]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة : يا . . . . . آسرى ( بقلم الأديب د . وحيد الفخرانى ) .

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2016-11-06 ، الوقت: 01:51:07
  • تقييم المقالة:

قصيدة  :  يا  . . . . آسرى  ! ! ( بقلم الأديب د . وحيد الفخرانى ) .

----------------------------------------------------------------------

أرميتني  بالسهم  . .

كى  ألقىَ  الحَنين  ؟ ؟  

و دَعوتَ  قلبى  . .

للغرام  و للهوىَ  ؟ ؟

 

رُمتُ  إليكْ  . .

بكل  خالص  مُهجتى  . .

و نَسيتُ  أنى  . .

فى  الغرام  مُبتلىَ  ! !

 

عِشقى  لحُسن  . .

الفاتناتِ  أصابنى  . .

بسُهادِ  ليلى  . .

فى  اللهيبِ  المُصطلىَ  ! !

 

العُمرُ  وَلىَ  . .

بَيد  أنى  لم  أنلْ  . .

إلا  ضَياعاً  . .

و اغتراباً  فى  الوَرىَ  ! !

 

يا  سَاحرَ  العينين  . .

قد  أغريتني  . .

بجميل  سِحركْ  . .

صِرتُ  ألتحفُ  السَما  ! !

 

أقماركْ  السَبعة  . .

تداعبُ  مُقلتى  . .

و شموسكْ  الصفراء  . .

تزهو  فى  العُلا  ! !

 

مَيلى  لوَصلكْ  . .

صار  حلماً  يُرتجىَ  . .

و بدون  قربكْ  . .

أصطلى  نارَ  الجَوىَ  ! !

 

ما  عُدتُ  أدرى  . .

كيف  أمسى  من  غدى  . .

فالبعدُ  عَنكْ  . .

أدمىَ  قلبى  و أكتوىَ  ! !

 

عَودا  حَميماً  . .

فيه  تسعدُ  مُهجتى  . .

إن  كنتْ  ترحمُ  عاشقاً  . .

مِنكْ  ارتوىَ  ! !

 

و العَهدُ  عَهدى  . .

أن  أظلَ  مُتيماً  . .

برحيق  عِطركْ  . .

يا  حَبيبى  المُصطفىَ  ! !

 

يا  آسرى  . . . . . . .

                                            و إلى قصيدة أخرى إن شاء الله .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق