]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المرجع الصرخي .. التيمية يقتلون الناس على الشبهة، على التهمة، بادعاءات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-11-15 ، الوقت: 12:20:08
  • تقييم المقالة:

الأساس في الفكر الذي ينتجه العقل هو الخير للإنسان وللبشرية جمعاء وهذا هو مراد المولى عز وجل من تمييز الإنسان بالعقل والفكر عن باقي مخلوقاته ، ولكن مع الأسف هناك من الناس من استخدم الفكر من أجل الإضرار بالبشر مستخدماً عادة نفس الدعاوى لكن مع دس السم فيها وهذا ما حصل بالضبط من أدعياء الإسلام حيث استخدموا دين الرحمة الإلهية لقتل الناس واستباحة الدماء والأعراض والأموال وتهجير الناس وتشريدهم من ديارهم بحجة الدفاع عن الإسلام والإسلام بريء مما يصفون ويعملون. والغريب أن هذا الفكر له أتباعه وله من يبشر به رغم تعارضه مع الفطرة الإنسانية في حب السلام والعيش بأمن والطمأنينة.  وقد تصدى المرجع الأستاذ المحقق السيد الصرخي الحسني لمجابهة هذا الفكر المنحرف من خلال محاضراته العقائدية والتأريخية التي يلقيها أسبوعيا ومنها محاضرته السابعة من بحث (الدولة المارقة .. في عصر الظهور .. منذ زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ) وفي تعليقه على حديث الشاب الأمرد وان النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى الله في صورة شاب أمرد وتصحيح ابن تيمية لهذا الحديث قال المرجع الأستاذ (( ما هذه الخرافة؟ ما هذا العقل؟ ما هذا الجهل؟!! هذه أسطورة، هذا جهل، هذه خرافة !!! يقتلون الناس على الشبهة، على التهمة، على افتراء من عندياتهم من باطلهم، يفترون على الناس ويقتلون الناس ويذبحون الناس؛ يذبحون الشيعة والسنة والمسيح والصابئة، يذبحون المسلمين، يذبحون المسيحيين، يذبحون الشرقيين يذبحون الغربيين بادعاءات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان!!! أبسط الأمور أوضح الأمور أبده البديهيات لا يفقهها ابن تيمية، يخدع نفسه بها ويقتل الناس، صار منظرًا للقتل والتقتيل والتكفير، صار مفرّخًا للإرهاب وللإجرام ولتنفير الناس من الإسلام ومن القرآن، ادعاءات باطلة خرافة )). وقد سبق للمرجع السيد الصرخي الحسني قد تصدى لكل حالات الفكر المتطرف سواء كانت عند الشيعة أو السنة، حيث تصدى سابقاً وما زال يتصدى لمليشيات القتل والتهجير التي تقتل وتشرد الناس على أساس المذهب والانتصار للمذهب والطلب بثارات الحسين، والمذهب بريء منهم، والإمام الحسين (عليه السلام) بريء منهم ومن أعمالهم الإجرامية.

https://www.youtube.com/watch?v=Bb9DolHZnCc

الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق