]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. رفضُ العلماء للزهري والسيستاني بسبب العمل للأمويين والمحتلين

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-30 ، الوقت: 21:40:57
  • تقييم المقالة:
  قرأت قبل أشهر خبراً مفاده أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق سراح الشابة "تئيير كامينر" بعد سجنها 150 يوما، عقاباً لها على رفضها أداء الخدمة العسكرية. وأكدت "كامينر" أن الجيش الإسرائيلي محتل، وأنه يقمع الفلسطينيين وينتهك حقوقهم الإنسانية، ولذلك ترفض الخدمة في صفوفه. وتقول " قضيت 150 يوما في السجن العسكري لرفضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي من منطلقات الضمير والإنسانية.. أرفض الاحتلال وأرغب في النضال من أجل السلام ". وتضيف " شعرت برغبة في أن أواجه الكذب.. لن أكون في جيش يحمي المستوطنات التي تحظى بالدعم المادي وتنعم بجهاز تعليمي وصحي، وعلى بعد أمتار تُحرم بلدات فلسطينية من كل هذه الحقوق ". وأنا أقرأ هذا الخبر انتقل ذهني بسرعة البرق إلى الواقع العراقي في ظل الاحتلال وكم كنت أتمنى أن الضمير الحي والحمية والغيرة التي تمتعت بها هذه الشابة قد توفرت عند السيستاني الذي جعل من نفسه عربة يركبها الاحتلال في أي وقت شاء حتى أن المحتلين لم يتستروا عليه ونشروا غسيله على لسان قادتهم وتصريحات "بريمر" في مذكراته خير شاهد ودليل على عمالة السيستاني حيث صرح بأنه راسل السيستاني خلال السنة التي تواجد فيها في العراق عشرات المرات . وهذا ليس غريب حيث تجد الكثير من أدعياء العلم عبر التأريخ الإنساني والإسلامي يخونون الشعوب والأوطان والمبادئ والأديان، وهذا ما أشار له المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في محاضرته الثامنة عشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بقوله (( رفضُ العلماء للزهري والسيستاني بسبب العمل للأمويين والمحتلين : محمد اليماني: {{... جملة ما قُدِح على الزهري به أمور أربعة: أوّلها: المخالطة للسلاطين... وثانيها: التدليس، قال الذهبي في ( ميزان الاعتدال في نقد الرجال): كان الزهري يدلّس في النادر، وقال صلاح الدين العلائي، وأحمد بن زين الدين العراقي في كتابيهما في المدلّسين: (إنّه مشهور بالتدليس)، وقال أحمد بن زين الدين العراقي: (إنّ الطبري ذكر في كتاب تهذيب الآثار: عن قوم: انّ الزهري من المدلّسين...وثالثها: انّ الزهري كان يلبس زيّ الأجناد: قال الذهبي (في السِيَر/5): كان الزُّهري بزَيِّ الأجناد، وكان في رُتبة أمير...ورابعها: قول محمد بن إشكاب: كان الزُّهري جنديًا... قال (صاحب العواصم القواصم): وهذه عبارةٌ بشِعةٌ جافيةٌ لا يليقُ طرحُها على الزهري}}. العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم: الإمام محمد بن إبراهيم الوزير اليماني )). وإذ قدح العلماء في وقتها بالزُهري بسبب عمله في خدمة الأمويين، فإن المرجع العراقي السيد الصرخي تصدى لفضح السيستاني وبيان انحرافه لعمله في خدمة المحتل الأميركي وتحقيق مشاريعه مبتعداً بذلك عن النهج الإسلامي القويم. https://www.youtube.com/watch?v=x9JYqJkH17k الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • محمود الربيعي | 2016-11-02
    لقد سطر التأريخ باحرف من نور كل تلك المواقف الشجاعة للمرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله من ثبات على والعقيدة وعدم المبالات بالطغاة ووحشيتهم واجرامهم فكان ومازال سماحته بعلمه وشجاعته واخلاقه وصبره وثباته يمثل ثورة ضد الظلم والظالمين
  • كامل | 2016-11-01
    المرجع السيدالصرخي الحسني يتملك الاشجاعةوالعلم مخاطبا ً التيمية الدواعش : امامكم وخليفتكم وسيدكم الوليد لا يدين بدين الصحابةويخاطب إتباع السيستاني أصنام آخر الزمان فل يحطمهم الصرخي الحسني
  • كامل | 2016-11-01
    المرجع السيدالصرخي الحسني يتملك الاشجاعةوالعلم مخاطبا ً التيمية الدواعش : امامكم وخليفتكم وسيدكم الوليد لا يدين بدين الصحابةويخاطب إتباع السيستاني أصنام آخر الزمان فل يحطمهم الصرخي الحسني
  • احمد الكندي | 2016-11-01
    ما اقبح العذر من الفعل! فاذا كانت تجربة الزهري آنذاك لم يتعض منها من اطلع عليها او بحث عنها لماذا نجد زهري جديد يظهر بالعراق يدعى(السيستاني) مارس نفس الدور وسار على نفس النهج بل فاق على الزهري بشكل كبير عندما تعددت مصادر صحبته وتنوعت اشكال عمالته وتسببت بمصائب وويلات يصعب حصرها وهو ما زال يصر على صحبة المحتلين والحكام الفاسدين فوقف معهم بكل قوة حتى رسخ حكمهم وجذر وجودهم بصحبته لهم وهذا ما ذكره المحتلين والحكام الفاسدين بالثناء والإطراء على مواقف السيستاني المؤيدة والداعمة لسياساتهم وقراراتهم التي عادت عليهم بالمنفعة والمكاسب الكبيرة فيما يرزح الشعب العراقي تحت نير ظلمهم وآثار جبروتهم ولم نجد السيستاني يقف معهم او يدافع عنهم!والان بعد هذا الربط الموفق من المحقق الصرخي انما يريد الاشارة الى خطورة مصاحبة الظلمة فاين ديانتهم إن كانت عندهم ديانة تمنعهم ان يكونوا شياطين ساكتين عن الحق!!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق