]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني مرياع مليشيا الحشد و داعش في العراق .

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-31 ، الوقت: 08:22:01
  • تقييم المقالة:

السيستاني مرياع مليشيا الحشد و داعش في العراق .

 

مَنْ منا لا يعرف المرياع و حقيقته المتناقضة مع سيكولوجية طبيعة حياته و المخالفة  لمفاهيم العقل و منطق العقلاء فهو من قطيع الاغنام لكنه يترعرع في وسط  بيئة غير فصيلته الام وهذا ما يخالف التقاليد الانسانية و التي تسالمت على  أن كل صغير يتغذى من غذاء فصيلته و يتربى داخل وسطها البيئي و الاجتماعي و ليس خارج نطاق حدود دائرتها رغم أن الاخيرة لا تمت له بأي صلة فتلك هي حقيقة المرياع فهو من الاغنام قلباً و قالباً و مع الحمير نشأة و ترعرعا ، فكما يُقال ( الغاية تبرر الوسيلة ) فان الغاية التي وجد من اجلها المرياع هي مَنْ بررت انحراف مسيرة حياته المؤثرة سلباً على مستقبله مع غير ابناء جلدته فتلك الغاية و الهدف التي وجدت من اجلها مرجعية السيستاني في العراق فهي من جنس دعاة العلم و من زعماء مجالس الذكر و الاجدر بشريعة السماء وهو ما متعارف عليه عند اهل الحل و العقد لكن تلك المرجعية نراها قد اتخذت منحاً آخر غير ما كان متوقع منها ، فقد قدمت الكثير من المواقف السلبية ذات النتائج العكسية  ، فمهدت الطريق لاحتلال العراق عندما اغلقت باب الجهاد ضد المحتلين ، ثم أوجدت الارضية المناسبة إيذاناً ببدأ مرحلة جديدة من الفساد و الإفساد عندما اعطت الضوء الاخضر لقادة كتل و احزاب و تيارات سياسية فاسدة ديدنها الطائفية المقيتة و منهجها الفشل الذريع في مختلف نواحي الحياة ، بالاضافة إلى الدور الكبير الذي لعبته بفتواها التي ولدت ميتة من رحم فاسد و التي تشكلت على إثرها المليشيات المتعطشة لسفك الدماء فكانت تلك المرجعية المشرعن الاساس لكل جرائم و انتهاكات مرتزقة مليشياتها التي كانت نقطة البداية لظهور التنظيمات الارهابية لما يسمة بداعش بؤرة الفساد الفكري و الانحطاط الاخلاقي فكل هذه الحقائق جعلت من السيستاني مرياع داعش و المليشيات الدموية فخالفت بذلك الحقيقة التي تسعى السماء لتحقيقها على ارض الواقع وهي دولة العدل و المساواة فصدق المرجع الصرخي عندما وصف السيستاني بالحاضنة لداعش و اخواتها الارهابية بقوله : (( أن التكفيري لو لم يجد المليشياوي والطائفي والسيستاني في الجهة المقابلة لا يستطيع ان يحشد الناس، لا يستطيع ان يحشم الناس، لا يستطيع ان يكسب الناس لصالحه، لا يستطيع ان يغرر بالناس، اذن لو بحثنا عن السبب وعن الحاصنة لوجود ما يسمى بالدولة او داعش، فنجد ان الحاضنة هو السيستاني !! السبب الرئيس هو السيستاني )). مقتبس من المحاضرة السابعة لبحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) في 5/8/2016

 

الان و بعد كل ما وصلنا إليه فإلى مَنْ توجه اصابع الاتهام ؟ ومَنْ المسؤول عن حالنا المزري الذي ما زال شبحه يخيم على واقعنا المرير ؟ بالله عليكم يا مسلمين أليس هو السيستاني ؟ أليس المليشيات أيتام السيستاني ؟ أليس داعش الابن البار للسيستاني ؟ فإلى الله المشتكى من السيستاني مرياع المليشيات الطائفية و داعش الارهابية .

 

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احمد الكندي | 2016-11-01
    بعد كل ما وصلنا إليه فإلى مَنْ توجه اصابع الاتهام ؟ ومَنْ المسؤول عن حالنا المزري الذي ما زال شبحه يخيم على واقعنا المرير ؟ بالله عليكم يا مسلمين أليس هو السيستاني ؟ أليس المليشيات أيتام السيستاني ؟ أليس داعش الابن البار للسيستاني ؟ فإلى الله المشتكى من السيستاني مرياع المليشيات الطائفية و داعش الارهابية .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق