]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في قفص الإتهام . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-11-15 ، الوقت: 17:06:20
  • تقييم المقالة:

   في قفص الإتهام تاريخ يمتد لأكثر من 62 عاما ، حروب وانتصارات ، بناء وتنمية ، هيبة دولة ومكانتها ، حكمة جنبت مصر ويلات الحروب ، خبرة  استطاعت أن تنجو بها  من المخاطر وتعبر بها لبر الأمان ، تاريخ مشرف من العطاء والتضحية والنضال ، في قفص الإتهام مبارك فكيف جرؤتم على أن تفعلوا ما فعلتم !!؟ 

   إن من وضعتموه خلف قضبان حديدية تحاكمونه رجل وضع مصر  وشعبها في قلبه ، قدمها وشعبها في الحب على النفس والولد ، ضحي من  أجلها ولا يزال حتى بعد أن اقترب عمره من التسعين ، إن من وضعتموه خلف القضبان تحاكمونه ليس رئيسا بل  أبا عاش محافظا على دماء أبنائه حريصا على مستقبلهم ،  إن من وضعتموه خلف القضبان زعيم عاش حاملا هم وطنه وأمته قائد لم يعرف الانكسار أو الانهزام أو الضعف يوما .

  لقد   سطرت مصر  في دفتر أحزانها أنكم أهنتم من عاش حافظا  لكرامتها ، شوهتم من عاش حريصا على سمعتها ، كسرتم من قدم روحه فداء لها ،  أسرتم من حررها . سطرت أفعالكم تلك وسجلت أنها برئية من كل ما تفعلونه مع ابن هو عندها الأغلى والأعز .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق