]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانتخابات الرئاسية الأميركية تحفظ لنا تأريخياً بعض المفاجآت

بواسطة: ياسر الحيالي  |  بتاريخ: 2016-11-07 ، الوقت: 22:15:40
  • تقييم المقالة:

واحد وثلاثون يوماً في البيت الأبيض 

 يوم تنصيب الرئيس التاسع للولايات المتحدة في الرابع من آذار عام 1841، رياح جَّلَيدية تهب على واشنطن، ويليام هاريسون المرشح السعيد لَعِبَ لُعْبَة التباهي: بدون قبعة ولا معطف ألقى خطاب التنصيب لساعتين. فكرة سيئة، أصابه على أثرها التهاب رئوي وتوفي بعد شهر آثر ذلك، الرابع من نيسان مرت من هنا “عاصفة “وأية عاصفة!   

رؤية سيئة % 49,5

 نشرت جريدة شيكاغو تريبيون اليومية في الثالث من تشرين الثاني عام 1948، هزيمة هاري ترومان في الانتخابات الرئاسية. غلطة لا تغتفر، هذا الأخير كان في طريقه لإعادة انتخابهِ رئيساً للبلاد. لكن إضراب ما أجبر شيكاغو تريبيون على النشر قبل إعلان نتائج الانتخابات، ثم كتب الصحفيين ما نشرته استطلاعات الرأي، أنهيار! ترومان يحمل معه 49,5 من أصوات المقترعين مقابل 45 بالمئة لصالح ديوي، إذن هو الفائز.  

وراء القضبان

قاد الاشتراكي يوجين فيكتور دبس في عام 1920 حملته الرئاسية الخامسة ….. من داخل زنزانته! بعد مرور سنتين تجرأ بإلقاء خطاب يدين فيه تدخل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى. حُكِم آثر ذلك بالسجن عشر سنوات، منعزل في سجن أتلانتا واقتنع مليون ناخباً بالتصويت له.  

سبعة بضربة واحدة   

أُنتخب الجمهوري أبراهام لينكولن في السادس من تشرين الثاني عام 1860 رئيساً للبلاد. يرغب بإلغاء العبودية وسبع من الولايات الجنوبية (كارولينا الجنوبية، ميسيسيبي، فلوريدا، ألاباما، جيورجيا، لويزيانا، تكساس) قرروا الانفصال بسبب مواقفه من الغاء العبودية. في نيسان من عام 1861، أول مواجهة بين الجنوبيين وجنود الفدرالية تُشير إلى بداية الحرب الأهلية التي سوف تمزق البلاد خلال أربع سنوات والتي أودت بحياة 617 ألف قتيل. 

 2000 صوت نازي

السيناتور السابق لهوليوود والمعجب بالفوهرر أدولف هتلر، ويليام بيلي الذي أسس في عام 1933 فيلق الفضة الأميركي (النازي). بعد ثلاث سنوات، بدء السباق الرئاسي، برنامجه الانتخابي: الحب للعرق الآري والولاء للجمهورية الأميركية والكراهية للتمويل اليهودي. لم يبرز إلا في ولاية واحدة وحصل على أقل من 2000 صوت.

 146 عام قبل هيلاري

أول امرأة مرشحة للبيت الأبيض، هي فيكتوريا وودهول. في عام 1872 عن عمر 34 سنة، ادعت على وجه الخصوص حق التصويت للمرأة ولكن أيام قُبيل الانتخابات، أُوقفت المرشحة في نيويورك من أجل " فاحشة "  جُرمها؟ أنها نشرت مقال لحالة زنا (قصة غرامية) يتورط بها قس معروف. مكثت في السجن يوم الانتخابات ولم تحصد سوى على بعض الآلاف من الأصوات.  

خمس وثلاثون جولة 

عام 1800 حصل كل من توماس جيفرسون وآرون بور على ٧٣ صوت لكل منهما من الناخبين الكبار. عدالة مثالية، سيقومون بخمس وثلاثين جولة تصويت، من الحادي عشر إلى السابع عشر من كانون الثاني 1801 في مجلس النواب الأميركي قُبيل الفصل بين المرشحين. الذي ترشح في نهاية المطاف هو جيفرسون.  

اليد على الكتاب المقدس

المستأجر القادم للبيت الأبيض يؤدي القسم على الإنجيل. وهو تقليد يعود إلى جورج واشنطن، أول رئيس أُنتخب عام 1789. خلال أدائه اليمين، أطلق مقولته الشهيرة " بعونه تعالى " قبل قيامه بتقبيل الكتاب المقدس الذي أقسم عليه. لكن هذا عرف وليس التزام. ففي عام 1797 أدى القسم جون آدمز على كتاب قانون وفي عام 1901 أصبح ثيودور روزفلت رئيساً بعد مقتل الرئيس ماكينلي، إثر احتفال سريع من غير الكتاب المقدس.  

الثلاثاء ننتخب! 

عند الانتخابات الأولية، الولايات حرة بتنظيم الاقتراع بمدة 34 يوماً. المشكلة: الخبثاء الصغار انتشروا في البلاد للتصويت عدة مرات. قَرَرَ الكونغرس في عام 1845 إجراء الاقتراع باليوم عينه، متى؟ بعد موسم الحصاد وقبل السقوط الأول للثلوج. إذن بداية تشرين الثاني، أي يوم؟ الثلاثاء، هذا يسمح للناخبين على الأغلب بقضاء يوم واحد في الطريق داخل عربة مركز الاقتراع ويعودون دون تفويت قداس يوم الاحد. الانطلاق الاثنين والتصويت الثلاثاء والرجوع إلى المنزل وسط الاسبوع. أُجريت الانتخابات على النحو نفسه عام 1484، وقد نجوا من هذا العرف الانتخابي بعد مجيء السيارات والتصويت عبر الانترنت!  

1898 فارق الأصوات 

هي الانتخابات الأكثر إحكاماً في تاريخ الرئاسة الأميركية. ففي عام 1880 رُشح الجمهوري جيمس غارفيلد ضد الديمقراطي وينفيلد هانكوك. ما يقارب التسع ملايين ناخب ذهبوا إلى صناديق الاقتراع ولكن في وقت إعادة فرز الأصوات، فقط 1898 صوت فصل بين المرشحين! غارفيلد يتفوق على هانكوك بنسبة 0.01 بالمئة وأصبح هكذا الرئيس العشرين للولايات المتحدة.  

مرشح عن الكرملين

انطلق ويليام فوستر في ثلاث مناسبات أعوام 1924، 1928، 1932 في السباق الرئاسي بأسم الحزب الشيوعي الأميركي. لم يحصل الرجل الا على اصوات متواضعة ولكن عند وفاته في عام 1961، حق له بجنازة رسمية …. في موسكو! أدخل فوستر في الساحة الحمراء، حيث يقبع ضريح لينين، الأب الروحي للثورة البلشفية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق