]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الراعي والخماس

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-11-16 ، الوقت: 08:10:22
  • تقييم المقالة:

الراعي والخماس ========== ورد بالاثر الشعبي بالجنوب الغربي الجزائري القول : (( الراعي والخماس تخاصموا ( تخاصما ) على انتاع ( متاع) الناس )). فالراعي يرعى غنما بالأصل ليست ملكه , فهو لا يتلقى إلا أجرا زهيدا , لا يكفيه سد قوت يومه. والخماس هو العامل الفلاح العامل بالحقل او بالمزرعة ولا يتلقى - مهما فعل وجد واجتهد - إلا الخمس مما ينتج اي 1/5 من المحصول.
يسقط هذا المثل الجزائري على بعض الناس الفضوليين الانتهازيين من يتدخلون في ما يملك الناس , فتجدهم يتصارعون ويتخاصمون الى حد المقاطعة على اشياء يملكها الاخر بطريقة او بأخرى.
هذا المثل لم يعد يسقط على ما بين افراد معدودين او جماعة او قربى بعينها وانما على مجتمع بأكمله سياسيا...ثقافيا...اجتماعيا...اقتصاديا.
فالعديد من الناس النزهاء المخلصين وقعوا بالنهاية في فخ المنعكس الشرطي الغريزي , وبذلوا ما عند الله والوطن والشعوب وارتموا في حضن السلطان مقابل بعض الدراهم المعدودات او بعض الجاه وحتى يعض الشهرة.
وليتهم دخلوا هذا الحضن ووجدوه دافئا قلبه فعلا على الوطن , غهو مسبقا يعرف حجمه الطبيعي ودوره كبيدق يلعب به كما يشاء , ثم ينتهي دوره كمجرد راع او خماس وبخف حنين.
المشكل ان بعض الحشريين من يحشرون انفسهم بكل كبيرة وصغيرة وجدوا ضالتهم بالرعي والخماسة فهم يقبلون بالخمس مع الشهرة والمجد حتى ان كان كاذيا على ان يبقى وراء الستار.
كم هم رعاة وخماسين على متاع الناس , الله سبحانه وتعالى كتبها لهم بالسماء وشياطبن الانس يحاولون ان يدخلوا خماسين ورعاة , بل تجدهم يتخاصمون ويقسمون المقسم على حسب اهواءهم وميولاتهم الشيطانية عبثا ودون جدوى.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق