]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المحقق الصرخي .. هُجروا من ديارهم لأنهم قالوا ربنا الله !.

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-30 ، الوقت: 21:46:54
  • تقييم المقالة:

المحقق الصرخي .. هُجروا من ديارهم لأنهم قالوا ربنا الله !.

 

حينما قالت السماء ( وما خلقنا الجن و الانس إلا ليعبدون ) فقد ضمنت قولها هذا مضامين كثيرة تدور رحاها حول محور واحد يكمن في سر وجودنا و اردفته بقانون الزمت البشرية برمتها العمل وفق منظوره الخاص لاجل أنْ تتحقق العبودية الخالصة لها فأعدت لذلك ما لم اذن سمعت به ومالم رأته عين قط  كمحفز مادي و باعث معنوي لمَنْ يحقق لها مرادها ، وهنا يأتي السؤال المهم لماذا يُهجر الابرياء قسراً من بيوتهم ؟ ولماذا الملايين منهم بين نازح في البراري القفار و الصحاري الجرداء  ، و مشرد في بلاد الغربة و ديار الغرباء ؟ فهل شرعت السماء انتهاك حرماتهم و اباحت تهجيرهم ؟ وهل هي مَنْ اعطت الضوء الاخضر لإخراجهم من ديارهم و دون أي جرمٍ أو جريرةٍ ارتكبوها ؟ فواقع الحياة و معطياتها المريرة التي يمرُّ بها بلدنا الجريح لا توحي بأن السماء تقف وراء كل تلك المآسي و الويلات التي لا زال اهلنا النازحون و المهجرون يأنُّ منها و يقبع تحت ويلاتها و يتجرع مرارتها كل يوم و بذلك تخرج السماء من دائرة الشك فلم يبقَ امامنا سوى العناوين الدينية الهجينة و شركائها دول صانعة المقدمات الارهابية و اداوتها السياسية الفاسدة و أيتامها المرتزقة الدموية فكلها تقف وراء ما حلَّ بتلك الشرائح المظلومة التي ما إنْ تخرج من فتك و بطش تنظيمات داعش حتى تقع فريسة سهلة لذئاب الشر و الرذيلة صناع الطائفية المقيتة و الفساد الهجين وتحت عباءة المرجعيات الايرانية الممثلة بالسيستاني وأسياده الملالي الفارسية و اميركا و مَنْ لف لفهم محور الشر و الإفساد ، و المستفيد الاكبر مما يجري في العراق و الداعم المباشر لكل الاطراف المشتركة في تقاسم حلاوة الكعكة العراقية إنْ صح التعبير و المعلوم أن كل تلك الاطراف تعود في اصولها لبغايا الاقوام السابقة ومنهم اليهود و قوم يأجوج و مأجوج مثيري الفتن و قادة ضلالها و آكلي لحوم البشر فلسنا ببعيد عن الفضائح الجنسية و غيرها في سجن ابي غريب في أحد المعتقلات الاميريكية و أما مليشيات ملالي ايران و داعش السيستاني فبسبب التقاطع في المعتقد و المذهب بينهم و بين اهلنا في المدن الشمالية و الغربية في العراق و قولهم ربنا الله (عز وجل) وهذا ما لا ترضاه الاصنام البشرية و المرجعية الكهنوتية فكانت ضريبة تلك العبادة التهجير القسري و النزوح المليوني لتلك الحشود المغلوبة على امرها وهذا ما استنكره و بشدة المرجع الصرخي في محاضرته الرابعة ضمن بحثه الموسوم }الدولة المارقة في عصر الظهور منذ زمن الرسول ) بتاريخ  28 /10 / 2016 إذ يقول الصرخي : (( انت لا تستغرب لماذا نسجن لماذا نطرد لماذا ينكل بنا لماذا تهدم بيوتنا لماذا نهجر  لماذا نقتل لماذا نحرق ؟ لماذا يمثل بالجثث ؟ كلمة واحدة إلا أن يقولوا ربنا إذاً هل يوجد دليل ؟ هل يوجد شاهد ؟ )).

 

فيا دعاة الطائفية المقيتة و شريعة الغاب الدموية لماذا تهجرون الابرياء ؟ لماذا تقتلون الفقراء ؟  أ لشرك يعتقدون به جهاراً أم لجرم  جاءوا به نهارا ؟ فكافكم قتلاً و ترويعاً بهم و تهجيراً لهم ، فاليوم الغلبة لكم و غداً ستكون عليكم و حينها ولات حين مناص يا مليشيات و داعش يأجوج ومأجوج ؟

 

 

 

 

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احمد الكندي | 2016-11-01
    يا دعاة الطائفية المقيتة و شريعة الغاب الدموية لماذا تهجرون الابرياء ؟ لماذا تقتلون الفقراء ؟  أ لشرك يعتقدون به جهاراً أم لجرم  جاءوا به نهارا ؟ فكافكم قتلاً و ترويعاً بهم و تهجيراً لهم ، فاليوم الغلبة لكم و غداً ستكون عليكم و حينها ولات حين مناص يا مليشيات و داعش يأجوج ومأجوج

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق