]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي الحسني يثبت فساد عقيدة ابن تيمية في بقاء عيسى وانكار وجود المهدي

بواسطة: احمد ياسين الهلالي  |  بتاريخ: 2016-11-06 ، الوقت: 20:27:06
  • تقييم المقالة:

الصرخي الحسني يثبت فساد عقيدة ابن تيمية في بقاء عيسى وانكار وجود المهدي

 

احمد ياسين الهلالي

 

صدق الله العلي العظيم عندما قال في كتابه الكريم (فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) فقد عميت قلوب التيمية وكثر استخفافهم واستهزاءهم في حقيقة وجود الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه ) وطول عمره الشريف وطبع الله على قلوبهم فأصبحوا من الجاحدين والملحدين والمعاندين في قضية واضحة وجلية لجميع ابناء المسلمين لكثرة ما جاء من روايات واحاديث في ذلك الخصوص والتأكيد عليها من قبل الرسول وأهل بيته الكرام وما نقله الصحابة من روايات متواترة وصحيحة ولا يمكن القدح والتشكيك بها على انه من ولد علي وفاطمة (عليهما السلام ) وان الله يطول يغيبه ويطول بعمره ويحفظه ليحق الحق ويقيم العدل في دولة العدل الالهي اخر الزمان , ولكن نتيجة لذلك الالحاد وذلك العناد من قبل ابن تيمية واتباعه اصبحوا يتخبطون و يناقضون انفسهم بانفسهم في حقيقة ذلك الوجود حيث اعتبروا من المسيح (عليه السلام) هو المهدي الموعود وان بقاء المسيح حيا الى يومنا هذا هو من الحكمة الالهية بينما انكروا وجود الحكمة الالهية من بقاء الامام المهدي حيا الى يومنا هذا , ومن هنا فقد تطرق السيد الصرخي الحسني في محاضرته الرابعة من بحث" الدولة.. المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي 26 محرم 1438 هـ 28-10-2016 مـ حيث تطرق مفصلا عن موقف اهل الكتاب وكذلك الخط التميمي وتحريفه لقضية الامام المهدي عليه السلام والكفر عند أهل الكتاب، ونقضهم الميثاق، وقتل الأنبياء، وقولهم وإصرارهم على أنهم قتلوا وصلبوا المسيح عليه السلام، وقد طبع الله على قلوبهم، وعِلم سبحانه وتعالى أن لا يؤمن منهم إلّا قليلًا، ومع ذلك كله شاء الله العليم العزيز الحكيم أن يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأن يرفعه إليه وأن يدخره لليوم الموعود الذي يكون فيه وزيرًا وسندًا ومعينًا لمهدي آخر الزمان عليه السلام. (لاحظ حتى يخلص ويهرب التيمي من هذا ماذا فعل الخط التيمي؟ أصلًا أنكر وجود المهدي، ميّعوا وجود المهدي، دفنوا وجود المهدي وقالوا: المسيح هو المهدي!!! خط وخيط باطل) فهل خليت الأرض من وجود شخص من صلحاء الناس من المسلمين وغيرهم يولد في عصر الظهور في ظروف طبيعية وضمن عمر زمني طبيعي دون الحاجة إلى معجزة الشبيه والرفع والإبقاء على حياته لآلاف السنين وتحمّل عداءات وتكذيبات وافتراءات وسخرية واستهزاء الناس بالثلة المؤمنة ممن يصدّق يقينًا بحياة ووجود وظهور مسيح أخر الزمان؟
أقول: لا جواب إلّا كون الحكمة الإلهية تقتضي ذلك، وأنّ علمها عند الله تعالى، إذًا ما هو الفرق( للمؤمنين، للأتقياء، للأنقياء، للمنصفين، للعقلاء، لبني الإنسان، لبني البشر أقول إذًا ما هو الفرق بين الحكمة في بقاء المسيح عليه السلام، نسلم بوجود حكمة إذًا ما هو الفرق؟ إذا وجدت هنا حكمة ممكن أن توجد هنا حكمة فلا تستخف بالمقابل التفت جيدًا نحن نريد أن نصل إلى هذا، نحن لا نكفّر ولا نُبيح الأعراض ولا الدماء ولا الأموال، نحترم الآخرين، نحترم آراء الآخرين، نحترم أفكار الآخرين من التيمية وغير التيمية هذا هو نقاش علمي، نحن نناقش النقاش العلمي ليس عندنا مشكلة مع شخص لذلك نصحنا الحكام، نصحنا علماء التيمية، علماء السلفية أن ينقذوا أنفسهم وينقذوا مذهبهم وينقذوا السلفية، نتمنى أن يكون المذهب السلفي كباقي المذاهب ينفتح للآخرين وينفتح عليه الآخرون، ويحترم بعضنا رأي الآخر وشخص الآخر، وكلنا نشترك بعنوان عام؛ عنوان أهل القبلة، عنوان الإسلام بعنوانه العام، بأيّ عنوان تشاءون لا مشاحة في الاصطلاح وفي التسميات)
. إذًا أقول: ما هو الفرق بين الحكمة في بقاء المسيح عليه السلام والحكمة في بقاء المهدي عليه السلام؟ ( إذا وجدت هنا حكمة فممكن أن توجد هنا حكمة، هذا الكلام لمن يستخف بكيف يبقى؟ وكيف يغيب؟ ولماذا يبقى؟ ولماذا لا يوجد في وقته؟ وكيف يبقى طول هذه المدة حيًّا؟) بل الأولية تكون للمهدي عليه السلام من حيث أنّه( لاحظ إذا كان عندنا إعجاز وأكثر من معجزة حتى يبقى المسيح عليه السلام وهو الوزير وهو المعين وهو التابع وهو المأموم فهل نستصعب ونستكثر المعجزة في بقاء الأصل، في بقاء الإمام الأصلي، في بقاء الولي الأصلي، في بقاء الخليفة الأصلي، في بقاء الحاكم الأصلي؟ في بقاء المهدي عليه السلام ) الأمير والأفضل والأشرف والأكمل من سيدنا المسيح عليه السلام، وإنّ المسيح يشهد بهذا فلا يرضى أن يكون إمامًا والمهدي مأمومًا، إضافة إلى كون فترة بقاء المهدي عليه السلام أقصر من فترة بقاء المسيح عليه السلام بمئات السنين، فإذا تحقق الأطول والفترة الأطول فبالأولى ممكن أن تتحقق الفترة الأقصر.(إذًا الآن فقط نتحدّث عن الإمكان، ممكنة أو غير ممكنة؟ ممكنة هذه، فهذا الإمكان أولى من الإمكان في قضية المسيح، هذا ممكن وهذا ممكن، هذا مقدرو وهذا مقدر، الآن هل تحقق أم لم يتحقّق هذا بحث آخر. لكن الآن نتحدّث مع من يستخف بهذه القضيّة إذا تستخف بهذه القضيّة فاستخف بالقرآن، ليست أساطير اليهود ولا من كيس فلان أو من جيب فلان أو من حمل فلان، ليس هذا وإنّما هذا هو قرآن)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق