]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

السيستاني منديل الامراء و جراب الاحتلال

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-11-11 ، الوقت: 07:50:33
  • تقييم المقالة:

السيستاني منديل الامراء و جراب الاحتلال

 

دأب السلف الصالح على تدوين كل صغيرة و كبيرة في التاريخ البشري حتى تمكنوا من الاحاطة بكل خفاياه ، و اظهورا جل كنوزه العلمية بما سطروه من احاديث و روايات كانت بحق الموروث العريق الذي نستمد منه عبق التاريخ ، و نفحات العلم و المعرفة ، وهذا ما يحملنا على الاستزادة منه ، و الاخذ عنه ؛ لانه وضع النقاط على الحروف وبشكل غير قابل للدس و التحريف ، فلم يترك الباب مفتوحاً أمام العابثين بكنوزه ، و المحرفين لحقائقه ، وبذلك فقد اعطى لكل ذي حقٍ حقه ، و رسم الخطوط العريضة لملامح الانسان أمام منهاج ديننا الحنيف حتى جعله في محورين ، الاول محور الخير الذي ذاب في خدمة الاسلام ممثلاً بالأنبياء ( عليهم السلام )  و الخلفاء الراشدين و الصحابة الاجلاء ( رضي الله عنهم اجمعين ) و العلماء العاملين ، و الثاني فهو محور الشر و المكر و الخداع ، فكان بحق وبالاً عليه ؛ لما كان يحمله من فساد و افساد على أيدي خلطاء السوء ، و اراذل القوم ، و مَنْ هم على شاكلتهم من علماء الجهل و الضلالة ، و اصحاب التملق ، و التزلف عند المحتلين الغاصبين لحقوق الضعفاء ، و المستأكلين لقوت الفقراء ، ولعل اوضح مصداقاً لهؤلاء العلماء مرجعية السيستاني التي دأبت على مجالسة قادة الاحتلال ، و عقد الصفقات المشبوهة معهم عبر المراسلات السرية ، ومن خلال وسطاء من حاشيته الفاسدة ، فكان مشروعهم الناجح في نهب الثروات و مؤسساً للفتن و القلائل و تشريع المنكرات و المحرمات ، فكم هي الحقائق الدامغة التي اثبتت تملق السيستاني للملوك و السياسيين الفاسدين ، فبالأمس كان المرجع المعتمد عند رأس النظام السابق ، و اليوم أيضاً هو مرجع ذو مقامٍ حميد عند بول برايمر و دانات ريتشارد كبار قادة الاحتلال الاميريكي و البريطاني بؤرة الفساد و الافساد منذ عام 2003 فقد كشفوا حقيقة الصفقات و المرسلات التي تمت بين الطرفين ومن على منبر الاعلام الفضائي لقناتي الجزيرة و الميادين خير شاهد على تلك الصفقات المشبوهة التي جلبت الدمار و الهلاك للعراقيين بفضل دعم السيستاني لقوى الاحتلال العالمي حتى اصبح بحق منديل الامراء و جراب المحتلين وهذا ما كشف عنه المرجع العراقي الصرخي الحسني في محاضرته العلمية (18) من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) إذ يقول : ((إذًا أنتم ما لكم ولمنديل الاحتلال؟ ولمنديل الحكام ولمنديل الوزراء والرؤساء والمتسلطين والفاسدين؟ ما لكم وللسيستانيّ؟ وما لكم ولجراب يؤكل جوفه ويلقى ظرفه؟ السيستانيّ صار مؤسسًا وفاعلًا وقائدًا لتشريع الاستعمار والاستغلال واحتلال الشعوب والبلدان وسلب ونهب الثروات والممتلكات وتجييش الناس وإثارة الفتن والبلابل والقلاقل بينهم حتى التقاتل وسفك الدماء وتهجير الناس وإبادة المدن كاملة والإنسان )).

 

فيا ابناء بلدي الجريح أين انتم من جهابذة الفكر و أعلامه البارزين امثال الصدرين الاول و الثاني وهم يقارعون اعتى نظام مستبد في تأريخ العراق ؟ فهل اقتدى السيستاني بنهجهم القويم أم سار بركاب الاحتلال و السياسيين الفاسدين ؟ فمالكم كيف تحكمون يا عراقيون ؟ .

 

 

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق