]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوثنية في المعتقد الشيعي عقيدة الرجعة

بواسطة: عبد الغفور رحيم  |  بتاريخ: 2016-11-12 ، الوقت: 17:40:45
  • تقييم المقالة:

لاشك ان المعتقد الشيعي هونتيجة مباشرة للوثنية الفارسية قبل الاسلام ومن المعتقدات الفارسية  الايمان بفكرة المخلص الذي يأتي لينقذ الضعفاء والمظلومين ..فكرة المخلص فكرة فارسية تغلغلت في المعتقد الشيعي وأخذوا بالقول بالمهدي المنتظر وهم بهذا قد انحرفوا عن الاسلام الصحيح وشكلوا بذلك عقيدة مستقلة لها جذور فارسية. ولاشك ان الوثنية اشد ظهورا في طقوس اللطم والندب والمشي على البطن ....وجرح الجسد باعتبار ان العراق وايران مكانا للكثير من الحضارات 

المخلص لدى الفرس:ظهور (المخلص) في إيران والعراق يتم تصويرها وكأن ظهور المخلص جاء على وفق نصوص دينية، وبصورة أوضح، وكأنها جاءت بها نصوص دينية مقدسة، ونص عليها القرآن الكريم، وليس كون جذورها تمتد إلى ما قبل المسيحية والإسلام، إي إلى ديانة (ميتراس)، التي تستهدف إيقاظ الماضي السحيق بثوب جديدة.. ولا نستغرب أن ميثولوجيا كهذه لا بد أن تمتلك مفاتيح تأويلها، وأول هذه المفاتيح هي الفكرة الحاضرة المسيطرة التي سيحررها (المخلص)، وقد زيدت إليها فكرة أخرى هي (زيادة الفساد والإفساد من أجل التعجيل بظهور المخلص).!!

الديانات الإيرانية القديمة (الزرادشتية والزروانية والميترائية والمندائية والمانوية) وديانة الأفيستا ومعابد النار ومعابد أبراج الصمت، تبنى الثقافة الدينية الفارسية الراهنة على النبوءة الأسطورية الميترائية فكرة المخلص، ولا علاقة للدين الإسلامي الحنيف بهذه الديانة ولا بفكرتها الميثولوجية القابعة في أعماق الذاكرة الفارسية.. ولا غرابة في أن تكون لهذه الأسطورة تأثير كبير في الموروث الثقافي- المذهبي- الطائفي في العراق، وإلا كيف يمكن التوكيد على ان هذه النبوءة هي إسلامية محضة ولها سند أو نص مقدس صحيح؟!

ومن الاستطلاع والاستنتاج فأن عبادة (ميتراس) قد انتشرت من مجوس إيران إلى مجوس الهند، بدءاً من القرن السادس الميلادي وما بعده وساعدت في الوقت ذاته الديانة الزرادشتية على نشوء فكرة المخلص في هيئة ميتراس (الإمام)، وميتراس (بوذا)، حين أدت إيران دوراً مهماً في الديانة الإسلامية، ليس في جانب نصرتها بل في جانب زعزعتها من الداخل، وتكريس ما يمنع الربط العضوي والموضوعي بين العرب والإسلام، ولم يتوقف هذا التأثير (الميترائي)، إذا جاز التعبير، للديانة الإيرانية القديمة على الديانات الهندية، إنما امتد إلى المعتقد اليهودي والمسيحي.. ومن المعترف به بشكل واسع في الوقت الحاضر من قبل الباحثين في الكتب المقدسة، إن المفاهيم اليهودية اللاحقة والمسيحية حول (المخلص)، كلها قد اصطبغت بصبغة (ميترائية - زرادشتية) فارسية قديمة.. تم توظيفها أيديولوجياً كأداة من أدوات السياسة الخارجية الإيرانية من جهة، وأداة تعبوية طائفية من جهة أخرى.!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق