]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي : يا زهري ويا سيستاني أحببتما مَن حادَّ الله!

بواسطة: منير حسن الوردي  |  بتاريخ: 2016-10-31 ، الوقت: 08:07:48
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي : يا زهري ويا سيستاني أحببتما مَن حادَّ الله! 

بقلم / منير حسن الوردي

  لو تأملنا وتوقفنا قليلا عند محاضرات المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني وما يطرحه فيها من التفاتات جديرة بالنقاش والتحليل وخصوصا مع ما يمر به البلاد من فتن ومواقف لرموز الفتنة والعمالة والتي تسببت في ايصال الامة الى ما وصلت اليه اليوم من معاناة وويلات . ففي محاضرته الثامنة عشر ضمن سلسلة بحوث في العقائد والتاريخ الاسلامي التي يطرحها اسبوعيا عبر قناة اليوتيوب التابعة للمركز الاعلامي لمرجعيته الدينية وبالخصوص بحثه الموسوم (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) ، لفت سماحة المرجع الصرخي اذهان الجميع الى تلك الرموز التي تعمل وتساند وتساعد الظالم واهل الباطل وهي تعتقد او تظهر انها تعمل ذلك من اجل اهل الحق ..وقد استشهد السيد الصرخي برسالة الامام زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) الى الزهري الذي يعمل ضمن البلاط الاموي قائلا له في رسالة تفصيلية منها : " أما بعد... إنَّكَ أخَذْتَ ما لَيْسَ لَكَ ممَّن أعطاكَ، ودَنَوْتَ ممّن لم يَرِد على أحدٍ حقًّا، ولم تَرِدْ باطِلًا حينَ أدْناك، وأحْبَبْتَ مَنْ حادّ الله...". ((تحف العقول لابن شعبة الحراني)). وهنا كلام واضح الدلالة بيّن القصد من الامام زين العابدين بان الزهري الذي يعمل وزيرا او مفتيا او مساندا او مساعدا للحاكم الاموي الظالم قد اخذ ما لا يستحقه ودنا ممن سرق حقوق الاخرين فلم يستطع ان يرد باطلا فضلا على  انه قد احب من حاد الله ..الى نهاية الرسالة التي ذكرتها الكثير من مصادر الفريقين .  وهنا يلفت سماحة المرجع الصرخي الاذهان الى ما يحصل اليوم من قبل اكبر رمز شيعي متبوع وهو يساند ويساعد ويعمل مع ومن اجل المحتل والظالم والفاسد والسارق ، فيشبه السيستاني بالزهري متناولا تلك الرسالة فيقول سماحته "فيا ترى هل فهم السيستانيّ ما جاء في رسالة الإمام السجاد عليه السلام؟ وهل التزم بما فيها؟ ومن الواضح أنّ شموله في الخطاب أولى من الزهري وغير الزهري " ، مؤكدا سماحته ان السيستاني "يشمله ما ورد عن أهل بيت النبوة كما في قول الإمام الرضا عليه السلام: إنّ ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال. (وسائل الشيعة، ج11) وكما في قول الإمام الصادق عليه السلام: لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم. (رجال الكشيّ) " اذن من الواجب والجدير بنا ان نتوقف عند تلك الالتفاتات التي يطرحها المرجع الصرخي بخصوص السيستاني وتعامله مع الظلمة والفاسدين ودعمه لهم حيث يتناول سماحته الكثير من الزوايا والمواقف التي وقف بها السيستاني ومرجعيته منذ ايام النظام السابق حتى مجيء المحتل الكافر واذنابه من ساسة الفساد والسلب والنهب والسرقات ، وهي دعوة للاطلاع على تلك المحاضرة الثامنة عشر بالكامل عبر الرابط التالي (*):والتي فيها تفاصيل والتفاتات كثيرة لسماحة المرجع جدير بالجميع سماعها والتوقف عندها وتحليلها وعكسها على الواقع الحالي للأمة .


(*) المحاضرة الثامنة عشرة للمرجع الديني السيد الصرخي الحسنير ضمن سلسلة بحوث في العقائد والتاريخ الاسلامي والموسومة (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) 

  • احمد العراقي | 2016-11-02
    لقد سطر التأريخ باحرف من نور كل تلك المواقف الشجاعة للمرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله من ثبات على والعقيدة وعدم المبالات بالطغاة ووحشيتهم واجرامهم فكان ومازال سماحته بعلمه وشجاعته واخلاقه وصبره وثباته يمثل ثورة ضد الظلم والظالمين
  • احمد الكندي | 2016-11-01
    من الواجب والجدير بنا ان نتوقف عند تلك الالتفاتات التي يطرحها المرجع الصرخي بخصوص السيستاني وتعامله مع الظلمة والفاسدين ودعمه لهم حيث يتناول سماحته الكثير من الزوايا والمواقف التي وقف بها السيستاني ومرجعيته منذ ايام النظام السابق حتى مجيء المحتل الكافر واذنابه من ساسة الفساد والسلب والنهب والسرقات

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق