]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. يا بني أمية تفسير الجلالين يثبت الكلمة الطيبة في ذرية إبراهيم!!!

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-11-14 ، الوقت: 14:10:48
  • تقييم المقالة:
  هناك البعض من البشر كأنهم خلقوا لبغض أهل بيت النبي صلوات الله عليهم أجمعين ، فهم لا يألون جهداً في أن ينتقصوا من أهل البيت (عليهم السلام) وسلب حسناتهم ومميزاتهم وهضم حقوقهم وفي نفس الوقت لصق التهم والسلبيات بهم ، وما علموا أنهم بفعلهم هذا أغضبوا الله ورسوله وهدموا ركناً مهماً من أركان الإسلام ودعوة إلهية وسنة نبوية في حب أهل البيت (عليهم السلام) وموالاتهم والتقرب إليهم . بينما كان حب أهل البيت (عليهم السلام) هو أمر الهي ليس له علاقة بقرابة أو عشيرة أو مصالح مادية أو غيره من حسابات أهل الدنيا، وهذا ما يؤكد عليه المرجع الأستاذ الصرخي في محاضرته السابعة من بحث ( الدولة.. المارقة... في عصر الظهور... منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ) بقوله (( لماذا جعل هذه الكلمة الباقية في ذرية إبراهيم؟ هل هي قربى وعاطفة ووساطة كما يسمّى من أجل فلان أو فلان ولخاطر فلان وخاطر فلان؟ هل يُعقل هذا؟ هل نتصور هذا؟ هل يُحتمل هذا؟ يستحيل على الله سبحانه وتعالى أن يفعل هذا، إذن لماذا حدد؟ لماذا شخص هذه القضية في ذرية إبراهيم؟ لماذا أشار إلى ذرية إبراهيم؟ إنّ الله سبحانه وتعالى يريد بهذا أن يشير، أن يوجه، أن ينبه إلى قضية خارجية، إلى قضية واقعية خارجية ستحقق في ذرية إبراهيم، ليس في كل الذرية، لكن ستحقق في ذرية إبراهيم، التفتوا جيدًا، إذن الكلام إلى قضية خارجية، إلى تشخيص خارجي، ..... الآن لماذا المهدي من أبناء فاطمة؟ لماذا من أبناء الحسين؟ لماذا من أبناء الحسن العسكري أو من أبناء الحسن بن علي على الروايات الأخرى؟ علمها عند الله سبحانه وتعالى، على الروايات الأخرى لماذا من قريش؟ هل هي القضية قبلية عشائرية مناطقية حتى تجعل القضية في قريش؟ إذن نفس الاعتراض الذي يسجل على قريش يسجل على غير قريش. ومن يسجل الاعتراض على قريش على أهل البيت، على ذرية النبي، على أبناء فاطمة فمن النفاق ومن العداء لأهل البيت سلام الله عليهم أن يعترض هنا في هذا الباب ولا يعترض في قضية قريش، أو في قضية المهاجرين أو في قضية الأنصار، أو في قضية الصحابة، ما هو الفرق؟ لا توجد قربى، لا توجد خصوصية؟ التقييم على الإيمان، على العمل الصالح، على الهداية، على الاهتداء، على التقوى، هذا هو التقييم، ليس التقييم على حساب ابن فلان وبنت فلان وخال فلان وأم فلان وعشيرة فلان وقبيلة فلان وقوم فلان وأصحاب فلان وأخصاء فلان، ليس هذا المقياس، المقياس هو الدين، المقياس هو التقوى، نحن نقول بهذا، نحن نتمسك بهذا، هذا هو نهج القرآن، الآن لماذا خصّ أهل البيت سلام الله عليهم؟ لأنّ فيهم التقوى، هذه قضية خارجية إشارة إلى أنّ الذي فيه التقوى هو هذا، إشارة إلى إنّ الذي سيكون منه المتقي الإمام إمام المستضعفين هو هذا البيت )). ويطرح المرجع الأستاذ الصرخي عدة شواهد على ذلك منها ما ورد في تفسير الجلالين حيث يقول (( يا بني أمية تفسير الجلالين يثبت الكلمة الطيبة في ذرية إبراهيم!!! تفسير الجلالين: (وجعلها) أي كلمة التوحيد... (كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ) ذريته، فلا يزال فيهم من يوحّد الله، (لعلهم) أي أهل مكة، (يرجعون) عما هم عليه إلى دين إبراهيم أبيهم )). ونؤكد هنا على منهج المرجع الأستاذ الصرخي الوسطي ومناقشته للانحراف أينما كان ومن أي شخص أو رمز صدر من دون التعصب لخلفيات طائفية أو مذهبية وأن هدفه الانتصار للإسلام وتصحيح الأخطاء التي حصلت عبر التأريخ الإسلامي . https://www.youtube.com/watch?v=Bb9DolHZnCc بقلم منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق