]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة ( عجبا )

بواسطة: الشاعر : محمد عبد العزيز  |  بتاريخ: 2012-01-02 ، الوقت: 12:42:25
  • تقييم المقالة:

عَجَبَا تُخَالونى مُتَمَردٌ أليس التمردٌ على الظُلمِ سُنةَ الأَشرافِ  لئن نُفِيتُ الى أقصى الأرضِ 
أو قُطِعَت أوصالى 
فلن أحيدَ عن دربِ خطته سواعدَ الأسلافِ 
كيف أتلذذُ بصبابةِ 
ومن خَلفى عدوٌ يرمُقُ حركاتى كشهابِ خافى 
تا الله ما قَنَطُ من رحمةِ ربى فهو العزيزُ الشافى 
لكن يعزُ علىَّ أن يُقدَحَ فؤادى 
ممن أخالهم أخوتى وعند البأس أحسبهم كُفافى 
بين حُلو الكلامِ وبغضه 
شتان بين الفقيه المُحَدِثُ وبين كذابِ سوافِ 
لا تُذعِنن لقارىءِ يتلو من مذاهب الدجالينَ 
واحفظ لنَفِسِكَ مقعَدا عند مذاهبِ الأحنافِ 
وقُل أنا دُرةٌ تَشَكَلت بيدِ الإله 
واكفُر بالضاربين خِيامَهُم على الأَكتافِ 
فأىُ عِزِ يَطُلُبونه وقد سَرقوا دماء الفتى 
ومع العدو تراهم كقطٌ أليفِ 
أسجينُا أنا أم قَتيلُ ... لا أُبالى 
فالغَيبُ لا يعلمُه إلا الإله الكافىِ
وبلغ قَولى الى أقرانى 
ألا يَحيدوا عن دَربى 
فالحُرُ لا يُساومُ على دماءِ الأشرافِ 
**********************************

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق