]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. ياسيستاني داو دينك فقد دخله سقم شديد

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-11-03 ، الوقت: 21:12:54
  • تقييم المقالة:

يصف الله سبحانه وتعالى حال المعرضين عنه وعن التذكرة بقوله ﴿ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ * فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ﴾، وإنه لوصف دقيق فإن هؤلاء الذين أطغتهم الواجهات والأموال والسلطة يفرون من التذكرة كأنها أسد ضار يريد أن يأكلهم ولهذا تجدهم دائماً وأبداً مستمرون في غيهم وفي تسافل دائم بسبب الإملاء الإلهي لهم لكي يزدادوا، وهذا هو حال السيستاني وحاشيته ومن يدور في فلكهم، فإنه رغم كل التحذيرات التي وردت في كتاب الله وكل الروايات التي وردت عن النبي (صلى الله عليه وآله) وعن أهل بيته (عليهم السلام) في الردع عن ظلم العباد نجده يسعى في استغلال جهل الناس لرميهم في محارق الحروب وجعلهم جسراً يحقق به مآرب أسياده من المحتلين ودول الجوار . ومن روائع الكلمات التي تعد تذكرة واضحة لكل المبطلين والأدعياء من أمثال السيستاني جاءت رسالة الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) للزهري محذرة بقوة ومهددة بالجحيم وسوء العاقبة لمن يستمر في خدمة الظالمين والمحتلين ، وهذا ما أشار له المرجع المحقق السيد الصرخي الحسني من خلال محاضرته الثامنة عشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) حيث أورد الرسالة وعلق عليها (( رسالة الإمام علي بن الحسين عليهما السلام للزهري ... ما أيسر ما عمروا لك، فكيف ما خرّبوا عليك؛ فانظر لنفسك فانّه لا ينظر لها غيرك، وحاسبها حساب رجل مسؤول، وانظر كيف شكرك لمن غذّاك بنعمه صغيرًا وكبيرًا، فما أخوفني أن تكون كما قال اللّه في كتابه {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} الأعراف: 169. إنّك لست في دار مقام أنت في دار قد آذنت برحيل فما بقاء المرء بعد قرنائه؟! طوبى لمن كان في الدنيا على وجل، يا بؤس لمن يموت وتبقى ذنوبه من بعد، احذر( يا سيستاني) فقد نبّئت، وبادر فقد أُجلت، إنّك تعامل من لا يجهل، وإنّ الذي يحفظ عليك لا يغفل، تجهّز فقد دنا منك سفر بعيد، وداو دينك فقد دخله سقم شديد، ( رسالة قوية واضحة وشديدة إلى الزهري، ورسالة واضحة إلى السيستاني ولكل من سار في فلك السيستاني في العمالة والانحراف والجهل والضلالة والفساد والتقتيل والإجرام والطائفية وتدمير الشعوب والبلدان والأخلاق)). ويواصل المرجع السيد الصرخي توضيح الحقائق لأبناء المجتمع ، وفي نفس الوقت تقديم النصح للبعض وتحذير للبعض الآخر من أجل الردع عن المنكرات التي تحدث على الساحة وأخطرها استباحة الدماء والأعراض والأموال . الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق