]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نبذه تاريخيه عن مديرية حبيش للباحث اسماعيل الفلاحي

بواسطة: اسماعيل الفلاحي  |  بتاريخ: 2012-01-02 ، الوقت: 14:39:30
  • تقييم المقالة:

 

    نبذه تاريخيه عن مديرية حبيش عنوان البحث( المواقع الاثريه ومناطق الترويج السياحي في محافظة إب واقعها واساليب تنميتها)
    الثروات والكنوز الحضارية والمدن التاريخية في محافظة إب
    مديرية حبيش الباحث / اسماعيل عبدالقادر الفلاحي 22/5/2010م
    مديرية حبيش هي أحد المديريات الهامة في محافظة إب والتي تزخر بالثروات التاريخية من الحصون والقلاع والسدود والمدارس الإسلامية والتي كان لها تاريخ ناصع في قبل الإسلام وبعده وقد ورد إسمها في البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي بأنها حبيش بلفظ التصغير وقد علق القاضي إسماعيل في حاشية الكتاب بأنها مقاطعة أو ناحية مركزها ظلمة وكانت قديماً هي والعدين وذي السفال تدعى مخلاف ذي الكلاع، ومديرية حبيش – كما وردت في موسوعة اليمن السكانية – تقع في الجزء الأوسط من محافظة إب وإلى الشمال الغربي من مدينة إب وتبعد عنها بمسافة 42كم ويحدها من الشمال مديرية القفر، ومن الجنوب مديريتي العدين وإب، ومن الشرق مديرية المخادر، ومن الغرب مديرية حزم العدين، ومساحتها 330كم2، وتتكون من 22 عزلة وهي:(بني معين، السلق، بني شبيب، بني الضاحيتين، التفادي، جبل خضراء، جبل عنقه، الجعافره، ربع ظلمه، الزراحي، شباع، صائر، الصدر، العارضة، الفراعي، جحزه، كومان، المشيرق، الناحيه، نقيل العقاب، وادي العقاب، الوطنة).

    ومركزها ظلمه ومن أهم المواقع التاريخية والأثرية والعلمية والسياحية في مديرية حبيش هي:
    مصنعة وحاظة:
    وقد ذكرت في البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي بأنها بضم الواو، والظاء معجمة وقد يقال أحاظة بالألف وقد وصفها الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) بأنها تشابه ناعط في القصور والكُرف على باب القلعة من شرقيها موطأً في القاع، وكريف درداع ويكون ستمائة ذراع في مثلها، وقد ذكر القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (صفة الجزيرة العربية) أنه لم يبق من الستمائة الذراع التي ذكرها الهمداني إلا ستون ذراعاً، وهي الآن بلدة خربة تقع في أعلى جبل حبيش في عزلة شُبع شمال مدينة إب وموقعها يعرف الآن بأسم القلعة، وقد أنطمست معالم قصرها وكرفها وأصبحت مزارع. وكانت عامرة بالعلماء والأعيان والأدباء والرؤساء وقد أنجبت العديد منهم وقد ترجم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله) لسبعة من علمائها.
    وينسب إليها العلامة زيد بن الحسن بن محمد بن الحسن الفائشي الحميري وقد وصفه الملك الأفضل العباس الرسولي في كتابه (العطايا السنية..) بأنه كان رجلاً عالماً بفنون شتى، وقد أحتوت خزائنه من كتب الفقه على خمسمائة كتاب، وله كتاب في الفقه سماه (التهذيب). كما ينتسب إلى وحاظة العلامة عيسى بن إبراهيم الربعي اللغوي الوحاظي مؤلف (نظام الغريب) وقد وصفه القاضي محمد علي الأكوع بأنه أحد أعلام اللغة في اليمن وأنه قد ولد في سنة 458هـ وتوفي في شهر رجب سنة 528هـ وقبر بجامع قرية الجعامي بجانب السلطان أسعد بن وائل، وكتابه (نظام الغريب) كان في وقته معتمداً للطلبة في اللغة العربية وقد ذكر الجندي في كتابه (السلوك) الجزء الأول – من مطبوعات وزارة الإعلام والثقافة مشروع الكتاب – بأن أهل اليمن كانوا يعتمدون عليه وأن أي عالم لم يقرأ كتاب الغريب لايعتبر لغوياً وقد طبع بتحقيق د.بولس برونلي الألماني في القاهرة سنة 1912م كما ورد في كتاب (مصادر الفكر العربي والإسلامي في اليمن) للمؤرخ عبدالله الحبشي – ونتمنى على الأخ الوزير الأديب/ خالد عبدالله الرويشان أن يعيد طباعته مجدداً ليكون بين أيدي العلماء والأدباء والباحثين – وأخوه العلامة إسماعيل بن إبراهيم الوحاظي الذي كان مؤدباً لأولاد الملوك الصليحيين وقد توفي بعد أخيه إبراهيم بعدة أيام وقد ذكر القاضي إسماعيل الأكوع بأن له قصيدة في اللغة أسماها (الأوابد) وقد قام بشرحها، وقد وصف الملك الأفضل العباس الرسولي العالمين اللغويين عيسى وأخوه إسماعيل في كتابه (العطايا السنية..) بأنهما كانا إمامي وقتهما في الأدب.
    قبيله بيت الفلاحي بالنسبه لليمن فـ هي تسكن عده محافظات
    إب ـ حبيش وبعدان ويريم
    ذمار ـ الحداء
    الجوف ـ جبل برط
    مارب
    يافع ـ الحد
    فهي قبيله كبيره لمحافظه إب مديريه حبيش
    توجد في عده قرى منها
    جياء وهي كلها من بيت الفلاحي
    ظلمه مركز مديريه حبيش
    قريه الظاهر
    قريه الحبله
    قريه ذي وسطاء
    قريه الشعب
    ناحيه قحزه
    وفي عده قرى
    والاراضي في حبيش اكثرها ترجع الى قضاه بيت الفلاحي
    اما في اليمن فيقال ان يرجع نسبهم الى جبل برط في محافظه الجوف المنبع الرئيسي
    قراءت عليها في كتاب صادر من وزاره الاوقاف

    قلعة خَدِد: وقد ضبطها القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) بأنها بفتح الخاء وكسر الدال وهي حصن في عزلة العارضة من مديرية حبيش وهي الآن خراب وأطلال، وقد ذكر الهمداني في كتابه(صفة جزيرة العرب) (أن فيها قصر عظيم يقصر عنه الوصف، والقلعة بطريقين على باب كل طريق ماؤه، فطريق القلعة من جنوبها عليها كريف يسمى الوفيت منقور في الصفا الأسود وعمقه في الأرض خمسون ذراعاً وعرضه عشرون ذراعاً والطول خمسون ذراعاً، محجوز على جوانبه جدار يمنع السقوط فيه، والماء الثاني من شمال الحصن على باب الحصن الثاني في جوبه من صفا كالبئر مطوي بالبلاط ودرج ينزل إليه من رأس الحصن بالسرج في الليل والنهار على مسيرة ساعة حتى يؤتى إلى الماء ولا يعلم من يكون على باب البئر من فوق).
    جبل الخضراء : يعتبر أعلى قمة جبلية في مدينة ظلمة مركز مديرية حبيش وهو جبل أخضر كأسمه تكسوه الخضرة الدائمة، ومناظر مدرجاته الزراعية تخلب الألباب ولا يملك المشاهد إلا أن يصاب بالدهشة من روعة جمال مناظر جبل الخضراء، وتنتشر في الجبل العديد من التجمعات السكنية والتي تمتاز بجمال مباني عمارتها.وقد وصفه الأديب الشيخ/ سعيد علي باشا بقوله:
    سقاك الحَيَاَ المُنهل ياجبل الخضراء
    ولا برحت عنك المسرات والبُشرى
    تُرا منك أوطان العدين ودورها
    كأكواب بلور على حلة خضراء
    والحَيَا هنا هو المطر كما ورد في لسان العرب لأبن منظور. وقد ذكر الهمداني في كتابه (صفة الجزيرة العربية) بأن في رأسه مسجد نهره، وقد ذكر المرحوم القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لصفة الجزيرة العربية بأنه زار المسجد وهو خراب.
    مدرسة الزواحي: وتقع في قرية الزواحي وهي قرية من قرى عزلة كومان من أعمال ناحية حبيش، وقد ذكرت في (المدارس الإسلامية في اليمن) للقاضي إسماعيل الأكوع وهي في الشمال الغربي من ظلمة، وقد بناها الشيخ قاسم بن حمير الوائلي، وقد أوقف عليها أوقافاً جيدة للعلماء والمتعلمين وقد ترجم القاضي إسماعيل الأكوع لأربعة من علمائها في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن).
    المراجع:
    ومن خلال رجوعنا إلى أحد المراجع وهو نتائج المسح السياحي الجزء السادس وجدنا أنه ذكر أن من المواقع الأثرية والسياحية في مديرية حبيش جبل ذي هران وقد بحثنا عن أسم جبل ذي هران في المراجع الأخرى مثل (صفة جزيرة العرب) و (الأكليل) للهمداني، و(قرة العيون) لأبن الديبع، و(تاريخ عمارة) و(بلدان اليمن عند ياقوت الحموي) للقاضي إسماعيل الأكوع، ولم نجد هذا الإسم في مديرية حبيش وأضطررنا للتواصل مع القاضي محمد الغرباني في إب والذي أكد لنا أنه لا يوجد في مديرية حبيش جبل بأسم جبل ذي هران وهو أيضاً الذي أمدني بالبيتين الشعريين السابقين في وصف جبل الخضراء للشيخ سعيد علي باشا ، ولذا أرجو من الأشخاص الذين قاموا بالمسح السياحي في محافظة إب (مديرية حبيش) أن يوضحوا لنا المصدر الذي قاموا بنقل المعلومات عن جبل ذي هران لأن المصادر التي أشاروا إليها لم تتضمن أي معلومات عن جبل ذي هران في مديرية حبيش
    هذابعض مابحثت عنه ولكم المزيد في كتابات اخرى ارجوا اعجابكم .
    اخوكم ومحبكم /اسماعيل عبدالقادر الفلاحي محافظة إب
    alflahi2010@yahoo.com22/5/2011
 
    نبذه تاريخيه عن مديرية حبيش عنوان البحث( المواقع الاثريه ومناطق الترويج السياحي في محافظة إب واقعها واساليب تنميتها)
    الثروات والكنوز الحضارية والمدن التاريخية في محافظة إب
    مديرية حبيش الباحث / اسماعيل عبدالقادر الفلاحي 22/5/2010م
    مديرية حبيش هي أحد المديريات الهامة في محافظة إب والتي تزخر بالثروات التاريخية من الحصون والقلاع والسدود والمدارس الإسلامية والتي كان لها تاريخ ناصع في قبل الإسلام وبعده وقد ورد إسمها في البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي بأنها حبيش بلفظ التصغير وقد علق القاضي إسماعيل في حاشية الكتاب بأنها مقاطعة أو ناحية مركزها ظلمة وكانت قديماً هي والعدين وذي السفال تدعى مخلاف ذي الكلاع، ومديرية حبيش – كما وردت في موسوعة اليمن السكانية – تقع في الجزء الأوسط من محافظة إب وإلى الشمال الغربي من مدينة إب وتبعد عنها بمسافة 42كم ويحدها من الشمال مديرية القفر، ومن الجنوب مديريتي العدين وإب، ومن الشرق مديرية المخادر، ومن الغرب مديرية حزم العدين، ومساحتها 330كم2، وتتكون من 22 عزلة وهي:(بني معين، السلق، بني شبيب، بني الضاحيتين، التفادي، جبل خضراء، جبل عنقه، الجعافره، ربع ظلمه، الزراحي، شباع، صائر، الصدر، العارضة، الفراعي، جحزه، كومان، المشيرق، الناحيه، نقيل العقاب، وادي العقاب، الوطنة).

    ومركزها ظلمه ومن أهم المواقع التاريخية والأثرية والعلمية والسياحية في مديرية حبيش هي:
    مصنعة وحاظة:
    وقد ذكرت في البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي بأنها بضم الواو، والظاء معجمة وقد يقال أحاظة بالألف وقد وصفها الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) بأنها تشابه ناعط في القصور والكُرف على باب القلعة من شرقيها موطأً في القاع، وكريف درداع ويكون ستمائة ذراع في مثلها، وقد ذكر القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (صفة الجزيرة العربية) أنه لم يبق من الستمائة الذراع التي ذكرها الهمداني إلا ستون ذراعاً، وهي الآن بلدة خربة تقع في أعلى جبل حبيش في عزلة شُبع شمال مدينة إب وموقعها يعرف الآن بأسم القلعة، وقد أنطمست معالم قصرها وكرفها وأصبحت مزارع. وكانت عامرة بالعلماء والأعيان والأدباء والرؤساء وقد أنجبت العديد منهم وقد ترجم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله) لسبعة من علمائها.
    وينسب إليها العلامة زيد بن الحسن بن محمد بن الحسن الفائشي الحميري وقد وصفه الملك الأفضل العباس الرسولي في كتابه (العطايا السنية..) بأنه كان رجلاً عالماً بفنون شتى، وقد أحتوت خزائنه من كتب الفقه على خمسمائة كتاب، وله كتاب في الفقه سماه (التهذيب). كما ينتسب إلى وحاظة العلامة عيسى بن إبراهيم الربعي اللغوي الوحاظي مؤلف (نظام الغريب) وقد وصفه القاضي محمد علي الأكوع بأنه أحد أعلام اللغة في اليمن وأنه قد ولد في سنة 458هـ وتوفي في شهر رجب سنة 528هـ وقبر بجامع قرية الجعامي بجانب السلطان أسعد بن وائل، وكتابه (نظام الغريب) كان في وقته معتمداً للطلبة في اللغة العربية وقد ذكر الجندي في كتابه (السلوك) الجزء الأول – من مطبوعات وزارة الإعلام والثقافة مشروع الكتاب – بأن أهل اليمن كانوا يعتمدون عليه وأن أي عالم لم يقرأ كتاب الغريب لايعتبر لغوياً وقد طبع بتحقيق د.بولس برونلي الألماني في القاهرة سنة 1912م كما ورد في كتاب (مصادر الفكر العربي والإسلامي في اليمن) للمؤرخ عبدالله الحبشي – ونتمنى على الأخ الوزير الأديب/ خالد عبدالله الرويشان أن يعيد طباعته مجدداً ليكون بين أيدي العلماء والأدباء والباحثين – وأخوه العلامة إسماعيل بن إبراهيم الوحاظي الذي كان مؤدباً لأولاد الملوك الصليحيين وقد توفي بعد أخيه إبراهيم بعدة أيام وقد ذكر القاضي إسماعيل الأكوع بأن له قصيدة في اللغة أسماها (الأوابد) وقد قام بشرحها، وقد وصف الملك الأفضل العباس الرسولي العالمين اللغويين عيسى وأخوه إسماعيل في كتابه (العطايا السنية..) بأنهما كانا إمامي وقتهما في الأدب.
    قبيله بيت الفلاحي بالنسبه لليمن فـ هي تسكن عده محافظات
    إب ـ حبيش وبعدان ويريم
    ذمار ـ الحداء
    الجوف ـ جبل برط
    مارب
    يافع ـ الحد
    فهي قبيله كبيره لمحافظه إب مديريه حبيش
    توجد في عده قرى منها
    جياء وهي كلها من بيت الفلاحي
    ظلمه مركز مديريه حبيش
    قريه الظاهر
    قريه الحبله
    قريه ذي وسطاء
    قريه الشعب
    ناحيه قحزه
    وفي عده قرى
    والاراضي في حبيش اكثرها ترجع الى قضاه بيت الفلاحي
    اما في اليمن فيقال ان يرجع نسبهم الى جبل برط في محافظه الجوف المنبع الرئيسي
    قراءت عليها في كتاب صادر من وزاره الاوقاف

    قلعة خَدِد: وقد ضبطها القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) بأنها بفتح الخاء وكسر الدال وهي حصن في عزلة العارضة من مديرية حبيش وهي الآن خراب وأطلال، وقد ذكر الهمداني في كتابه(صفة جزيرة العرب) (أن فيها قصر عظيم يقصر عنه الوصف، والقلعة بطريقين على باب كل طريق ماؤه، فطريق القلعة من جنوبها عليها كريف يسمى الوفيت منقور في الصفا الأسود وعمقه في الأرض خمسون ذراعاً وعرضه عشرون ذراعاً والطول خمسون ذراعاً، محجوز على جوانبه جدار يمنع السقوط فيه، والماء الثاني من شمال الحصن على باب الحصن الثاني في جوبه من صفا كالبئر مطوي بالبلاط ودرج ينزل إليه من رأس الحصن بالسرج في الليل والنهار على مسيرة ساعة حتى يؤتى إلى الماء ولا يعلم من يكون على باب البئر من فوق).
    جبل الخضراء : يعتبر أعلى قمة جبلية في مدينة ظلمة مركز مديرية حبيش وهو جبل أخضر كأسمه تكسوه الخضرة الدائمة، ومناظر مدرجاته الزراعية تخلب الألباب ولا يملك المشاهد إلا أن يصاب بالدهشة من روعة جمال مناظر جبل الخضراء، وتنتشر في الجبل العديد من التجمعات السكنية والتي تمتاز بجمال مباني عمارتها.وقد وصفه الأديب الشيخ/ سعيد علي باشا بقوله:
    سقاك الحَيَاَ المُنهل ياجبل الخضراء
    ولا برحت عنك المسرات والبُشرى
    تُرا منك أوطان العدين ودورها
    كأكواب بلور على حلة خضراء
    والحَيَا هنا هو المطر كما ورد في لسان العرب لأبن منظور. وقد ذكر الهمداني في كتابه (صفة الجزيرة العربية) بأن في رأسه مسجد نهره، وقد ذكر المرحوم القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لصفة الجزيرة العربية بأنه زار المسجد وهو خراب.
    مدرسة الزواحي: وتقع في قرية الزواحي وهي قرية من قرى عزلة كومان من أعمال ناحية حبيش، وقد ذكرت في (المدارس الإسلامية في اليمن) للقاضي إسماعيل الأكوع وهي في الشمال الغربي من ظلمة، وقد بناها الشيخ قاسم بن حمير الوائلي، وقد أوقف عليها أوقافاً جيدة للعلماء والمتعلمين وقد ترجم القاضي إسماعيل الأكوع لأربعة من علمائها في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن).
    المراجع:
    ومن خلال رجوعنا إلى أحد المراجع وهو نتائج المسح السياحي الجزء السادس وجدنا أنه ذكر أن من المواقع الأثرية والسياحية في مديرية حبيش جبل ذي هران وقد بحثنا عن أسم جبل ذي هران في المراجع الأخرى مثل (صفة جزيرة العرب) و (الأكليل) للهمداني، و(قرة العيون) لأبن الديبع، و(تاريخ عمارة) و(بلدان اليمن عند ياقوت الحموي) للقاضي إسماعيل الأكوع، ولم نجد هذا الإسم في مديرية حبيش وأضطررنا للتواصل مع القاضي محمد الغرباني في إب والذي أكد لنا أنه لا يوجد في مديرية حبيش جبل بأسم جبل ذي هران وهو أيضاً الذي أمدني بالبيتين الشعريين السابقين في وصف جبل الخضراء للشيخ سعيد علي باشا ، ولذا أرجو من الأشخاص الذين قاموا بالمسح السياحي في محافظة إب (مديرية حبيش) أن يوضحوا لنا المصدر الذي قاموا بنقل المعلومات عن جبل ذي هران لأن المصادر التي أشاروا إليها لم تتضمن أي معلومات عن جبل ذي هران في مديرية حبيش
    هذابعض مابحثت عنه ولكم المزيد في كتابات اخرى ارجوا اعجابكم .
    اخوكم ومحبكم /اسماعيل عبدالقادر الفلاحي محافظة إب
    alflahi2010@yahoo.com22/5/2011
 
    نبذه تاريخيه عن مديرية حبيش عنوان البحث( المواقع الاثريه ومناطق الترويج السياحي في محافظة إب واقعها واساليب تنميتها)
    الثروات والكنوز الحضارية والمدن التاريخية في محافظة إب
    مديرية حبيش الباحث / اسماعيل عبدالقادر الفلاحي 22/5/2010م
    مديرية حبيش هي أحد المديريات الهامة في محافظة إب والتي تزخر بالثروات التاريخية من الحصون والقلاع والسدود والمدارس الإسلامية والتي كان لها تاريخ ناصع في قبل الإسلام وبعده وقد ورد إسمها في البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي بأنها حبيش بلفظ التصغير وقد علق القاضي إسماعيل في حاشية الكتاب بأنها مقاطعة أو ناحية مركزها ظلمة وكانت قديماً هي والعدين وذي السفال تدعى مخلاف ذي الكلاع، ومديرية حبيش – كما وردت في موسوعة اليمن السكانية – تقع في الجزء الأوسط من محافظة إب وإلى الشمال الغربي من مدينة إب وتبعد عنها بمسافة 42كم ويحدها من الشمال مديرية القفر، ومن الجنوب مديريتي العدين وإب، ومن الشرق مديرية المخادر، ومن الغرب مديرية حزم العدين، ومساحتها 330كم2، وتتكون من 22 عزلة وهي:(بني معين، السلق، بني شبيب، بني الضاحيتين، التفادي، جبل خضراء، جبل عنقه، الجعافره، ربع ظلمه، الزراحي، شباع، صائر، الصدر، العارضة، الفراعي، جحزه، كومان، المشيرق، الناحيه، نقيل العقاب، وادي العقاب، الوطنة).

    ومركزها ظلمه ومن أهم المواقع التاريخية والأثرية والعلمية والسياحية في مديرية حبيش هي:
    مصنعة وحاظة:
    وقد ذكرت في البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي بأنها بضم الواو، والظاء معجمة وقد يقال أحاظة بالألف وقد وصفها الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) بأنها تشابه ناعط في القصور والكُرف على باب القلعة من شرقيها موطأً في القاع، وكريف درداع ويكون ستمائة ذراع في مثلها، وقد ذكر القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (صفة الجزيرة العربية) أنه لم يبق من الستمائة الذراع التي ذكرها الهمداني إلا ستون ذراعاً، وهي الآن بلدة خربة تقع في أعلى جبل حبيش في عزلة شُبع شمال مدينة إب وموقعها يعرف الآن بأسم القلعة، وقد أنطمست معالم قصرها وكرفها وأصبحت مزارع. وكانت عامرة بالعلماء والأعيان والأدباء والرؤساء وقد أنجبت العديد منهم وقد ترجم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله) لسبعة من علمائها.
    وينسب إليها العلامة زيد بن الحسن بن محمد بن الحسن الفائشي الحميري وقد وصفه الملك الأفضل العباس الرسولي في كتابه (العطايا السنية..) بأنه كان رجلاً عالماً بفنون شتى، وقد أحتوت خزائنه من كتب الفقه على خمسمائة كتاب، وله كتاب في الفقه سماه (التهذيب). كما ينتسب إلى وحاظة العلامة عيسى بن إبراهيم الربعي اللغوي الوحاظي مؤلف (نظام الغريب) وقد وصفه القاضي محمد علي الأكوع بأنه أحد أعلام اللغة في اليمن وأنه قد ولد في سنة 458هـ وتوفي في شهر رجب سنة 528هـ وقبر بجامع قرية الجعامي بجانب السلطان أسعد بن وائل، وكتابه (نظام الغريب) كان في وقته معتمداً للطلبة في اللغة العربية وقد ذكر الجندي في كتابه (السلوك) الجزء الأول – من مطبوعات وزارة الإعلام والثقافة مشروع الكتاب – بأن أهل اليمن كانوا يعتمدون عليه وأن أي عالم لم يقرأ كتاب الغريب لايعتبر لغوياً وقد طبع بتحقيق د.بولس برونلي الألماني في القاهرة سنة 1912م كما ورد في كتاب (مصادر الفكر العربي والإسلامي في اليمن) للمؤرخ عبدالله الحبشي – ونتمنى على الأخ الوزير الأديب/ خالد عبدالله الرويشان أن يعيد طباعته مجدداً ليكون بين أيدي العلماء والأدباء والباحثين – وأخوه العلامة إسماعيل بن إبراهيم الوحاظي الذي كان مؤدباً لأولاد الملوك الصليحيين وقد توفي بعد أخيه إبراهيم بعدة أيام وقد ذكر القاضي إسماعيل الأكوع بأن له قصيدة في اللغة أسماها (الأوابد) وقد قام بشرحها، وقد وصف الملك الأفضل العباس الرسولي العالمين اللغويين عيسى وأخوه إسماعيل في كتابه (العطايا السنية..) بأنهما كانا إمامي وقتهما في الأدب.
    قبيله بيت الفلاحي بالنسبه لليمن فـ هي تسكن عده محافظات
    إب ـ حبيش وبعدان ويريم
    ذمار ـ الحداء
    الجوف ـ جبل برط
    مارب
    يافع ـ الحد
    فهي قبيله كبيره لمحافظه إب مديريه حبيش
    توجد في عده قرى منها
    جياء وهي كلها من بيت الفلاحي
    ظلمه مركز مديريه حبيش
    قريه الظاهر
    قريه الحبله
    قريه ذي وسطاء
    قريه الشعب
    ناحيه قحزه
    وفي عده قرى
    والاراضي في حبيش اكثرها ترجع الى قضاه بيت الفلاحي
    اما في اليمن فيقال ان يرجع نسبهم الى جبل برط في محافظه الجوف المنبع الرئيسي
    قراءت عليها في كتاب صادر من وزاره الاوقاف

    قلعة خَدِد: وقد ضبطها القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) بأنها بفتح الخاء وكسر الدال وهي حصن في عزلة العارضة من مديرية حبيش وهي الآن خراب وأطلال، وقد ذكر الهمداني في كتابه(صفة جزيرة العرب) (أن فيها قصر عظيم يقصر عنه الوصف، والقلعة بطريقين على باب كل طريق ماؤه، فطريق القلعة من جنوبها عليها كريف يسمى الوفيت منقور في الصفا الأسود وعمقه في الأرض خمسون ذراعاً وعرضه عشرون ذراعاً والطول خمسون ذراعاً، محجوز على جوانبه جدار يمنع السقوط فيه، والماء الثاني من شمال الحصن على باب الحصن الثاني في جوبه من صفا كالبئر مطوي بالبلاط ودرج ينزل إليه من رأس الحصن بالسرج في الليل والنهار على مسيرة ساعة حتى يؤتى إلى الماء ولا يعلم من يكون على باب البئر من فوق).
    جبل الخضراء : يعتبر أعلى قمة جبلية في مدينة ظلمة مركز مديرية حبيش وهو جبل أخضر كأسمه تكسوه الخضرة الدائمة، ومناظر مدرجاته الزراعية تخلب الألباب ولا يملك المشاهد إلا أن يصاب بالدهشة من روعة جمال مناظر جبل الخضراء، وتنتشر في الجبل العديد من التجمعات السكنية والتي تمتاز بجمال مباني عمارتها.وقد وصفه الأديب الشيخ/ سعيد علي باشا بقوله:
    سقاك الحَيَاَ المُنهل ياجبل الخضراء
    ولا برحت عنك المسرات والبُشرى
    تُرا منك أوطان العدين ودورها
    كأكواب بلور على حلة خضراء
    والحَيَا هنا هو المطر كما ورد في لسان العرب لأبن منظور. وقد ذكر الهمداني في كتابه (صفة الجزيرة العربية) بأن في رأسه مسجد نهره، وقد ذكر المرحوم القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لصفة الجزيرة العربية بأنه زار المسجد وهو خراب.
    مدرسة الزواحي: وتقع في قرية الزواحي وهي قرية من قرى عزلة كومان من أعمال ناحية حبيش، وقد ذكرت في (المدارس الإسلامية في اليمن) للقاضي إسماعيل الأكوع وهي في الشمال الغربي من ظلمة، وقد بناها الشيخ قاسم بن حمير الوائلي، وقد أوقف عليها أوقافاً جيدة للعلماء والمتعلمين وقد ترجم القاضي إسماعيل الأكوع لأربعة من علمائها في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن).
    المراجع:
    ومن خلال رجوعنا إلى أحد المراجع وهو نتائج المسح السياحي الجزء السادس وجدنا أنه ذكر أن من المواقع الأثرية والسياحية في مديرية حبيش جبل ذي هران وقد بحثنا عن أسم جبل ذي هران في المراجع الأخرى مثل (صفة جزيرة العرب) و (الأكليل) للهمداني، و(قرة العيون) لأبن الديبع، و(تاريخ عمارة) و(بلدان اليمن عند ياقوت الحموي) للقاضي إسماعيل الأكوع، ولم نجد هذا الإسم في مديرية حبيش وأضطررنا للتواصل مع القاضي محمد الغرباني في إب والذي أكد لنا أنه لا يوجد في مديرية حبيش جبل بأسم جبل ذي هران وهو أيضاً الذي أمدني بالبيتين الشعريين السابقين في وصف جبل الخضراء للشيخ سعيد علي باشا ، ولذا أرجو من الأشخاص الذين قاموا بالمسح السياحي في محافظة إب (مديرية حبيش) أن يوضحوا لنا المصدر الذي قاموا بنقل المعلومات عن جبل ذي هران لأن المصادر التي أشاروا إليها لم تتضمن أي معلومات عن جبل ذي هران في مديرية حبيش
    هذابعض مابحثت عنه ولكم المزيد في كتابات اخرى ارجوا اعجابكم .
    اخوكم ومحبكم /اسماعيل عبدالقادر الفلاحي محافظة إب
    alflahi2010@yahoo.com22/5/2011
  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق