]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نظرات في السماء

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2016-11-01 ، الوقت: 13:22:39
  • تقييم المقالة:

     

السماء والسـحــاب المــسخـر بيـــــن السمــــاء والأرض...

ســــورة البقـــرة

ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السمــــاء.. ســـورة النحــــل   والسـحــاب المــسخـر بيـــــن السمــــاء والأرض... ســــورة البقـــرة رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته ســـورة مريـــــم
  وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق

سورة الدخان
  في طي الآيات أن موقع السماء هو بين السماوات والأرض

  تستقر نفس السماء ذات البروج ،ذات الحبك،وذات الرجع

  وتوضح أن أقرب شيء إلى الأرض يفصلها عن السماوات هو

  غلافها الجوي في إشارة إلى ما بينهما وهذا الغلاف   لا

يملك من النجوم إلا زينتها فقط وعلم الفيزياء أتبث

أن نور الشمس لا يصل إلى الأرض إلا بواسطة جزيئات من  

الذرة تفصلها عن الأرض 200كلم ولولا الجزيئات لحلت  

العتمة بالغلاف وبالأرض كما هو الحال عليه خارج قبة

  السماء حيث الظلام يكتسح كل شيء في الفضاء الخارجي

  قوله عز وجل:   

 إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب  

سورة الصافات 


  مصداقا لقوله فزينة الكواكب للسماء هو نورها الجميل

  المنعكس وليس مواقع النجوم بعينها وأما ما يقع بعد

  الغلاف الجوي فهو آفاق وفيها سماوات وهي كل الأجرام وراء

  الغلاف الجوي ميز منها ربنا السماوات الطباق وهي سبعا  

شدادا والعلى والطرائق وكلها أجرام سماوات تتصف

  بالعلو والسمو.


على ما يبدو أن وسيلة النظر إلى السماء ليست فقط  

النجوم

فالضحى من الوسائل الأخرى التي تنم عن مكونات

 

أساسية من لبنات بناء السماء   ما يجعلها

مرآة تعكس كـل ما وراء القبة من أجرام قريبة   ومجرات.

 

بقلم الباحث عن المعرفة والمفكر 

 

  Bougrine Abdellah


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق