاب والتكفير والدواعش قام بارتكاب الجرائم تلو الجرائم من سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الامام الحسين الشهيد في كربلاء وفي مجزرة وحشية ارهابية دموية مقيتة فعلها زعيم الجهل والتغرير والكسب والنفاق يزيد ابن معاوية ، انها واقعة فريدة من نوعها على مر التأريخ الإسلامي فلم يشهدها العالم العربي الإسلامي ولا أي عالم في مثل تلك الجريمة النكراء الوحشية البربرية التي دمرت كل الثوابت الإنسانية ثم انتقل خليفة التيمية لممارسة قتل الصحابة الأجلاء والعلماء من أهل المدينة وانتهاك نساءهم في جريمة واقعة الحرة التي حاصرها ثلاثة أيام وحاول تهديم الكعبة بواسطة الرمي بالمنجنيق وقام بهدر دماء الصحاب وأعراضهم ثم انتقلت الوراثة والخلافة التجهيلية والمحاربة للعلم والعلماء الى وريثهم وابنهم البار شيخ الإسلام ابن تيمية ليكمل الطريق في تأسيس دولة التكفير والتشويه وإباحة قتل من يخالفهم بالرأي وهكذا سار الوهابية والنواصب على هذا المنهج في إباحة دم كل من يخالفهم مهما كان لونه وانتماءه سنياً أو شيعياً فبثوا فيما بين المسلمين الاحقاد والنفاق والفرقة والإرهاب فقتلوا علماءهم وفلاسفتهم من الشيعة والسنة معا كل من يعترضهم فهو بالنار وفتوى التكفير جاهزة بحقه من ابن تيمية المشهور بحدته وهجومه على سائر الفرق الإسلامية ووصفها بالضلال والزيغ والانحراف ...وقد طرح لنا المرجع الصرخي محاضرات تناقش توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري وهي جزء من تهافته وشركه وفساد رأيه من خلال رؤية الله بالعين المجردة .... حيث قال المرجع الصرخي

 

( مع جهل ابن تيمية وأتباعه وتفاهتهم وسفاهتهم وضحالتهم يكفِّرون مَن يخالف أساطيرهم وخزعبلاتهم ، ويقتلونه كما قتلوا علماء مسلمين كبار مِن أئمة وفقهاء وفلاسفة ومتكلمين !!! .)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق