]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة أخيرة الى امرأة شاردة

بواسطة: الشاعر : محمد عبد العزيز  |  بتاريخ: 2012-01-02 ، الوقت: 11:56:25
  • تقييم المقالة:

 

أنا آتِ إليكِ 
مشدُد العُصابةَ على عينى 
أتوكأُ على عصا سحريةِ // من شجر السنديان 
حيثُ المُحاربون القُدماء 
لم يعودوا الى ديارهم 
وأُجبرتُ أنا على النسيان 
دعينى أبكى تحتَ قدميكِ عَلهم يعودوا 
دعينى أُسفكُ دمى لعلنى أتذكرهم أو // يتذكرونى 
سيخفو ضوءُ القمرُ قليلا 
حين تستمعين الى // ندائى الأخير 
وستجرفُ الرياحُ أحلامى 
أظُنها أوهامى // وساوسى // أو ربما تكون أشلائى 

لا تسرقى دمعى 
فأنتِ والليلُ صديقانِ // مبعدانِ منفيانِ 
عن قلبى ومشاعرى 
لكن أصداءُ الجروحُ العميقةَ مازالت تعترينى // تُجبرُنى 
على حبكِ // فحبينى 
أنتِ الوطنُ منذُ عرفتُ الوطنية
فلم يستطيعوا قتلى وأنتِ تحمينى 
برداؤكِ الرمادىُ أكتحلُ 
لترى عينى كيف أبيتى أن تقيد يداكى 
وأن تكونى بين أربعةَ جُدرانِ // وأرضيةٌ خشبية 
فارسلى ضياؤكِ كى ترى تلك الرؤسُ المسحورةٌ 
أن قتلكِ يشبهُ قتلَ الشمسِ // يشبه قتلَ // مريم // 
حين يسلُبون منها لقب العُذرية 
سآتى إليكِ غير مبالِ // بعودتى 
إما ان أعود بقلبى // ووطنى 
وإما تجرفُنى الرياحُ فأكون قضيةَ // منسية  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق