]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ترامب.. الرئيس الكارثة

بواسطة: فؤاد الغرباوي  |  بتاريخ: 2016-11-11 ، الوقت: 07:48:10
  • تقييم المقالة:
بعد سباق إنتخابي طويل ومضني توقع كثيرون خلاله فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بمنصب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأمريكية، جائت النتيجة صادمة ومدوية بإعلان فوزالمرشح الجمهوري دونالد ترامب!! فاز ترامب إذاً في وقت تتجه فيه أنظار العالم مترقبة ما ستنتجه سياساته المتطرفة في سنوات ولايته القادمة كسيد جديد للبيت الأبيض خلفاً للديمقراطي باراك أوباما، سنوات كل المعطيات والمؤشرات تؤكد بأنها ستكون سنوات عجاف على من يُكن ترامب لهم الحقد والعداء في هذا العالم!! لقد عرف الرئيس الأمريكي المنتخب بتصريحاته ومواقفه المعادية للمسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص وهو الذي لطالما وعد فور تسلمه مقاليد الرئاسة في أمريكا بفرض قيود على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، كما أن مواقفه المعادية للأجئين لا تخفى على أحد أيضاً!! ما يعني أن المسلمين عموماً والعرب خصوصاً مقبلون على سنوات مريرة خلال عهد رجل لم يتوانى يوماً عن التصريح جهاراً بعداءه وبغضه لهم ولكل ما له صلة بهم! ففوز هذا الرجل بمنصب الرئيس الأمريكي يبين أنه ليس وحيداً في معسكر العداء للعرب والمسلمين وأن جميع من صوتوا له وهم الأغلبية طبعاً يتبنون مواقفه وتصريحاته المعادية والمثيرة للجدل ما يعني أن حدة العداء ستكون على أوجها خلال فترة ولايته حيث لا رادع لها الا الله! وأن الأوضاع في العالم مقبلة على مزيد من التعقيد لا سيما في منطقة الشرق الأوسط التي تعيش منذ العام 2011 على صفيح ساخن ما لم يعيد ذلك الرئيس المتعطش لمزيد من الخراب والدمار النظر في مواقفه وسياساته الكارثية! لقد تابع الجميع كيف أصيبت أسواق المال العالمية بموجة من التراجع الحاد في تعاملاتها فور بدء حظوظ ترامب بالتصاعد شيئاً فشيئاً في نتائج الإنتخابات الأمريكية وتراجع حظوظ منافسته هيلاري كلينتون! بمعنى أن تأثير فوز هذا الرجل أنعكس وسينعكس سلباً على الأوضاع برمتها في هذا العالم الذي يعاني أصلاً في عدد من جوانبه أزمات سياسية وإقتصادية وعسكرية أثرت كثيراً على أمنه وإستقراره! فترامب ذلك الحليف والمؤيد القوي لإسرائيل وإحتلالها للأراضي الفلسطينية، و الذي وعد حال فوزه بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس التي إعتبرها عاصمة أبدية لدولة إسرائيل، سيكون أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة من حيث السياسات الكارثية والمدمرة بالنسبة للعالم بشكل عام  وللعرب والمسلمين بشكل خاص! لذا فعلى العرب والمسلمين الإستعداد لأيام أكثر سوءاً مما عاشوه خلال عهد الديمقراطي باراك أوباما الذي لم يسجل له التأريخ إتخاذ موقف واحد خلال سنوات حكمه لأمريكا لصالح العرب والمسلمين ولطالما عرف بسياساته المتخاذلة ومواقفه الضعيفة تجاه التعامل مع القضايا الحساسة في المنطقة والعالم! وعليه فإنه سوف لن يكون بمقدور أحد التكهن كيف سيكون شكل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم في حال نفذ ترامب فعلاً ما وعدَّ به خلال حملته الإنتخابية.. وكيف ستكون أوضاع العرب والمسلمين في عالم لا يرى أحداً مذنباً غيرهم!!!  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق