]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. شاء الله أن يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأن يرفعه إليه وأن يدخره لليوم الموعود

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-11-02 ، الوقت: 19:46:58
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي ..

 

شاء الله أن يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأن يرفعه إليه وأن يدخره لليوم الموعود جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التي يرأسها عبد العزيز بن عبد الله بن باز رداً على سؤال حول نبي الله عيسى (عليه السلام ) ( فاختصاص عيسى برفعه إلى السماء حياً جار على مقتضى إرادة الله وحكمته ... وبالجملة فمرجع الأمر في ذلك إلى الله يدبره كما يشاء لا يسأل عما يفعل لكمال علمه وحكمته، ثم إنه لا يترتب على السؤال عن ذلك عمل أو تثبيت عقيدة، بل ربما أصيب بالحيرة من حام حول ذلك واستولت عليه الريب والشكوك، وعلى المؤمن التسليم فيما هو من شؤون الله، وليجتهد فيما هو من شؤون العباد عقيدة وعملا، وهذا هو منهج الأنبياء والمرسلين وطريق الخلفاء الراشدين وسلف الأمة المهديين ). وواضح من الإجابة إنها تسند الأمر إلى الله فهو صاحب الحكمة والتدبير والعلم ، وهذا هو نفس ما يقال في مسألة غيبة الإمام المهدي (عليه السلام ) وطول عمره ، فعلمه وحكمته مردها لله سبحانه وتعالى . وقد أشار المرجع المحقق السيد الصرخي الحسني في محاضرته الرابعة من بحث ( الدولة.. المارقة ...في عصر الظهور... منذ زمن الرسول صلى الله عليه وآله ) إلى هذا الأمر بقوله (( إذًا أقول: ما هو الفرق بين الحكمة في بقاء المسيح (عليه السلام ) والحكمة في بقاء المهدي (عليه السلام )؟ إذا وجدت هنا حكمة فممكن أن توجد هنا حكمة، هذا الكلام لمن يستخف بكيف يبقى؟ وكيف يغيب؟ ولماذا يبقى؟ ولماذا لا يوجد في وقته؟ وكيف يبقى طول هذه المدة حيًّا؟ بل الأولية تكون للمهدي (عليه السلام ) من حيث أنّه لاحظ إذا كان عندنا إعجاز وأكثر من معجزة حتى يبقى المسيح (عليه السلام ) وهو الوزير وهو المعين وهو التابع وهو المأموم فهل نستصعب ونستكثر المعجزة في بقاء الأصل، في بقاء الإمام الأصلي، في بقاء الولي الأصلي، في بقاء الخليفة الأصلي، في بقاء الحاكم الأصلي؟ في بقاء المهدي (عليه السلام ) الأمير والأفضل والأشراف والأكمل من سيدنا المسيح (عليه السلام )، وإنّ المسيح يشهد بهذا فلا يرضى أن يكون إمامًا والمهدي مأمومًا، إضافة إلى كون فترة بقاء المهدي (عليه السلام ) أقصر من فترة بقاء المسيح عليه السلام بمئات السنين، فإذا تحقق الأطول والفترة الأطول فبالأولى ممكن أن تتحقق الفترة الأقصر. إذًا الآن فقط نتحدّث عن الإمكان، ممكنة أو غير ممكنة؟ ممكنة هذه، فهذا الإمكان أولى من الإمكان في قضية المسيح، هذا ممكن وهذا ممكن، هذا مقدور وهذا مقدور، الآن هل تحقق أم لم يتحقّق هذا بحث آخر. لكن الآن نتحدّث مع من يستخف بهذه القضيّة إذا تستخف بهذه القضيّة فاستخف بالقرآن، ليست أساطير اليهود ولا من كيس فلان أو من جيب فلان أو من حمل فلان، ليس هذا وإنّما هذا هو قرآن )). ويتعين على علماء المسلمين مهما كانت مذاهبهم أن يلتزموا بالنقاش العلمي الموضوعي لأنه المنهج والسبيل الوحيد الذي يرفع البغضاء والتنافر والخلاف ويوصل إلى الحقيقة .

الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق