]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني هل التزم بوصايا الأئمة أم التزم بأوامر لندن ؟؟

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-11-02 ، الوقت: 19:54:48
  • تقييم المقالة:

السيستاني هل التزم بوصايا الأئمة أم التزم بأوامر لندن ؟؟

 


بقلم ضياء الراضي

 


السيستاني معروف بين جميع أوساط الحوزة العلمية ومن سار وسلك النهج الحقيقي منها الذي أراده آل البيت نهج العلم والأخلاق ونشر العلم والمعرفة الإسلامية ومساندة الأمة والوقوف معها بكل محنها فإنهم يعرفون السيستاني لم يكن معهم ولم يدرس معهم ليس لديه أي موقف أي سيرة بل شخص مجهول من كل النواحي نسبه مقطوع ولادته شبه الخرافة وحديث الأساطير القديمة علمه لا أثر لا دليل لا برهان لا كتاب لا محاضرة صوتية كانت أم مرئية هذه حقيقة لا يمكن انكارها لكن أصحاب الخط المخالف أصحاب خط التزوير الموازي لخط بني أمية المتماشي مع النهج التيمي الذي يسوده الكذب والتزوير والتحريف والتكفير والقتل والمصادرة والتآمر والعمالة جعلوا من السيستاني مرجعاً أعلى وقائداً روحياً ووصل بهم الأمر يجعلون منه نبياً ومعصوماً ويلتقي بالإمام وأوامره تأتي من الإمام وهذا ما أشاعوا له في فتوى الجهاد الكفائي إلا أن الحقيقية أن السيستاني هو أتى بأمر الغرب وتنصب بأمرهم وهم من عقدوا له الصفقات وهم من فتحوا له الطرق وهم من يديروا أمواله وممتلكاته في دول الغرب والشرق التي حصل عليها بالاتفاق مع أبناء الخوئي بعد رحيل والدهم فعمل جاهداً ليحقق كل طموحات الغرب من تصفية كل صوت حق بأي وسيلة في الإعلام والأموال وحتى وصل به أن يصفي العديد من المراجع جسدياً بدأ من الصدر الأول إلى الشيخ الغروي والبروجردي ثم الصدر الثاني ونفذ مخططات الأنظمة وكان جنديهم وشرطيهم المطيع فكانت تقاريره التي تصدر ضد المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وأن يكون نزيل للسجون ويحكم عليه بالإعدام لولا تدخل العناية واللطف الإلهي وأما عندما حل المحتل الغاشم ففتح لهم الأبواب وسهل مهمتهم وآنس وحشتهم وكان يدهم التي بطشوا بها أبناء العراق وجعلهم بين مهجر ونازح ومسجون ومن لاقى حتفه مهضوماً مظلوماً فأين السيستاني من نهج وطريق آل البيت ومن وصاياهم ومن مواعظهم وأرشاداتهم وحكمهم وهذه رسالة الإمام زين العابدين إلى الشيخ الزهري التي تعتبر دستوراً ومنهجاً لمن يريد أن يتبع السلوك الصحيح فأين هو منها هل سار عليها إن كان يمثل خط الأئمة أم سار على نهج لندن وأسياده ومن أتوا به وهنا طرح سماحة المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الثامنة عشرة من بحثه (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة محاضرات تحليلية في العقائد والتأريخ الإسلامي بقوله :(السؤال المهم والأمر الضروري الذي علينا أن نعرفه، هل أنّ السيستاني التزم بما جاء في رسالة الإمام السجاد (عليه السلام) وكان مخالفًاً لهواه ومطيعًا لأمر مولاه ؟؟ فهو قد خالف كل مراجع الدين بقبوله أن يكون مرجعًا دينيًا معيّنًا ومُكَلّفًا من لندن والمؤسسات التي عُرفت بالفساد والارتباطات المشبوهة والتآمرية المخرّبة، ولازمت مواقفه ومُوافَقَتَهُ مع صدام ونظامه ومع المحتلين ودستورهم وقوانينهم وسلوكيّاتهم وأفعالهم وحكومات الاحتلال وتشريعاتها وسرقاتها وفسادها وإفسادها وظلمها)

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق