]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تشابه غلينا البشر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-11-06 ، الوقت: 11:59:42
  • تقييم المقالة:

تشابه علينا البشر ========= لم نعد نميز في هذا العصر الذي اثقله منطقه بين الحجر والشجر والبشر , ولا بين البشر والبشر , ونحن يوميا نطلع على ما يسمى بالتحويل البيولوجي الفيزيولوجي للبشر لأسباب وتأويلات عدة نفسية وعقلية وحتى ثقافية أونثروبولوجية. المتحولون من الرجال الى النساء ومن النساء الى الرجال ,يدحضه العقل وتثبنه التجربة. اليوم وكأن الجميع ووضع على ( سرير بروكست) الاسطوري , كل من يوضع على السرير وازداد طول قدميه على السرير حتى تقص قدميه. الجميع صار حالة واحدة....مرض واحد نفسي وعفلي وعضوي , لذاك الذي اصبح لا يقنعه شيئ بهذا الوجود , حتى نفسه صارت لا ترضيه , لا جنسه ولا نوعه ولا فصله , لم يعد الرجال يزكزن بذكوريتهم على النساء , ولا النساء بأنوتثهم على الرجال , اصبح الجميع نصف..نصف...لا هو بالرجال ولا عو بالمرأة طرف ثالث , وولد صدفة عن هذا الوجود الذي لم يعد شيئ فيه بالطبيعي , الجميع يغلفه الضباب اللا اخلاقي. بل اختلط امر الاخلاقي بالا اخلاقي.....
تشابه علينا البشر ولم نعد نميز بالصالح والطالح... ولا بالمثقف والامي... ولا بالمتعلم والجاهل ....ما قائدة الثقافة والعلم تحيد البشر عن جنسهم وتحولهم الى كائنات أخرى لا هم بالرجال بالمرة ولا هم بالنساء بالمرة , بينما الطب صار يفصل في اختيار كل واحد منهما وبل في كل واحد منهم.
تشايه علينا البشر وزاده الطب وعلم وظائف الاعضاء تعقيدا ومسخرة وفوبيا , فوبيا الانسان من نفسه لعله يستيقظ صباحا ويوجد نفسه على سرير آخر من نوع أخر , قد نحولت فيع كافة اعضائه الذكوريو او الانثوية الى كائن أخر , يسمى مثلي او نظير او مواكب ذري او كيميائي اة نووي بعد ان صار العنصر البشري له كم من نظير !.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق