]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محامون .. ولكن

بواسطة: هبة الله محمد  |  بتاريخ: 2016-11-02 ، الوقت: 20:37:12
  • تقييم المقالة:

في أحد أروقة المحكمة والهدوء يخيم على المكان في بداية يوم عمل شاق ، قطع صوت أحد المحامين القلق والخوف قائلاً" احنا بنتكلم عن اخلاء سبيل عايزنا نتكلم عن براءة نتكلم ،وكله بحسابه".

قديما قال " المفكر الفرنسي فولتير "كنت أتمنى أن أكون محاميًا، لأن المحاماة أجمل مهنة في العالم .. فالمحامي يلجأ إليه الأغنياء والفقراء على السواء، ومن عملائه الأمراء والعظماء، يضحى بوقته وصحته وحتى بحياته في الدفاع عن متهم بريء أو ضعيف مهضوم الحق.

واليوم أصبحت هذه المهنة وسيلة لجمع الأموال لتحقيق حياة الرفاهية دون التفكير في معاناة الافراد التي يتم استغلالها للوصول لأكبر مقابل مادي يتم تقاضيه ليكون ذلك مقياس الشهرة والنجاح "استطعت مساعدة فلان مقابل كذا".

بعد أن أصبحت الهموم كثيرة وانتشر الفساد والظلم أصبحت المحاماة هي الأخري وسيلة للضغط علي المواطنين " سواء كان ظالما أو مظلوما" بحيث يطلب منهم كذا وكذا لمجرد التفكير في النظر لقضيتهم فقط وليس توليها.

أعلم جيدا أن الجميع ليسوا سواء وأن هناك الجيد والقبيح لكن المشكلة تكمن في أن القبيح يبرز ظهوره عن السيئ في مختلف الأوقات والأزمات.

إذا أردنا الحديث بجدية وحيادية فإن الغالبية العظمي باتت تبحث عن المال بشتي الطرق والوسائل دون النظر للآخرين ودون مراعاة الشعور بالبسطاء والمساكين والمحتاجين للمساعدة حتي ولو كان هو من تسبب لنفسه بالاحتياج للآخرين.

لا أريد مهاجمة المحامين ولكني أريد أن أسأل إن كان ممثل العدالة أول ما تحدث كان حديثه عن الأموال فكيف سيكون الحال فى العدل وكيف سيكون حال من لا يملكون إلا القليل.

لست مثالية ولا أطالب بها ولكني أسجل أفكار دارت بذهني عندما سمعت المقولة التي كانت بالمقدمة.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق