]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نستطيع التغيير الى " كوكب العرب "

بواسطة: هالة المعمر  |  بتاريخ: 2016-10-31 ، الوقت: 02:05:22
  • تقييم المقالة:

لاشك بأن الواقع الذي نعيشة الآن اكثر سوءاً و وحشية حى من بعض الأساطير الي نرويها لصغارنا لنخمد نشاطهم ونلقي بهم الى  النوم هامدين ! لم تغدو فكرة الأشباح أسطورة بالنسبة للمعظم ،فما يدور في كوكبنا أعظم بكثير من تلك الكائنات الأثيرية التي تحيط بفتاه وحيده وسط قصر روماني مهجور ! الأشباح تطاردنا ي كل مكان ‘‘بببساطة لأنا استسلمنا للشبح الأعظم وهو أفكارنا ! انهزامنا النفسي وتسليمنا بفكرة أنا أحد العوالم المتأخرة هو مايوجها نحو مادون صفر القاع  هي سياسات اجادت اللعب على كل اصعدتنا حتى اسكنت الشبح فينا وبعد ذلك اتهمتنا بالجنون  والفصام النفسي  والمجتمعي ! لاعلينا من الكلام في وحل الماضي ولا مايحيطنا من اعاصير حالية ، أنا كل ما أعرفه بأن الإنسان هبه الله في الارض وخليفته ، وان له خلقت خزائن السموات والأرض ،  وطاقته لاتنتهي وارادته لاحدود لها ؛ بعيدا عن نقد الواقع وكثرة التشكي والتذمر ولعن الحياه والبشر ومنظومة الكون ، في مراحل متقدمة من السرطان الحضاري والإنساني الذي يشتاح أمتنا نحن لسنا بصدد الكلام وكثرة التشكي ، نريد العلاج ، نريدالحلول ، نريد جيل يمتلك إراده التغيير ، يؤمن بنفسه كثيرا ويؤمن بالله  أكثر ،  جيل لايعرف الحدود ولايؤمن بخرافات الأجداد ، لايحد فكره تيار  ولايتعصب لأفكار الأموات ، لاينتمي الى مايسلبه شيئ من حريته كإنسان ؛ نريد جيل يعترض و  ينتقد  فيعالج  فيغير ، نريد جيل يبحث عن ذاتيته يشكل كيان مستقل لايعاني من فصام جماعي وازدواج شخصية عربية غربية يهوديه ! نحن الآن لسنا إلا كائنات مخضرمة تائهة بتعدد وجوه ولكنات  واعتقادات وليس لنا جوهر مستقل  ! نريد نقد للواقع يقابلة حلول ، نريد الكثير من  التدريب وتعليم وتثقيف جيل يقوى على اصلاح  ما افسده الأجداد  ، هذا ليس بالأمر الصعب ولا المستحيل  ، فقط ريثما نترك كثرة الهراء ونخوض بالحلول ومواجهة المشكلة بالإيمان والقلم والعلم  والعمل ؛ من الله تستمد القوه  مع الله والجماعة نستطيع النهوض ؛ بالنظر قليلا الى احوال الشباب المعاصر ،  هم ليسوا بموارد بشرية فقط هم مصانع طاقات وإبداع لو أجيد استثمارهم على الحد المطلوب لصنعنا كوكب نسمية كوكب العرب ؛ أين توظف تلك الطاقات العظيمة ؟ اين تصرف تلك الأموال الهائلة ؟ الجميع يعلم بالإجابات ويعي الواقع جيدا ولكن ثمة سحابة سوداء تحيط بالأمة تمطر سلبية وإحباط وتوقع بها  البلاء  وتهدم حس التفاؤل وشغف المستقبل  بالنسبة  للجميع ، رهاب مستقبلي يفتك بقلوبنا ! ونحن أمة أكثر مايخشاه الله عليها الحزن وتقاعص الهمة وضعف العزيمة قال تعالى ( ولا تَهنوا ولا تحزنوا وأنتُمُ الأعلونَ إن كنتم مؤمنينَ )  وقوله تعالى ( فمن تَبِعَ هدايَ فلا خوفٌ عليهِم ولا هُم يحزنون )  وقوله تعالى ( فمن آمنَ وأصلَحَ فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ) وقولة تعالى ( ويُنجّي اللهُ الذينَ اتقَوْا بمفازَتِهِم لا يَمَسُّهُمُ السّوءُ و لا هم يحزنون ) وقوله تعالى لمريم عليها السلام( فناداها من تحتِها ألاّ تحزني ) ولو استرسلنا  في ذكر  آيات الحزن في القرآن الكريم  لما انتهينا  وأيضا في السنة النبوية إستعاذ صلى الله عليه وسلم مما يضعف همة الإنسان ويهوي به قال صلى الله عليه وسلم "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ" الأحاديث كثيرة  , ونحن مانفعلة نزيد الأمور عثره ونصعب على أنفسنا الحياه بترك الحلول وذكر الاسباب والتكهن الجاهل المبني على الهوى والشيطان بالمستقبل الذي ماعلينا الآن ان نفعلة ان نصلح انفسنا و واقعنا ليشرق مستقبلنا فنحن نملك من القوه مالا تملكة الدول العظمى وسياساتها الدموية المادية، قوتنا هي " الله " وللحديث بقية . 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق