]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من يخلص سوريا من بشار الأسد ؟

بواسطة: رأفت طنينه  |  بتاريخ: 2012-01-03 ، الوقت: 01:04:59
  • تقييم المقالة:

 

من يخلص سوريا من بشار الأسد ؟

بقلم رأفت طنينه

 

منذ الخامس عشر من شهر آذار لعام 2011 والقتلى في سوريا يزيد عددهم كل يوم والنظام القمعي يقتل كما يشاء من الشعب بداية من إطلاق الرصاص وصولاً للقصف بالمدفعية والطائرات الحربية حتى وصل ما يقارب ثمانية آلاف ضحية حتى الآن  في اكبر مجزرة دموية حدثت في التاريخ العربي ، والشعب يصرخ استنجادا بالأحرار في العالم لكي يخلصوه من جبروت الطاغية القاتل ولكن دون جدوى ، صرخات الشهداء وصرخات الجرحى وعويل الأرامل والأيتام لم يسمعها الأحرار في العالم لكي يهبوا بكل قوة لنجدة المنكوبين وقتل السفاح  ولم يبقى لهم إلا الله ليخلصهم من يد السفاح بشار الأسد بعد أن قطع كل الأمل في النخوة العربية لكي ترسل لهم النجدة ، وهنا اشد على الشباب الأحرار في سوريا لكي يأخذوا حقهم بيدهم من هذا المجرم ويضربوا بيد من حديد كل أركان هذا النظام الدموي وان لا ينتظروا مساعدة احد فلقد ماتت النخوة منذ زمن ولم يعد هنالك حق إلا لصاحب الحق وان يأخذه بنفسه ويقتص من كل القتلة والمجرمين .

 تضحكني كثيرا تلك الخطوات المتخلفة التي تمارسها الجامعة العربية التي عقدت اجتماع تلو اجتماع لكي تخرج بقرار من العصر الحجري وأمرت هذه الجامعة البالية  بأن ترسل وفدا لكي يتحقق من كل الحوادث التي تحدث في سوريا .... هذه الخطوة المضحكة تعود بنا إلى العصر الحجري لتقول لنا بان هذا الوفد ذهب لكي يتحقق ويشاهد ماذا يحدث ، ولو جلس كل واحد من أعضاء هذا الوفد مع ضميره هذا إذ كان له ضمير لتذكر انه كان يشاهد الكثير من الحوادث والجرائم التي ارتكبها النظام من خلال التلفاز والانترنت قبل أن يصل إلى سوريا فيقول لنفسه أنا كنت اعلم كل ما يجري فلماذا آتي إلى هنا ...!!

الجواب لن يصل له هذا الضمير الميت ولكن نحن نقول له الجواب ذهبت أنت والوفد لكي تعطوا مزيدا من الوقت للنظام لكي يقتل أكثر وأكثر و أكثر هذه هي الحقيقة التي غابت عن الضمائر الميتة ، يريدوا أن يتحققوا من ما يحدث كما وأنهم لا يعلمون !!!

 ولم يشاهدوا  أبشع الجرائم بحق المدنيين والأطفال والنساء وكل الشعب السوري في كل لحظة .

لقد خذلوكم العرب يا شعب سوريا ولم يبقى لكم إلا الله وأنفسكم أو أن يحن عليكم الناتو والدول العظمى لكي تخلصكم من القاتل وترجع لكم البسمة على وجوه أيتامكم ...

رأفت طنينه

rafat.tanina@gmail.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق