]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي ... الدواعش خوارج آخر الزمان استغلوا معاني الكلمة الطيبة للفتك بالناس!!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-11-16 ، الوقت: 16:40:51
  • تقييم المقالة:

 

 

المرجع الصرخي ... الدواعش خوارج آخر الزمان استغلوا معاني الكلمة الطيبة للفتك بالناس!!!

 


بقلم ضياء الراضي

 


إن ما قام به أعداء الاسلام أهل الكفر والنفاق ومن يسعى الى نشر الشتات والفرقة بين صفوف المسلمين واستغلالهم بأي أسلوب ونهج متخذين التغرير مرة والوعيد والتسلط تارة أخرى وبأي صيغة ونهج ومن الامور التي استغلت هي النهج القرآني والسيرة النبوية وتحريفهما لما يتماشى مع الأهواء والافكار التي يريدون أن يستغلوا فيها عامة الناس ومنها ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني خلال المحاضرة السابعة من بحثه الموسوم (الدولة.المارقة..في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه )خلال استغلالهم لعنوان الكلمة الطيبة المذكورة في سورة ابراهيم وكيف عرج سماحته على أن بعض المنتفعين والإستغلالين بأن حرفوا المعنى الحقيقي للكلمة الطيبة والتي هي الخير والبركة والنفع للناس عامة وبها تنزل البركات على المعمورة ليتنعم الناس بالإسلام الحقيقي وبالوحدة والوئام والألفة وعلى نهج آل الرسول الذين هم المصداق الحقيقي والعنوان لها لانهم هم اهل الدين الثابت وهم من يحمل الاسلام الحقيقي بالقول والفعل والصدق والبيان إلا أن الدواعش خوارج آخر الزمان ومن ينتهج نهج التضليل والتحريف والتزوير والخرافة والفسوق استغل كلمة لا اله الا الله ورفع هذا الشعار للبطش والتسلط وسفك الدماء وسلب حقوق الغير ونشر الظلم والفوضى وقبائح الأخلاق والمفاسد ونشر الزندقة والنفاق فتسلطوا على مقدرات المستضعفين وجعلوهم تحت رحمة اياديهم وبدل ان تكون هذه الكلمة وهذا الشعار وهذا النهج رحمة وبركة وخير صار وبال ونقمة وحيف وظلم على الناس وهذا ما اكده المرجع العراقي العربي الصرخي في المحاضرة اعلاه بقوله (زنادقة آخر الزمان استغلوا معاني الكلمة الطيبة للفتك بالناس!!!الكَلِمَةُ الطَيِّبَةُ: قال (سبحانه وتعالى) {{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿24﴾ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿25﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴿26﴾ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴿27﴾}}. إبراهيم... ظاهر المعنى أنّ الشجرة تعطي ثمارها للآخرين وليس لنفسها، فهي خير وبركة وعطاء لمن يقصدها ويطلب منها ويأخذ منها... ومن الواضح أنّ المعاني المحتملة للكلمة الطيبة موجودة، لكن لا يمكن تصور إتيانها للاُكل بالكيفية التي ذكرناها، بل واقع الحال يُثبت خلاف ذلك من حيثُ استغلالُها في التسلّط، والظلم، والقبح، والفساد، والقتل، وسفك الدماء، كما فعلها أهل النفاق والزندقة، فادّعوا الإسلام، ورفعوا كلمة لا إله إلّا الله، شعار الإسلام، فتسلّطوا بها على رقاب المسلمين والمستضعفين، فأوقعوا فيهم أقصى وأقسى أنواع الظلم والفساد والإفساد، فصارت وَبالًا ونَقمة على الناس  .)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احمد الكندي | 2016-11-18
    أن بعض المنتفعين والإستغلالين بأن حرفوا المعنى الحقيقي للكلمة الطيبة والتي هي الخير والبركة والنفع للناس عامة وبها تنزل البركات على المعمورة ليتنعم الناس بالإسلام الحقيقي وبالوحدة والوئام والألفة وعلى نهج آل الرسول الذين هم المصداق الحقيقي والعنوان لها لانهم هم اهل الدين الثابت وهم من يحمل الاسلام الحقيقي بالقول والفعل والصدق والبيان إلا أن الدواعش خوارج آخر الزمان ومن ينتهج نهج التضليل والتحريف والتزوير والخرافة والفسوق استغل كلمة لا اله الا الله ورفع هذا الشعار للبطش والتسلط وسفك الدماء وسلب حقوق الغير ونشر الظلم والفوضى وقبائح الأخلاق والمفاسد ونشر الزندقة والنفاق فتسلطوا على مقدرات المستضعفين وجعلوهم تحت رحمة اياديهم وبدل ان تكون هذه الكلمة وهذا الشعار وهذا النهج رحمة وبركة وخير صار وبال ونقمة وحيف وظلم على الناس

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق