]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

تلك النقطة . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-11-19 ، الوقت: 23:01:43
  • تقييم المقالة:

  يحبها حد الجنون ، لا يتخيل حياته بدونها ، تمضي الساعات يُقلب في ذكرياته معها ما بين رسالة أرسلتها أو صورة جمعته بها ، توقفت حياته لحظة ابتعادها عنه ، انتزع بداخله أي شعور بالسعادة من بعدها ،  فضل أن يمضي ما تبقى له  من عمر على ذكرياته معها ، أوصد باب القلب من بعدها ، لكنه وبرغم كل هذا  يرفض الرجوع إليها فمتى يصل المحب لهذه النقطة ؟

   إن تلك النقطة لا يصل إليها محبٌ إلا بعد أن يكون قد ذاق مرارة الفراق من قلب أحبه ووهب له الحياة، قلب اعطاه كل ما يستطيع وأقر له بأنه لا حياة بدونه ورغم كل هذا قرر أن يبتعد عنه ، تاركا أياه لعذاب لا ينتهي لآلام وآهات لأوجاع وجراح للهفة   وشوق،  لدموع باتت تذرفها العين التي فارقها النوم دون أن  يشعر من فارقه بما يعانيه، فراح يتمادى في البعد والغياب متجاهلا  إلحاح الشوق ونداء القلب الذي يعرف كما هو عاشق له .

    عند تلك  النقطة  يرفض الرجوع  لمن فارقه حتى وإن جاءه نادما مهما  فعل ومهما قدم من مبررات؛ لأنه فقط سيتذكر كيف  ذبحه بيده تاركا فيه روحا تتألم  ألاما أذابت كل شيء فيه إلا هذا الحب الذي ما كان له أن يتخيل أن يفعل فيه صاحبه ما فعل وهو من رآه النبض الذي يحيه  .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق