]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. نحن نناقش التيمية ولا نكفرهم وندعوهم للتعقل وترك التكفير وسفك الدماء

بواسطة: ايمن الهلالي  |  بتاريخ: 2016-10-31 ، الوقت: 21:50:11
  • تقييم المقالة:

موضوع إشاعة فكر التكفير والقتل هو أحد مصائب المجتمع الإسلامي الذي حيرعقول المعتدلين من عامة الناس سواء كانوا علماء او مثقفين من كتاب وأدباء ومحللين , في كيفية الخروج من تحت سمائه القاتمة التي تهطل على البشر بالدم وإستباحة كرامة الآخر بإسم الدين والمذهب وهما من ذلك براء حيث صدح القرآن الكريم بصريح القول ( لا إكراه في الدين )، وليس المشكلة في إختلاف الأفكار والآراء، بل المشكلة في أن تسعى إلى تطهير الأرض ممن يختلف معك باعتباره كافراً ونجساً ، ونلاحظ إن بعضهم متأثر بكلمات التكفير وإباحة الدماء حد الإعجاب حتى أن أحد الكتاب العرب قال (( ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﺫﻛﺎﺀ، جولة ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ في مجلد خاص، ﺳﺘﺠﺪ ﺃﻥ ﻛﻠﻤﺔ ( ﻳﺴﺘﺘﺎﺏ ﻭ ﺇﻻ ﻗﺘﻞ، ﺃﻭ ﻭ ﺇﻻ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻘﺘﻞ ) ﺗﻜﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ 428 ﻣﺮﺓ منها 200 مرة ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ )) . ولإنتشار هذا الفكر المتطرف على الساحة العربية والإسلامية , وتأثيره على أفكار وحياة الناس فقد تصدى المرجع العراقي المحقق الكبير السيد الصرخي الحسني , إلى فتح نقاشات علمية موضوعية هدفها إعادة من يتبنى التطرف إلى الطريق السليم االوسطي المعتدل الذي يمثله الإسلام المحمدي بإعتباره رحمة للعالمين , أو على الأقل التخفيف من فكر التكفير والإبتعاد عن القتل واإستباحة الأعراض والأموال , وقد أشار إلى هذا المعنى في محاضرته الرابعة من بحث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله ) بقوله (( فلا تستخف بالمقابل التفت جيدًا نحن نريد أن نصل إلى هذا، نحن لا نكفّر ولا نُبيح الأعراض ولا الدماء ولا الأموال، نحترم الآخرين، نحترم آراء الآخرين، نحترم أفكار الآخرين من التيمية وغير التيمية هذا هو نقاش علمي، نحن نناقش النقاش العلمي . ليس عندنا مشكلة مع شخص لذلك نصحنا الحكام، نصحنا علماء التيمية، علماء السلفية أن ينقذوا أنفسهم وينقذوا مذهبهم وينقذوا السلفية، نتمنى أن يكون المذهب السلفي كباقي المذاهب ينفتح للآخرين وينفتح عليه الآخرون، ويحترم بعضنا رأي الآخر وشخص الآخر، وكلنا نشترك بعنوان عام؛ عنوان أهل القبلة، عنوان الإسلام بعنوانه العام، بأيّ عنوان تشاءون لا مشاحة في الاصطلاح وفي التسميات )). فنجد المحقق الصرخي لا يقابل التيمية بنفس الأسلوب ولا يكفرهم , لأنهم يكفرون الشيعة بل نجده يناقشهم ويجادلهم بالحسنى, وهو الأسلوب القرآني بإقامة الدليل العلمي مبتعداً عن التكفير أو إراقة الدماء ، وهذا ما تحتاجه الأمة في هذا الوقت العصيب لكي تخرج من أزماتها المستفحلة التي أتخذت من التكفيرمنهجاً وسلوك لتحرق الأخضر واليابس .

بقلم ايمن الهلالي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • بلال | 2016-11-03
    الصرخي يحارب الأفكار المنحرفة سوءا كان من الدواعش أو من أفكار المنحرفه الشيعه والسنه 
  • احمد الكندي | 2016-11-02
    نجد المحقق الصرخي لا يقابل التيمية بنفس الأسلوب ولا يكفرهم , لأنهم يكفرون الشيعة بل نجده يناقشهم ويجادلهم بالحسنى, وهو الأسلوب القرآني بإقامة الدليل العلمي مبتعداً عن التكفير أو إراقة الدماء ، وهذا ما تحتاجه الأمة في هذا الوقت العصيب لكي تخرج من أزماتها المستفحلة التي أتخذت من التكفيرمنهجاً وسلوك لتحرق الأخضر واليابس

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق