]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي.. الزهري قائد شرطة بني امية والسيستاني قائد المليشيات.

بواسطة: احمد الدراجي  |  بتاريخ: 2016-11-01 ، الوقت: 18:55:49
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي.. الزهري قائد شرطة بني امية والسيستاني قائد المليشيات.

المليشيات ظاهرة تنشأ وتنمو في أجواء الفوضى والانفلات الأمني ، وغياب القانون العادل ، واعتماد سياسة المحاصصة والتهميش والإقصاء ، والتفرد في إدارة البلاد ، وترويج وتعميق الأفكار والثقافات الطائفية ، أو العرقية ، أو غيرها ...، ودفع المجتمع والزج به نحو خندق التعصب الأعمى للدين، أو الطائفة ، أو العرق ، أو الحزب ، أو الكتلة ، أو القبيلة ، مع تغييب أو قتل الحس والشعور الوطني ، وطمس الهوية الوطنية،

لقد كانت ولازالت المليشيات كابوسا يجثم على صدور العراقيين ، فهي خلايا تنشط وتنام وفقا لرغبات رؤسائها وقادتها ، وما تفرزه الصراعات والتخندقات السياسية وغيرها في العراق ، ومن ما ورائها من أجندات خارجية لعلَّ من أبرزها وأهمها هي إدخال العراق والإبقاء عليه في محرقة الاقتتال والتفرق والتمزق وصولا إلى تقسيمه وتقطيع أوصاله ، وبالتالي إفشال وإجهاض أي مشروع وطني ينادي به الشرفاء ، فمارست المليشيات دورا خطيراً وبارزا في زيادة معاناة العراق ، وتسببت في نزول الويلات والمصائب على أبناء شعبه ، فعاثت بهم قتلاً وتهجيراً وتشريداً ، وسلباً ونهباً لممتلكاتهم ، وانتهاكاً لأعراضهم ومقدساتهم، فضلا عن زيادة وتعميق الاصطفاف الطائفي ، ولولا وجود الحاضن والداعم ( المعنوي والمادي) الديني ، أو السياسي ، أو العرقي أو القبلي لما قدِّر لهذه المليشيات الدموية أن تعيش لحظة على ارض الرافدين ،ولعل اخطرها هي تلك التي غلفت بغلاف الدين والمذهب وسخرت لها الفتاوى كما هو الحال في العراق حيث اكتسبت المليشيات المجرمة الصفة الشرعية والقانونية بعد ان صدرت فتوى التحشيد الطائفي من قبل قائد المليشيات وزعيمها الروحي السيستاني في خطوة تعد امتدادا للسياسة والنهج الأموي الذي كان يعطي الشرعية لمليشيات امية من خلال علماء البلاط الأموي فكما كان الزهري قائد شرطة بني امية فإن السيستاني قائد المليشياتوزعيمها الروحي، كما كشف عن هذه الحقيقة المرجع الصرخي في المحاضرة الثامنة عشر من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد )  حيث كان مما جاء فيها:

((الذهبي في ميزان الاعتدال ج2 قال: قال أحمد بن عبدويه المروزيّ: سمعت خارجة بن مصعب يقول: قدمت على الزهري وهو صاحب شرط بني أمية، فرأيته ركب وفي يديه حربة، وبين يديه الناس في أيديهم الكافركوبات، (ومفردها الكافركوب وهي مقرعة الطبل أو مقرعة الجلاد، أو السوط الذي يقرع به، إذًا في أيديهم المقارع) فقلت: قبّح اللّه ذا من عالم، فلم أسمع منه)).

بقلم

احمد الدراجي

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • علي | 2016-11-03
    حيالله المحقق الكبير السيد الصرخي الحسني كشف الحقائق التاريخيه الدولة المارقة في عصرالظهور حياالله المرجع العراقي العربي الغيور على الشعوب وعلى كل العالم الصرخي الحسني 
  • احمد الكندي | 2016-11-02
    الزهري الذي عمل في البلاط الاموي كفقيه يحقق رغبته بأبخس الاموال الفانية ... ذهب يؤسس ويفتي ويضع القوانين والفتاوى والروايات تطبيقا وتحقيقا لرغبة وارادة السلطة الاموية فجعلوه قطبا اداروا به رحا مظالمهم ومثلما حقق الزهري رغبات السلطة الاموية كذلك حقق السيستاني رغبات الاحتلال ورغبات نظام صدام بكل حذافيره فمن اجل تلك المكاسب والمنافع التي ذهب اليها الزهري ذهب اليها السيستاني اليوم فهو رغم ما يمتلك من المليارات والارصدة والاملاك وما تدر عليه من العتبات لكنه ذهب نحو حفنة اموال اشتروا به الاحتلال ذمته ودينه وكل شيء فباع دينه ب(200مليون دولار فقط )فكم هو رخيص الدين عنده وكم هي رخيص ارواح الناس والامانة الملقاة عليه ... فذهب يطبق كل شيء يريده منه الاحتلال الاميركي على العراق فاجرموا شر الجرائم وعذبوا واحرقوا وسلبوا كل شيء من العراق ولازال السيستاني يسير خلف ذلك الحلم المنتهي بفراقه من الحياة وموته الذي قائم لا محالة فقد جعلوه الاحتلال قطبا اداروا به رحا مظالمهم وجسرا يعبرون به لكل جرائمهم نعم حقا قد وصفهم المرجع الصرخي الحسني في رسالة الامام علي السجاد عليه السلام عندما خاطب الزهري بكلام يحذره وينصحه ويشخص ما هو فيه فلا فرق بينه وبين السيستاني اليوم ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق