]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انتخابات الجانب الآخر الغير جمهوري

بواسطة: ياسر الحيالي  |  بتاريخ: 2016-11-08 ، الوقت: 23:24:32
  • تقييم المقالة:

في مكاتب البروباغاندا الروسية والصينية إنه الكريسماس  بكل ما تحمله لهم الانتخابات الأميركية بصورة عامة والحزب الديمقراطي بصورة خاصة. فليس هنالك من يستطيع صد هذا الهجوم من " أصدقاء ترامب " هذا ما تناولته غالبية القنوات الأميركية في معظم وقتها لحين آخر ساعة من اليوم الاميركي الحافل، والقائد إلى البيت الأبيض.

 وبالتالي فإن ما صرح به بوتين أواخر تشرين الأول  حيث قال ان الانتخابات الأميركية هي أشبه " بمن وخز فلان ومن نام مع فلان " وأن الحملات الانتخابية تحمل في طياتها الكثير من التعقيد ويضيف بوتين ضاحكاً " أن اتهام روسيا بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية كما لو أنها كانت قادرة على ذلك كما لو أن الولايات المتحدة هي  "جمهورية الموز" ويضيف مازحاً أن أجهزة الاستخبارات الأميركية  أكدت أن روسيا قامت باختراق حساب البريد الإلكتروني لمدير الحملة الإنتخابية للمرشحة الديمقراطية ! بالعكس من ترامب الذي يتغنى بالرئيس الروسي. ومن جانب آخر جاء في طيات الجريدة اليومية للحزب الشيوعي الصيني "غلوبال تايمز" تذكرنا بأن الولايات المتحدة ترغب بأن ترى في نظامها " المعيار الذهبي للديمقراطية "واضافة ايضاً يخجل الأميركيون من هذه النسخة الديمقراطية بشكل كبير، هذا ما كُتِبَ في إحدى جامعات شانغهاي ويمكن للشعب الصيني تقييم النظام الديمقراطي الأميركي من حيثيات هذه الانتخابات.فإن تدخل دول أجنبية في حملة انتخابات الرئاسة الأميركية تعد سابقة خطيرة قد تغير الكثير في ذهنية المواطن الاميركي.

وبعد ولايتين تظهر لدينا نتائج سياسة أوباما في رأي المؤرخين يرجحون كونه كان إيجابياً بشكل عام وأكثر محلياً منه دولياً ولكن يبدو أن كل شيء قد تغير بصورة مفاجئة وأعطى موجات من الأمل لانتخاب دونالد ترامب وهذا حدثاً طبيعاً في بروز الشعبوية،أبتدائاً من انتصار معسكر بريكسيت في المملكة المتحدة وإذ به يقفز على نتائج الانتخابات الأميركية.

وها قد اتت لحظة الحقيقة في نهاية المطاف ولكن مهما كانت نتيجة الانتخابات وأنه من الصعب التكهن في إمكانية انتصار دونالد ترامب حيث ان الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٦ ستظل راسخة فيما بعد من خلال كمية العنف والانحطاط والإنجراف المقلق كما لو أنها النهاية لإحدى الإمبراطوريات العظمى !


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق