]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي ..ابن تيمية يثير الجانب الطائفي دائما، لكي يخدع ويسيطر على الآخرين..!!

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-11-09 ، الوقت: 15:57:07
  • تقييم المقالة:
المرجع الصرخي ..ابن تيمية يثير الجانب الطائفي دائما، لكي يخدع ويسيطر على الآخرين..!!  بقلم: معتضد الزاملي>> من مجمل الأحداث المضطربة في التأريخ الإسلامي وخطرها الواضح في تحريف النهج الأخلاقي الإسلامي،نشأ الانحراف التكفيري لتشويه الفكر الإسلامي عن غايته السامية، وتم توظيفه لمخالفة الخط العام وكسر أواصر الترابط الحضاري والقومي بين المسلمين، أخذ التكفيريون كينونيتهم وتعاليهم على الدين والأخلاق بعد أن وثق بهم المسلمون وصدقهم،إن المتتبع لحجم التصعيد العدائي الذي يمارسه التكفيريون التيميون اليوم بين أبناء الدين الواحد ويدسونه في كتبهم لا يخلو عن كونه خلاف تأريخي مُفتعل يُرجح تأسيسه من فترات تسلط الأمويين المظلمة، حيث تعاقبت على الأمة سلطات لم يكن يهمها سوى سعة نفوذها وقوة هيمنتها وبطشها في بلاد المسلمين، فأراقت الدماء وأقصت أصحاب الرأي المخالف لنهجهم بارتكاب مجازر دموية من أجل إرهاب الآخرين واخضاعهم تحت سطوة السيف وفضاعة الصلبان. كانت الحقبة الأموية ملاصقة لصدر الإسلام إلا أن الفرق واضح بين أصالة نبي الإسلام وآله وصحابته (عليهم السلام)،وبين ورثة التعصب الجاهلي المخضرم في عصر البدع وإشهار الحرب على سنة رسول الله وآل بيته وأصحابه، والمخالفة العلنية لتعاليم الدين الحنيف وحتى العرف المجتمعي العام الذي يسود أصول وتقاليد العرب،وبما أن حكم الجهل الأموي وسيفهم المسلط على رقاب المسلمين قد أخذ الطابع الديني سُلّماً لإضفاء مشروعيته فقد سُخرت الأقلام المأجورة وفُعِلَ الدس والتحريف في الروايات والأحاديث لتلميع فساد الأمويين واجرامهم، فابتدع أئمة بني أمية الفتاوى التي تحمي سلطة الأمويين الفاسدة وتحرض الناس ضد الصحابة ومن ثم تصفيتهم جسدياً،لأنهم نقلوا أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) وسيرة الخلفاء الراشدين(رضي الله عنهم) بصدق وأمانة وكشفوا زيف المدعين المخالفين. وفي زماننا هذا للأسف،يتكرر نفس المشهد ونفس الاذعان والتصديق الواهي، ولكن بوجوه أقبح وقلوب أقسى، فقد منح السنة التصديق والثقة للتيميين التكفيريين فابتلعوهم وخرجوهم من السنة بل وكفروهم،واعتلوا التيمية رغم انحرافهم الواضح عن السنة الشريفة،فلما ألتفتوا إلى خطرهم التكفيري تبرأوا منهم، عن هذا الحديث تفصيل ذكره المرجع السيد الصرخي في محاضرته بقوله: (علا شأن النهج التكفيري لأنهم صدّقوا أنه يدافع عن السنة،ابن تيمية دائمًا يريد أن يثير الجانب الطائفي حتى يخدع الآخرين ويسيطر عليهم ويخرسهم ويسكتهم ، بعد هذا يُصادرهم كما حصل عبر التأريخ، وإلّا لماذا صعد الآن النهج التيميّ خاصّة التكفيري؟ ولماذا علا صوته وشأنه في هذه الفترة ؟ لأنّ الآخرين سكتوا أمامه وصدّقوا بأنّه يدافع عن السنة وإذا به قد ابتلعهم وافترسهم وخرّجهم من السنة ومن أهل السنة والجماعة، التفَتوا أخيرًا إلى ما وقعوا فيه من فخ والآن صاروا يحاولون أن يَرجعوا إلى عنوان أهل السنة والجماعة ويخرّجوا ابن تيمية الذي دخل إليهم صدفة فأخرجهم من هذا العنوان).. مقتبس من المحاضرة الثالثة من بحث " #الدولة..المارقة...في#عصر_الظهور...منذ #عهد_الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ضمن #سلسلة_محاضرات تحليل موضوعي في #العقائد و #التأريخ_الإسلامي 19محرم 1438 هـ - 21_10_2016 مـ http://store2.up-00.com/2016-10/1477414591951.jpg المحاضرة‬ الثالثة من بحث (الدولة.. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول ) https://www.youtube.com/watch?v=7Iimn95t8jw المحاضرة السادسة عشرة من بحث " ‫السيستاني‬ ماقبل المهد إلى مابعد اللحد"  https://www.youtube.com/watch?v=E6y8IcPwOsg
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق