]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الازدراء بالعين

بواسطة: عبد الغفور رحيم  |  بتاريخ: 2016-11-05 ، الوقت: 16:46:13
  • تقييم المقالة:

الذي يزدري الناس بنظرات عيونه ، يستهزئ من قيمة الأشخاص والوقائع من حوله لأن له حكم مسبق على الناس دون أن يعرفهم

معرفته بالعالم قائمة على الظن، لأنه يأخذ معرفة  من نظرته السطحية لطبائع الناس

الذي يزدري بعينيه له معرفة بالمظاهر فقط ، يأخذ حكما كليا على شخص ما ويظن فيه الحقيقة ولكن؛ المعرفة لا تأتي من  خلال الحكم على اللباس أو المشية، او من خلال تصرف  ما صدر من شخص .

...الازدراء بالعين هو تحجيم من شأن الاخر وتحقيره، من دون معرفة عميقة به...لذلك فمعرفة المزدري تبقى سطحية بل ان الذي يزدري بالعين معرفته بالعالم وبما حوله معرفة عاطفية وتافهة لا ترقى الى : "العمق الحقيقي للأشياء"... لأنها صادرة من استعلاء الذات الناظرة الى الاشياء بحقارة

إن الذي يزدري بالعين  له وهم الكبر في نفسه ، يرى نفسه عظيما وهو بهذا يحكم بعينيه على الأشياء ...الكارثة والمصيبة أنه يؤسس لنا معرفة بواسطة نظرته المزدرية المحقرة إذ يمكن ان يصدر ويستخرج لنا حكما على الاشخاص وعلى الاشياء  بسرعة ...اما نحن اذا صدقنا المعرفة الآتية من هذا المزدري فتكون لدينا معرفة خاطئة وكاذبة

نفسية المزدري بالعين : متسرعة ومستعلية ومتوهمة لانها تقوم على أساس الشعور بالعظمة

ان الذي يزدري بالعين، الاشخاص  والوقائع سرعان ما يتنبه ويستيقظ لصدمة الحقائق التي في العالم

سيدري لاحقا كم كان خاطئا بالعوالم الوهمية التي بناها في مخيلته


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق