]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المنهج الرسالي الانساني في ثورة الحسين وفكر الصرخي يُسَفه نهج التكفير الأموي التيمي..

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-11-17 ، الوقت: 11:17:07
  • تقييم المقالة:

المنهج الرسالي الانساني في ثورة الحسين وفكر الصرخي يُسَفه نهج التكفير الأموي التيمي.

. بقلم: معتضد الزاملي>>

  لقد اختارت أرادة السماء ان يُسجى جسد مخضب بدم الكرامة وعلياء الشهادة على رمضاء كربلاء، تحوطه جيوش المارقين الغدرة ، فيقطعونه بسيوفهم،وتدوس صدره حوافر خيولهم،هكذا قدم الحسين روحه ودمه قرباناً من أجل تحقيق الحرية والعدالة الأنسانية، ورفض العبودية والذل، فوقف بوجه طغاة بني أمية،وقال مخاطباً مروان لما عرض عليه بيعة يزيد (على الإسلام السلام إذ ابتليت الأمة براعٍ مثل يزيد) ، و لأخيه محمد بن الحنفية :( و الله لو لم يكن في الدنيا ملجأ و لا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية) ، في حين أنه لو بايعه لنال من الدنيا الحظ الأوفر و النصيب الأوفى و لكان معظماً محترماً عنده مرعي الجانب محفوظ المقام لا يرد له طلب و لا تخالف له إرادة لما كان يعلمه يزيد من مكانته بين المسلمين و ما كان يتخوفه من مخالفته له فكان يبذل في إرضائه كل رخيص و غال، و لكن أبى سبط رسول الله (عليه السلام) الانقياد له قائلا: (إنا أهل بيت النبوة و معدن الرسالة و مختلف الملائكة بنا فتح الله و بنا ختم و يزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة و مثلي لا يبايع مثله)، فخرج من المدينة بأهل بيته و عياله و أولاده، ملازماً لعهده لا يحيد عنه،وهو متيقن بأن في خاتمته الشهادة، ليس لمنصب ولا جاه ولا دنيا.. أراد الامام الحسين (عليه السلام) ان يوقظ الامة من سباتها ويدفع عن الاسلام البدع والشبهات التي أسسها حكام بني أمية ليعيدوا حكم الجاهلية والعبودية باسم الاسلام، وأراد الحسين للانسانية جمعاء ان تنعم بالعدالة والحرية والكرامة بعدم الرضوخ للطغاة ورفض الظلم والهوان، بقوله (كونوا أحراراً في دنياكم)،فصار رسالة خالدة ونبراساً وضاءً يقتدي به أحرار العالم من المسلمين وكل الاديان واللغات في ثوراتهم وتحررهم من الظلم والاستبداد.. وما أحوجنا في هذا الزمان لمن يمثل دور الحسين(عليه السلام) ليصحح للامة مسارها ويوحد كلمتها ويخرجها من محنتها، فقد تكالبت الفتن والحروب الطائفية بسبب تسلط اهل البدع والجهل من كل المذاهب ونشر ثقافة التكفير والتقتيل والتهجير في بلاد المسلمين،فقد علا نهج ابن تيمية وتفرعن بالدس والتحريف في الروايات والاحاديث، وكَفَر السنة قبل الشيعة وأحَل دمائهم وأعراضهم وأموالهم، فقد هُجر الملايين عن بيوتهم وخُربَت مدنهم ونُهبت أموالهم،على يد أجرم وأطغى تنظيم ارهابي تيمي يسمى بـ(داعش)،،فقد قال المرجع السيد الصرخي:( لا بُد للأمة من حسينٍ يحفظ لها دينها وكرامتها).. فكان لا بد من وجود المصلح، والمحقق الذي يكشف التدليس والتحريف في العقائد والتأريخ الاسلامي، فقد تصدى المرجع السيد الصرخي للنهج التيمي المتطرف وفَند أفكاره السقيمة بالادلة والبرهان، ودفع الشبهات والتحريف والدس الذي نَسَبه زوراً ابن تيمية لسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) في الروايات والاحاديث وإسائته للصحابة وأمهات المؤمنين ( رضي الله عنهم) لبث سموم التكفير والحقد والتفرقة بين المسلمين.. فديننا دين الرحمة والتسامح لا دين التكفير واراقة الدماء والتهجير، فقد حَذَر المرجع السيد الصرخي من خَطَر التكفيريين من السنة والشيعة، ودعا المسلمين لعدم التصديق برموزهم والانجرار وراء أفكارهم المغرضة السقيمة، وذلك في محاضرات وبحوث كشف فيها ضحالة الفكر التيمي ونَسف مبانيهم الباطلة، التي روجوا لها باسم الاسلام، والاسلام منهم براء، فقد وجه المرجع السيد الصرخي خطابه للتكفيريين في محاضرته بقوله:   أيها الدواعش التكفيريون التيميون)!!! هل تخدعون أنفسكم والآخرين؟!! فهذا أميركم يزيد يصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء: (بالناصبي والزاني وشارب الخمر)!!! فعن أي خلافة تتحدّثون؟!! فلكم دينكم مع يزيد، ولي ديني مع الحسين وجدّه الصادق الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم). مقتبس من بحث " الدولة.. المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) بحوث تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي  للمرجع السيد الصرخي الحسني المحاضرة الاولى من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) للمحقق الاسلامي المرجع الصرخي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احمد الكندي | 2016-11-18
    قد أنبرى سماحة المرجع الصرخي للامر بالمعروف والنهي عن المنكر لأنقاذ المجتمع من الأنحراف والضياع بعيدا عن العداء مع أي شخصية سواء كانت دينية أو سياسية ,ودول مجاورة ,لمحاربة الفكر بالفكر ليدحض الافكار المنحرفة في المجتمع التي عشعشت على مر التأريخ لينقب ويحقق في الروايات المدسوسة للنيل من الاسلام الذي هو رسالة رسول الانسانية محمد( صل الله عليه واله) ,ويكشف زيف المتلبسين بلباس الدين بالدليل والبرهان وتحذير المجتمع منهم ومن أفعالهم القبيحة .وكذلك كشف زيف التأريخ الاسلامي الذي يمجد شخوص صعدت على ظهر الاسلام وهي لاتمت بأي صلة للاسلام بمجونها وخمورها ولهوها ,لتتسلط على رقاب الناس وتسفك دمائهم لتزرع بينهم الطائفية البغيضة وتسلب خيراتهم بأسم الدين ,كذلك وتصدى سماحة المحقق الكبير المرجع الصرخي لتحطيم الفكر التيمي الداعشي الذين عاثوا في الارض الفساد ليبطل دعواهم بالدليل والبرهان من خلال محاضراته في العقائد والتأريخ الاسلامي..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق